أميركا تختار رئيسها

0

من المقرر أن تفتح مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم الثلاثاء على أن تغلق في وقت لاحق من اليوم ذاته في مواعيد تحددها كل ولاية حسب أنظمتها.

وستكون فيرمونت أولى الولايات التي يصوت ناخبوها في الانتخابات عند الساعة الخامسة صباحا في توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وفي واشنطن العاصمة، ستفتح مراكز الاقتراع في السابعة صباحا، على أن تغلق الثامنة مساء.

وستصوت ولاية فلوريدا الحاسمة، التي تمتلك 29 صوتا في الكلية الانتخابية، في الساعة السابعة صباحا وتغلق مراكزها في السابعة مساء.

وتمتد فترات التصويت حتى وقت متأخر في بعض الولايات مثل آلاسكا التي من المقرر أن ينتهي الاقتراع فيها بحلول منتصف الليل.

النداء الأخير

ونظم المرشحان الاثنين، اليوم الأخير من الحملات الانتخابية، تجمعات في عدد من الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تحسم هوية الرئيس المقبل.

وتعهدت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بأن تكون “رئيسة للجميع” سواء من صوتوا لها أو ضدها، واتهمت في تصريح صحافي منافسها الجمهوري دونالد ترامب بإثارة “الانقسامات” بين الأميركيين.

أما ترامب، فحل مرة أخرى بفلوريدا التي حرص على الظهور فيها للمرة الأخيرة لإدراكه أهمية الفوز بها للوصول إلى البيت الأبيض وفق وسائل إعلام أميركية.

والتقت عائلتا كلينتون وأوباما في تجمع أخير بولاية بنسلفانيا مساء الاثنين، دعت خلاله كلينتون الأميركيين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع.

وقالت كلينتون إن الانتخاب لصالحها سيكون اختيارا لوحدة الأميركيين بدل التفرقة بينهم، وضمان نمو اقتصادي يستفيد منه الجميع وليس طبقة معينة.

وأكد الرئيس باراك أوباما من جانبه أن التصويت لصالح هيلاري كلينتون سيجعل الولايات المتحدة أكثر أمنها، واقتصادها أكثر قوة. وقال في هذا الشأن إلى أن التصويت لكلينتون هو “رفض للخوف واختيار الأمل”.

موقف المرشحين

وتتقدم كلينتون على ترامب بعدة نقاط، حسب آخر استطلاعات الرأي.

لكن هذا الفارق يضيق في ولايتي فلوريدا ونورث كارولاينا المتأرجحتين، إذ تتقدم كلينتون بنسبة 46 في فلوريدا مقابل 45 في المئة لترامب، وبنسبة 47 في المئة في نورث كارولاينا مقابل 45 في المئة له.

ورغم تفوقها على ترامب في ميشيغان التي تصوت عادة للديموقراطيين، فإن شعبيتها هناك أقل من شعبية باراك أوباما في 2012، كما أنها تواجه صعوبات في أوهايو.

وذكرت نيويورك تايمز أنه حتى لو فاز ترامب بفلوريدا وأوهايو ونورث كارولاينا، سيتعين عليه الفوز بميشيغن وويسكونسن للفوز في الانتخابات.

وعلى الرغم من أن إعلان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي أن التحقيقات في رسائل كلينتون الجديدة لم تجد دليلا لتجريمها، لا تزال هناك شكوك في مدى تأثير هذه الإعلان على قرارات الناخبين، خاصة أن الملايين قد أدلوا بأصواتهم مبكرا بالفعل.

وقالت مديرة حملة ترامب كيليان كونواي في تصريحات لشبكة ABC إن مزاج الناخبين لن يتغير “بين اليوم وغدا”، لكنه أيضا أعلنت قبولها بنتائج المكتب.

المصدر: وكالات/ نيويورك تايمز

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.