زعم الأمين العام لحزب “الأغلبية” في ، جمال ولد عباس، أن الرئيس عبد العزيز سيقف على قدميه خلال أشهر قليلة، مؤكدا أنه يتكلم كطبيب وليس كسياسي.

 

وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من بدء الحديث عن ولاية رئاسية خامسة، والتي كان ولد عباس السباق للدعوة إليها مباشرة بعد تعيينه أمينا عاما للجبهة خلفا لعمار سعداني.

 

وكال ولد عباس قد في تصريحات صحفية نقلتها الجزائرية مؤخرا، قال فيها إن وضع الرئيس بوتفليقة الصحي في تحسن، بدليل الزيارات الميدانية التي أضحى يقوم بها خلال الأيام الماضية، موضحا أنه بحكم تخصصه كطبيب يرى أن الرئيس سيتمكن من الوقوف على قدميه خلال الأشهر القليلة المقبلة.

 

يشار إلى أن عبد العزيز بوتفليقة أصيب بجلطة دماغية في أبريل/ نيسان 2013، مما استدعى نقله على جناح السرعة إلى مستشفى فال دوغراس الباريسي، ليقضي هناك أكثر من 80 يوما، قبل أن يعود إلى أرض على ، ورغم ذلك فقد تقرر أن يترشح لولاية رئاسية رابعة.

 

ورغم أن الفريق الرئاسي كان محرجا من هذا الموضوع وتحاشى في وقت أول إظهار الرئيس فوق كرسي متحرك إلا أنه تجاوز هذه العقدة يوم الانتخابات الرئاسية، إذ ظهر الرئيس فوق كرسي متحرك وهو ينتخب، وكانت المحاولة الوحيدة لإظهار الرئيس واقفا هي عندما استقبل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. ولكن تم  في الأخير التخلي عن هذه الفكرة، فالرئيس منذ إصابته بالجلطة الدماغية فقد الكثير من وظائفه، وتحول الاهتمام كله إلى إظهار الرئيس يحرك إحدى يديه، أما يده الثانية فكان بالكاد يحركها، لكن خلال خرجاته الأخيرة والتي بدا فيها وقد تحسنت صحته، مثل تدشينه لدار الأوبرا الجديدة، إذ ظهر الرئيس وهو يصفق على العرض الذي قدم بمناسبة حضوره.