“السيسي” يتقشف بـ4 طائرات فاخرة لمسؤوليه بـ 300 مليون يورو والمواطن “نَمْ في سلام”!

0

وصل الرئيس السنغافوري “تومي تان” في زيارة هي الأولى من نوعها إلى القاهرة منذ 20 عاماً،على متن طائرة عادية تابعة لشركة الألمانية لوفتهانزا”ووسط ركاب عاديين، ولم يصل على طائرة خاصة مثل باقي رؤساء دول العالم.

 

كانت الحكومة المصرية قد كشفت عن توقيع نظام السيسي عقداً مع شركة “داسون” لشراء أربع طائرات “فالكون إكس 7” فرنسية الصنع، بقيمة 300 مليون يورو (3 مليارات جنيه) على أن تخصص للتنقلات الرئاسية وتنقلات كبار المسؤولين، فيما يعاني شعب الكنانة من أوضاع اقتصادية غاية في السوء والتدهور.

 

ورغم سوء إدارة البلاد اقتصادياً وسياسياً يصر قائد الانقلاب في مصر على ضرورة أن يرشد الشعب المصري من استهلاكه ويتبع سياسة التقشف لـ “الوقوف بجنب مصر” على حد قوله. داعياً إياه للتبرع بـ”الفكة” والجنيه ” وبـ”التصبيح على مصر” وتحمل الظروف وإن وصلت إلى حد المجاعة أو عدم الأكل لإنقاذ ما يمكن انقاذه من اقتصاد البلاد الذي لم يترك منه “حيتان مصر” إلا الفتات.

 

وكتب أستاذ العلوم السياسية سيف الدين عبد الفتاح معلقا على الموضوع: “مين اللي هيتقشف؟!! طبعا الشعب اللي هيستحمل!! موتوا على الأرض، وهمه يطيروا بالطائرات، ارحمو من في الأرض، وربنا يوكسكم في الطائرات!!”.
وقال الصحفي جمال سلطان: “4 طائرات فاخرة مخصصة لاستخدام كبار المسؤولين بقيمة 300 مليون يورو ـ واضح أن البلد يعاني فعلا!!”.

 

فيما تساءل الصحفي حازم شريف: “ليه طائرات جديدة، وفي أضعافهم موجود، وليه 4 طائرات جديدة مش واحدة؟!!”.

 

وبدوره علّق الصحفي عمر عبد الهادي: “قبل أيام طلبت الحكومة اقتراض 12 مليار دولار من صندوق النقد، بينما تواجه البلاد عجزاً في احتياطي النقد الأجنبي وارتفاعاً في أرقام الدين العام وعجز الموازنة، ويعظنا الرئيس السيسي كل يوم عن ضرورة التقشف واتخاذ القرارات الصعبة، ويحمّل مسؤولية الأزمة للمواطنين والثورة والإرهاب والحروب منذ عام 1956”.

 

وقبل فضيحة شراء الطائرات الرئاسية التي دُبرت بليل ودون مشورة البرلمان أو الشعب المصري تناقلت وسائل إعلام عدة فضيحة أخرى تتمثل بإهدار مساعد السيسي، لشؤون المشروعات القومية والاستراتيجية، رئيس مجلس الوزراء السابق، إبراهيم محلب، مبلغ بقيمة أربعة مليارات جنيه في صفقة بيع أراض تخص الدولة، بأوراق مزورة، مع رجل أعمال بمنطقة وادي النطرون غرب البلاد، واصفة ذلك بأنه “كارثة”.

 

وكانت وزيرة المالية السويسرية إيفلين فيدمر شلومف قد أعلنت العام الماضي 2015عن تسلم سويسرا لطرود مغلفة مهربة من مصر أغلبها ببصمة الصوت فقط بقيمة 65 مليار دولار.

 

وأضافت “شلومف” في تصريحات تضمنها تقرير القاطع المالي السويسريأن من هذه الأموال ما تم إرساله عن طريق طرود مغلفة بطائرات خاصة.

 

يُذكر أن سنغافورة التي جاء رئيسها على متن طائرة ركاب عادية صُنفت قبل أشهر بثالث أغنى دولة في العالم بعد قطر ولوكسبمورج، حسب تصنيف موقع “وورلد أطلس” للعام الجاري 2016.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.