المونيتور: عملية تحرير الرقة عاصمة الدولة الاسلامية.. مَن يتولاها؟!

0

قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن عملية عزل مدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية يجب أن تكون جارية في غضون أسابيع، محذرين من أن المخابرات تظهر التخطيط الذي يجري هناك لهجمات إرهابية خارجية.

 

وقال المسؤولون إن قوة محلية قادرة على العمل معه في مثل هذه العملية على المدى القريب هي قوات الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية. ولكن اعترف المسؤولون أن مشاورات مكثفة مع في الأيام الأخيرة، بما في ذلك مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي باراك والرئيس التركي رجب طيب يوم 26 أكتوبر، لم تحل مسألة معارضة لاستخدام في أي عملية بسوريا.

 

وأضاف موقع في تقرير ترجمته وطن أن المسئول الأمريكي استطرد قائلا: ” أعتقد أن هناك ضرورة ملحة للحصول على العزلة في مكان حول الرقة، لكن تركيا لا تريد أن ترى لنا تعاونا مع قوات الدفاع الذاتي في أي مكان، ولا سيما في الرقة”.

 

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أنهم في حاجة إلى الاعتماد على القوات الكردية وقوات الدفاع الذاتي خلال المرحلة القادمة لعزل الرقة، وأنهم سيكثفون تجنيد قوات عربية للمرحلة اللاحقة من الاستيلاء على المدينة.

 

كما أن وزير الدفاع الأمريكي الذي كان يتحدث للصحفيين في بعد اجتماع مع نظيريه الفرنسي والتركي على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي يوم 26 أكتوبر، أشاد بوزير الدفاع التركي، لكنه اعترف بعدم وجود أي ترتيبات جديدة قد تم الانتهاء منها حتى الآن .

 

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي قائلاً “نحن لم نبرم أي ترتيبات جديدة، ولكن واصلنا المناقشات الهامة ، مع شريك جيد للغاية”، مضيفا ” نحن جميعا نريد الحفاظ على بقاء تنظيم الدولة الإسلامية تحت ضغط متواصل وهذا هو مفتاح دحره في كل من العراق وسوريا، والجميع يشارك في تحقيق هذا الهدف”.

 

وقال بسام برباندي، وهو دبلوماسي سوري سابق انضم إلى لجنة التفاوض المعارضة السورية، إنه على الإدارة الأمريكية العمل على النجاح على المدى الطويل لتنفيذ عملية الرقة وليس عبر الأكراد. مضيفا “نحن لا نريد أن تصبح الرقة مثل الأنبار، وعليها القيام بهذه المهمة، وهذا أفضل شيء بالنسبة لنا، لأن الولايات المتحدة ودول المنطقة يجب أن تضمن أن القوات العربية هي محور تحرير هذه المدينة عبر تدريب تلك القوات على أيدي الولايات المتحدة ويكون هذا الدور بالتقاسم بين الولايات المتحدة وتركيا”.

 

وقال: “لن تشارك قوات الدفاع الذاتى في أي من المعارك اليومية، بل يمكن أن يكون استشاريا، ويمكنه تقديم الدعم، بعيدا عن المدينة”.

 

ولفت المونيتور البريطاني إلى أن الرئيس التركي رجب أردوغان في 27 أكتوبر، أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما  في مكالمة هاتفية جرت يوم  26 أكتوبر بقوله: “نحن لسنا في حاجة للمنظمات الإرهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي”. وقال أردوغان أبلغت أوباما في مكالمة هاتفية أن يتم التعاون بين الجيش الأمريكي والتركي لمواجهة داعش في الرقة معا”.

 

وقال هارون شتاين، المختص في الشئون التركية إن قوات الدفاع الذاتى تشعر أيضا بالقلق من توفير ما يصل إلى ثلثي قواتها البالغ قوامها 25000 للمشاركة في تحرير الرقة، وترك أعدادا صغيرة للدفاع ضد الهجمات التركية المحتملة على المدن التي تسيطر عليها في أجزاء أخرى من سوريا، موضحا قوات الدفاع الذاتى لا تريد أن تترك مواقع خط المواجهة عرضة للهجوم التركي، وخصوصا حول تل أبيض ومنبج.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة تريد الرقة لأن هذا هو المكان الذي له خطط ضمن العمليات الخارجية. وأوضح أن قوات الدفاع الذاتى لا وجود لها في الواقع.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.