مصريون غاضبون يهاجمون رئيس وزراءهم ويمنعونه من تفقد “رأس غارب” التي ضربتها السيول

0

لم يتمكن المصري، ، من استكمال جولته في مدينة بمحافظة بعد أن منعه الأهالي الغاضبون وأوقفوا موكبه واضطروه لتغيير وجهته إلى خارج المدينة، وذلك بعد السيول التي ضربت عدة محافظات خلال الأيام الماضية وأسفرت عن مصرع 17 شخصا وإصابة آخرين.

 

وذكرت صحيفة المصري اليوم أن أهالي رأس غارب قطعوا طريق شريف، احتجاجا على انقطاع الكهرباء ومياه السيول التي ضربت المدينة.

 

ورغم محاولة رئيس الوزراء تهدئة الأهالي، حيث نزل من سيارته وتحدث إليهم بقوله «مش همشي (لن أرحل) من المدينة غير لما أشوفها حتة حتة (أتفقدها كاملة)، واتخاذ الإجراءات اللازمة»، اضطر الموكب أخيرا أن يغير وجهته.

 

وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت أن 17 شخصا لقوا مصرعهم، وأصيب 72 آخرون، جراء السيول فى عدة محافظات مصرية منذ عدة أيام.

 

وضربت موجة من الطقس السيئ والسيول عدد من المحافظات جنوب وشرق ابتداء من الخميس الماضي، حيث ارتفعت نسبة المياه بشكل غير مسبوق، وهاجمت المياه الغزيرة منازل الأهالي، فأغرقتها، وجرفت المياه السيارات وتسببت فى انهيار عدد من أسوار المباني الحكومية.

 

وتم إغلاق مينائي السويس والزيتيات بمحافظة السويس بسبب قوة الرياح التي بلغت 30 عقدة، وارتفاع الأمواج ما بين 3 إلى 4 أمتار، وانعدام الرؤية، حفاظا على سلامة الملاحة البحرية.

 

وأدت السيول التي ضربت محافظات سوهاج وأسيوط والبحر الأحمر، إلى توقف حركة السفر على الطرق السريعة القريبة من المحافظات الثلاث.

 

وناشدت وزارة الكهرباء المصرية المواطنين بعدم الاقتراب من أعمدة الإنارة والأسلاك والأكشاك أثناء هطول الأمطار الغزيرة حرصا على سلامتهم.

 

وقررت وزارة النقل تأجيل افتتاح أعمال تطوير ميناء سفاجا البحري، وعدد من مشروعات الطرق بسبب السيول التي ضربت مدينة رأس غارب.

 

وكان مقررا أن يفتتح الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، الأحد، أعمال تطوير الميناء.

 

من جانبها، قررت وزيرة التضامن الاجتماعي «غادة والي» صرف 10 آلاف جنيه (600 دولار تقريبا حسب سعر الصرف بالسوق الموازي) من صندوق الكوارث لكل حالة وفاة من ضحايا السيول التي شهدتها عدة محافظات، وألفي جنيه (120دولار) للمصاب.

 

وقرر «السيسي»، في نوفمبر/تشرين ثان الماضي، تخصيص ملياري جنيه (120 مليون دولار) من صندوق تحيا مصر لصالح مشروعات عاجلة لحل مشكلة مياه الأمطار بالمحافظات إثر وفاة العشرات العام الماضي نتيجة الأمطار والسيول.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.