القيادي بالحشد الشعبي أوس الخفاجي: القوات التركية ستكون هدفنا بعد تحرير الموصل

0

تناقل رواد مواقع التواصل الإجتماعي تصريحا لأوس الخفاجي الأمين العام لقوات “أبو الفضل العباس” المنضوية تحت لواء ، يتوعد فيه بحرب لا هوادة فيها بعض انتهائهم من تحرير من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وقال الخفاجي في الفيديو الذي رصدته “وطن” إن “الموصل عندنا ليست نهاية المطاف وفي حال بقاء القوات التركية فإنها ستكون هدفنا”.

وليس هذا التهديد الأول الذي تطلقه الميليشيات العراقية الطائفية بخصوص القوات التركية المتمركزة قرب الموصل، ففي أواخر شهر أغسطس الماضي، هددت “حركة النجباء” المنضوية ضمن الحشد الشعبي باستهداف القوات التركية المتمركزة قرب الموصل وذلك بعد تحرير المدينة.

 

وقال أكرم الكعبي زعيم جماعة “حركة النجباء” في مؤتمر صحفي عقده في طهران “ متوهمون في هذا التدخل بالعراق أو سوريا.. ويقينا سيكون ردنا عليهم بعد تحرير الموصل موجعا وسنستهدف هذه القوات في ”.

 

وحذرت من تسليم الموصل إلى مليشيات الحشد الشعبي، مؤكدة أن تلك المليشيات تشبه تنظيم الدولة الإسلامية، وأن سيطرتها على المدينة ستخلق “حربا طائفية كبيرة”.

 

وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء والمتحدث الحكومة التركية في مقابلة تلفزيونية لإحدى المحطات المحلية مساء الأربعاء الماضي “يجب ألا ندعو تنظيما إرهابيا إلى الموصل للمشاركة في تحريرها من تنظيم إرهابي آخر، وعلينا ألا نترك المدينة لسيطرة الحشد الشعبي أو حزب العمال الكردستاني الإرهابية وامتدادها السوري وحدات حماية الشعب الكردية بدعوى تحريرها من قبضة داعش”.

 

بدوره حذر وزير شؤون الاتحاد الأوروبي كبير المفاوضين الأتراك من أن دخول الحشد الشعبي إلى الموصل وبسط سيطرته عليها من شأنهما أن “يتسببا في خلق كبيرة”، معتبرا ذلك “أمرا خطير للغاية”.

 

ورفض رئيس الوزراء العراقي السبت، عرض تركيا للمساعدة في معركة استعادة الموصل، بينما انتقد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم  القيادة العراقية ووصف تصريحاتها الأخيرة “بالاستفزازية”.

 

وقال العبادي للصحفيين بعد اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي إنه يعرف بأن الأتراك يريدون المشاركة لكنه يقول لهم “شكرا”، وأضاف أن هذا أمر سيتعامل معه العراقيون، وإذا كانت هناك حاجة للمساعدة فالعراق سيطلبها من تركيا أو دول أخرى في المنطقة.

 

واتهم العبادي تركيا بالسعي لخلق منطقة نفوذ لها في بلاده بإصرارها على إبقاء قواتها في شمال العراق، مشيرا إلى أن أنقرة تهدد بإرسال مزيد من القوات البرية بينما لم تطلب منها بغداد ذلك.

 

يذكر أن أنقرة على خلاف مع بغداد بشأن وجود قوات تركية في معسكر بعشيقة قرب الموصل حيث تدرب آلاف القوات من الأكراد أو ما يعرف بالحشد الوطني الذي يقوده محافظ نينوى السابق إثيل النجيفي، وزاد هذا التوتر بعدما أصرت تركيا على المشاركة في معركة الموصل، وهو ما رفضه العراق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.