أمن السلطة يفض اجتماعا تحريضيا لأنصار دحلان في رام الله رفع فيه أعلام الرباعية العربية

0

فضت الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية, السبت, اجتماعا حضره “المئات”-كما ذكرت مواقع - من عناصر القيادي المفصول من حركة فتح والهارب إلى أحضان أبناء زايد في مدينة عقر دار السلطة كما يقال.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “وفا” عن مصدر أمني قوله إن الاجتماع الذي عقد في رام الله غير شرعي وغير قانوني، مشيرًا إلى أن قرار فضه كان بتعليمات سياسية.

 

وذكر أن أسباب فض الاجتماع أن من يقف خلفه جهات تحمل أجندات خارجية تهدف لخلق أزمات وصراعات، إضافة إلى أن الاجتماع لم يحصل على الترخيص اللازم من جهات الاختصاص.

 

وأكد أن “الأجهزة الأمنية لن تسمح بأي شكل من الأشكال بالتطاول والخروج على الشرعية وخرق سيادة القانون”.

 

وكان المئات من أنصادر القيادي دحلان شاركوا في لقاء تشاوري يحمل عنوان: “عنوان فتح ضرورة فتحاوية ووطنية” من كافة المحافظات الشمالية والقطاعات الفتحاوية. حسبما ذكرت وكالة صفا التابعة لحركة حماس.

 

وقال بيان صادر عنهم إن اللقاء هدف لمناقشة التوجه القادم لعقد مؤتمر حركة فتح السابع، مؤكدين على ضرورة عقده من أجل استنهاض فتح بما يضمن تعزيز وحدتها وتجديد مؤسساتها.

 

وطالب هؤلاء في بيانهم بعقد ورشات عمل خاصة بكل الأوراق التي ستقدم في المؤتمر وعلى رأسها البرنامج السياسي وتعديلات النظام الداخلي وبرنامج البناء الوطني والاجتماعي

 

واللافت في الاجتماع الذي عقد في رام الله وجرى فضه أعلام الرباعية العربية التي رفعت في المؤتمر ” الإمارات الأردن السعودية ومصر”, ولافتات كتب عليها نثمن مبادرة الرباعية العربية في استنهاض وتوحيد حركة فتح

 

وانتهى الأسبوع الماضي أعمال مؤتمر يعقده المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط في منتجع “العين السخنة” في السويس بمصر، وحضره نحو 100 شخصية من أنصار وأعضاء القيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان، وسط تصاعد الخلافات مع الرئيس محمود عباس.

 

وأوصى المجتمعون خلال مداخلاتهم بإنهاء الخلاف الفتحاوي الداخلي لتقوية الحركة على حساب حركة (حماس)، مؤكدين في الوقت نفسه أنه لا يمكن إصلاح السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير دون إصلاح حركة “فتح”.

 

وكان دحلان أعلن نهاية الشهر الماضي تأجيل لقاء كان مقررًا أن يعقده لتياره في القاهرة إلى إشعار أخر، بينما قالت أوساط مقربة منه إن مؤتمر المركز القومي يأتي بديلا عن هذا اللقاء.

 

وفشلت في الأسابيع الأخيرة محاولات أجرتها “الرباعية العربية” (مصر والأردن والسعودية والإمارات) للضغط على عباس لإجراء مصالحة بينه وبين دحلان بعد فصل الأخير من اللجنة المركزية عام 2012.

 

وكانت حركة “فتح” في أعلنت خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس في مدينة غزة رفضها مؤتمر المركز القومي المصري لدراسات الشرق الأوسط.

 

يذكر أن عباس فصل عددًا من القيادات الفتحاوية المقربة من غريمه القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان بعد أمر بحصر كل من اسماهم “المتجنحين” في لجان الأقاليم وكل التنظيم بقطاع غزة.

 

وكان موقع بريطاني شهير كشف النقاب مؤخرًا عن ما قال إنه “خطة إسرائيلية –عربية للإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس واستبداله بالقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان”.

 

يذكر أن هناك خلافات دائرة ومستمرة بين عباس ودحلان، لم تقتصر “الحرب الكلامية” وتبادل الاتهامات بين القيادات المؤيدة لكل منهما، بل انتقلت بقوة لساحات العمل الميداني ومواقع التواصل، فيما شهدت عدة مناسبات عراك بين أنصارهما.

 

ويعود خلاف الرجلين لسنوات رغم متانة العلاقة السابقة بينهما لسنوات طويلة، وقررت مركزية فتح التي يتزعمها عباس، بيونيو 2011 فصل دحلان من عضويتها وتحويله إلى النائب العام بتهمة “الفساد المالي وقضايا قتل”.

 

وجاء قرار الفصل بعد تشكيل لجنة من أعضاء اللجنة المركزية للتحقيق مع دحلان فيما يخص قضايا جنائية ومالية منسوبة إليه لجانب إطلاقه سلسلة تصريحات تضمنت هجومًا غير مسبوق ضد عباس وأولاده.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.