فويس أوف أمريكا: عبر الفن.. سعوديات يرفضن قانون الوصاية وينتفضن بوجه سلمان

0

“في عام 2012، كانت الناشطة على وشك الانتهاء من الحصول على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف في جامعة سيدني عندما قيل لها من قبل حكومة المملكة العربية أنها في حاجة للعيش مع ولي أمرها، حيث كانت في أوائل الثلاثينات”، هكذا وصف موقع موقف الرياض من الناشطة الحقوقية.

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن هذا الطلب ممارسة شائعة في المملكة العربية السعودية، وفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش. حيث يتوجب على النساء الحصول على موافقة الرجل، مثل الزوج أو أو الأخ أو الابن، من أجل ممارسة العديد من الجوانب الرئيسية للحياة. ويشمل ذلك القدرة على الزواج، وتحقيق الرعاية الصحية، والخروج من ملاجئ الدولة والسجون، وبعض الشركات لا تزال تتطلب ذلك من موظفيها الإناث.

واستطرد فويس أوف أمريكا قائلا إنه لسنوات، خاض نشطاء سعوديون ضد هذه القوانين. فقبل أربع سنوات، كانت السيدة صفاء التي نشأت في المملكة العربية السعودية، وتعيش الآن في سيدني بأستراليا، أنشأتت هاشتاجا على تويتر جنبا إلى جنب مع الرسوم التوضيحية المرافقة لذلك تدفع فيها الحملة السعودية لرفع وصاية الرجال على النساء. ومنذ نشر الهاشتاج تفاعل النساء على نطاق واسع مع الهاشتاج للتعبير عن معارضتهم لقوانين .

 

ولفت الموقع الأمريكي إلى أنه في السنوات الأخيرة الماضية، كانت هناك الكثير من القيود القانونية المفروضة على المرأة السعودية. ومع ذلك، النساء اكتسبت بعض المزايا في الوصول إلى المناصب السياسية، وزيادة الحكم الذاتي في سوق العمل، فضلا عن الجهود التي تبذلها الحكومة لمعالجة مشاكل العنف المنزلي.

والتقى الموقع مع السيدة صفاء، وأخبرته أنها قضت في المملكة العربية السعودية حياتها حتى سن 18 عاما، ثم ذهبت إلى سيدني وحصلت على درجة البكالوريوس ثم الماجستير وتعمل الآن على اجتياز الدكتوراة، موضحة أنها في عام 2012، عندما كنت حصلت على البكالوريوس مع مرتبة الشرف في جامعة سيدني، كان كل اهتمام الحكومة السعودية أنه يجب أن تثبت أن أولياء أمورها يعيشون في الواقع معها. وأضافت: “كنت طالبة، والشيء الوحيد الذي كان عائقا في إكمال دراستي كان عدم وجود ولي أمري هنا. الحكومة طلبت مني عدة مرات إثبات أن ولي أمري كان معي. في ذلك الوقت كنت أبلغ من العمر  31 عاما وشعرت بأنه أمر مهين. وكانت هذه اللحظة دافع من أجل إنشاء الهاشتاج الأخير.

 

وأوضح فويس أوف أمريكا أنه مؤخرا تم إنشاء حملات للمرأة السعودية التي تعيش داخل المملكة العربية السعودية من أجل إسقاط ، معتبرا أن هذا الأمر مهم  ويعكس شجاعة هؤلاء النساء، رغم ما يتعرضون له داخل المملكة العربية السعودية ومخاطر تعرضهم للاعتقال والمخاطرة بمعيشتهم.

ونقل الموقع عن السيدة صفاء قولها: أنا مصممت مطبوعات وأكتسب منها لأنني فنانة الشارع أيضا. أفعل الكثير من الأعمال ويتم لصقها على الجدران. وهناك الكثير من الناس قد يعترضون على العمل الفني، لكن أعتقد أن عملي قد حرض الكثير للحديث حول ما هو المؤنث وما هو السلطة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.