“ديبكا”: هذه الأسباب الثلاثة لتمركز القوات التركية غرب الموصل

0

قال موقع “ديبكا” الإسرائيلي إنه مع انطلاق عملية “تحرير الموصل” فإن قوات تركية تتمركز داخل العراق، في منطقة غرب المدينة.

 

وبحسب الموقع الاسرائيلي المقرب من دوائر الاستخبارات فإنه رغم معارضة بغداد وواشنطن لهذه الخطوة، إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى من ورائها لضمان ثلاثة أهداف استراتيجية وهي :

 

1- عدم السماح للقوات الكردية- البشمركة، بدخول الموصل، رغم أنها تشكل أحد أكبر القوات المشاركة في الهجوم، أي نحو 15 ألف جندي من بين 25 ألف. ففي الوقت الذي تدخل فيه القوات الكردية المدينة، تبدأ القوات التركية في الدخول هي الأخرى.

 

2- لضمان أن القوات الكردية السورية وتحديدا مليشيا وحدات حماية الشعب الكردي ( YPG) لن تدخل إلى العراق وتنضم لقوات البشمركة.

 

3- منح مظلة عسكرية، بما في ذلك جوية، للمليشيات التركمانية العراقية، المتواجدة أيضا داخل الأحياء التركمانية بالموصل.

 

مذابح وشيكة

وقال الموقع المتخصص في التحليلات الأمنية والاستخبارية إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لا يملك القرار بمنع مشاركة قوات الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل أو ارتكابهم مذابح ضد سنة المدينة.

 

وأضاف أن كل العراقيين السنة والشيعة والأكراد والتركمان يعرفون ذلك جيدا، وأن وعود مماثلة للعبادي تبددت في معارك سابقة لتحرير مدن عراقية من أيدي تنظيم داعش المتشدد مثل الرمادي وتكريت وبيجي والفلوجة، والتي شهدت ارتكاب مجازر بشعة ضد العرب السنة. وفق ترجمة موقع “مصر العربية”..

 

وتابع أن القوات التي حررت المدن العراقية السابقة من أيدي داعش كانت مليشيات عراقية شيعية موالية لإيران، كمنظمة بدر وقوات الحشد الشعبي، الخاضعتان مباشرة لإمرة الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

 

وقدمت الولايات المتحدة الغطاء الجوي لتلك المليشيات في المعارك السابقة، وكذلك تفعل خلال معركة الموصل، متظاهرة بأنها تقدم الدعم الجوي لقوات الجيش العراقي النظامي.

 

وأضاف ديبكا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والقادة الأمريكان بالعراق، لا يمكنهم تأكيد عدم حدوث مذابح في الموصل التي يقطنها ما يزيد عن مليون عراقي سني، في وقت تتمركز فيه قوات المليشيات الشيعية الموالية لإيران شمال شرق الموصل في المنطقة الواقعة بين الموصل والحدود العراقية السورية، في انتظار تعليمات بالتقدم تجاه المدينة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.