AlexaMetrics "الحياة" السعودية تهاجم السيسي: مصر تعيش أوهام قيادة العالم العربي | وطن يغرد خارج السرب

“الحياة” السعودية تهاجم السيسي: مصر تعيش أوهام قيادة العالم العربي

وجه الكاتب السعودي، سعود الريس، انتقادات شديدة، لمصر ونظامها بسبب تصويتها بالموافقة على القرارين الروسي والفرنسي في مجلس الأمن الخاصين بحلب، معتبرا أنها تخلط بين الغاية والوسيلة ومبرراتهما، على حد قول الكاتب.

 

وسخر الكاتب في مقال له بعنوان: ” التناقض المصري…بين الغاية والوسيلة”، نشرته صحيفة “الحياة” السعودية الصادرة من لندن، من الموقف المصري في مجلس الأمن “يعد مدرسة جديدة في السياسة”.

 

وأضاف الريس في مقاله أن مصر تعيش أوهام قيادة العالم العربي، وأنه لا أحد يستحق هذه القيادة سواها،، موضحا أن مصر لم تعد مهيأة – لا سياسياً ولا اقتصادياً – للقيادة، مشيرا إلى أنها لم تتمكن من مواءمة متطلبات شعبها، لذلك فهي غير موجودة أصلاً في القضايا العربية، معتبرا أن مصر لا زالت تعيش أواه القيادة التي فقدتها منذ زمن، حيث أنه طالما القرار في مجلس الأمن ليس من طرفها فينبغي الوقوف ضده وعرقلته.

 

وعلق الكاتب على السياسة الرمادية التي تتبعها مصر قائلا: “الأمر يدعو إلى الحيرة، لكن تبريره مضيعة للوقت، لسبب بسيط هو أن المشرع المصري ذاته لا يعلم، أو هكذا يبدو! فمنذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد السلطة في مصر والمواقف الرمادية تأتي تباعاً”.

 

وتسائل الريس قائلا: ” ما الذي تريده مصر في سورية؟ هل تريد دعم النظام؟ إذاً لماذا لا تصرح بذلك، وتسعى – على الأقل – إلى محاورته لوقف تلك المجازر التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري؟ هذه فرضية، لكن إذا كان الرئيس المصري لا يريد دعم النظام، بل هو حريص على سلامة الشعب السوري، وهذا ما نأمل به، إذاً لماذا لم يقف النظام المصري مع الشعب السوري بدلاً من اللجوء إلى مواقف رمادية أيضاً في القرارات التي تمسه؟ قد لا يكون الرئيس المصري مع النظام السوري، ولا مع الشعب السوري، بل هو مع وحدة سورية، وهذا أيضاً من الأمور الجيدة، لكن – وضعوا عشرة خطوط تحت كلمة “لكن” – إذا كان العالم، بقطبيه الرئيسين؛ “أميركا وروسيا”، يريد تقسيم سورية، فما الذي بيد الرئيس المصري أن يفعله في مقابل ذلك؟”.

 

وتابع الكاتب موضحا ان المشكلة مع مصر أنها “لم تقل لنا أبداً ماذا تريد؟”، وأنه من خلال مواقفها لم نتمكن من معرفة الإجابة، متسائلا: “هل فعلاً مصر تعلم ما الذي تريده في سورية؟”.

 

وأكد الريس أن دول الخليج العربي ودول عربية عدة تعيش أوضاعا مستقرة، موضحا انه هذه الدول تسعى لترميم العالم العربي والإسلامي، موضحا أنه “على رغم ذلك لم تسلم، ليس من العدو، بل من الصديق! ففي مصر على سبيل المثال، سعت دول الخليج إلى حفظ مصر وشعبها، ودعمت رئيسها قبل تولي السلطة، ودعمته بعد توليها مادياً وسياسياً، وحرصت ومارست ضغوطها على العالم، ولاسيما في أميركا وأوروبا، للتعامل معه وعلى رغم كل ذلك لم تشعر دول الخليج بأن استثمارها في كل ذلك انعكس إيجاباً على العالمين؛ العربي والإسلامي”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. على مصر أن تقود نفسها أولاً ، وتتملك زمام أمرها ، ثم بعد ذلك تفكر في قيادة الآخرين ، للقيادة مؤهلات ومقدرات ، لقد فقدتها مصر جميعاً ، وانتقلت إلى من هم أجدر وأحرى بها ، لأنهم تعبوا وشقوا من أجل هذا الاستحقاق بالفعل وليس بالتمني واستحضار التاريخ !!

    1. ياسيد ان كنت تنكر مؤهلات مصر في القيادة فهذا رايك الشخصي والحاضر والماضي يشهد من هي مصر واتمني ان تتخيل عدم وجود مصر الان ورتب الاحداث بعدها ( اسرائيل – تركيا – ايران – قطر )

  2. العالم العربي ليس(عير حمير) حتى تقودهم مصرائيل..او بهائمها العسكرية.وبغالها عبيد البيادة….

    1. بسم الله الرحمن الرحيم
      ما يلفظ من قولا الا لديه رقيب عتيد
      صدق الله العظيم
      يكفي هذا ردا

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بعد
    ردا علي مقالة الكاتب سعود الريس في جريدة الحياة السعودية من لندن الذي تهجم بدوره علي مصر الحبيبة مصر أم الدنيا مصر المدرس الذي علمك مصر المهندس الذي بني لك بيتك الذي تسكنه مصر الطبيب الذي يعالجك مصر الفلاح الذي يزرع لك طعامك مصر العامل والفني الذي يشغل لك مصانعك إياك أن تنسي أفضال مصر عليك وعلي السعودية شعبا وملوكا علي مر الزمان مصر بيت التكيه في الحرم والمدينه مصر قطار الرحمه الذي كان يدور في جميع انحاء البلد ليجمع لكم وللامة الاسلامية الطعام والملبس في موسم الحج وغير موسم الحج مصر التي كانت تقوم بعمل كسوة الكعبة وكانت تزف ( ايام الملك فاروق ) وكانت تعرف بالمحمل مصر التي تدافع عنكم بجيشها
    المغوار فجند مصر هم من وصي بهم رسول الله صلي الله علية وسلم مصر التي لولاها لسحق الحوثيون والقاعدة والاخوان الخونه أمثالك اللمملكة باكملها إرجع الي ماضيكم المعروف للجميع ما أنتم الا حفاة عراة رعاة غنم فمصر الكنانة هي الام والأخت والمدافع عن العرب والمسلمين في كل مكان مصر منارة الازهر مصر منارة الاسلام مصر الشيخ رفاعة الطهطاوي والشيخ محمد عبد و الشيخ إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين البرماوي الشافعي، و الشيخ محمد النشرتي المالكي و الشيخ عبد الباقي القليني المالكي، و الشيخ محمد شنن المالكي
    و الشيخ إبراهيم موسى الفيومي المالكي و الشيخ عبد الله الشبراوي الشافعي، و الشيخ محمد سالم الحفني الشافعي و الشيخ عبد الرؤوف السجيني الشافعي و الشيخ أحمد الدمنهوري الشافعي و الشيخ أحمد بن موسى بن داود أبو الصلاح العروسى من أسرة العروسي الشافعي و الشيخ عبد الله الشرقاوي الشافعي و الشيخ محمد الشنواني الشافعي و الشيخ محمد بن أحمد العروسي أسرة العروسي الشافعي و الشيخ أحمد بن علي الدمهوجي الشافعيوالشيخ حسن بن محمد العطار و الشيخ حسن القويسني الشافعي و الشيخ أحمد عبد الجواد الشافعي و الشيخ إبراهيم الباجوري الشافعي .وكثيرون …….حتي الشيخ جاد الحق علي جاد الحق
    و الدكتور محمد سيد طنطاوي . كل هؤلاء المشايخ وعلماء الازهر الشريف علموكم الاسلام الحق يا بلد مهد الاسلام والديانات الاخري.
    كما قال المرحوم والمغفور له نيافة وفضيلة الشيخ إمام الدعاه محمد متولى الشعراوى :
    صارخا
    مصر الكنانة مصر التى قال عنها الرسول صل الله عليه وسلم
    أهلها فى رباط إلى يوم القيامة
    من يقول عن مصر أنها أمة كافرة ؟
    إذا فمن المسلمون ؟ من المؤمنون ؟
    مصر التى صدرت علم الإسلام الى الدنيا كلها
    صدرته حتى إلى البلد التى نزل فيها الإسلام
    هى التى صدرت لعلماء الدنيا علم الإسلام
    أنقول عنها ذلك ؟ !!!!!
    ذلك هو تحقيق العلم فى أزهرها الشريف
    وأما دفاعا عن الإسلام فانظروا الى التاريخ
    من الذى رد همجية التتار عنه ؟
    إنهـــــــــــــــا مصــــــــــر
    من الذى رد هجوم الصلبين على الاسلام والمسلمين ؟
    إنهـــــــــــــــا مصــــــــــر
    وستظل مصر دائما رغم أنف كل حاقد أو حاسد
    أو مستغل أو مستَغلٍ مدفوع من خصوم الإسلام
    هنا اوخارج هنا .. إنها مصر ستظل دائما
    بعد كل ذلك أيها الفسل من أنت لكي تقول مصر الرائدة والقوية والقائدة باسلامها وعلمها وشعبها وجيشها وشرطتها مصر ليست فقط رائدة وقائدة الوطن العربي والاسلامي إنما هي سيدة العالم أجمع مصر الامبراطوريه العظمي التي تتسيد عليك وعلي العالم اجمع شئت ام ابيت فما انت الا نكرة لا تمثل شئ بالنسبة لنا
    انتم ايام غزو العراق كنتم مرعوبين ومصر كانت الملاذ الوحيد لكم والله لولا إنها أرض طاهرة محفوظه بمن دفن بها وبالكعبة المشرفة والحرمين الشرفيين ومكة المكرمه والمدية المنورة ما كان لكم وجود
    كيف تتهجم علي مصر ايها الاخواني راعي الارهاب والارهابيين وانت في لندن راعية الارهابيين والله سوف ينتقم منكم الله سبحانه وتعالي قريبا وسوف نكون لكم الملاذ الوحيد لان الام تغفر دائما وتحتضن الابن العاق وتدعو له بالهداية.
    أنظر حولك جيدا شوف الامريكان بيدبروا ليكم إيه وانجلترا واوربا وحلف الناتو وتركيا وايران كل هؤلاء يتحالفون ضدكم اما سمعت مقولة ترامب وهو يقول وما السعودية إلا بقرة حلوب عندما ينتهي لبنها سوف نذبحها
    أفطن أيها الغبي قبا أن تتفوه بكلمة علي مصر الحبيبه مصر التي علمتك واطعمتك وانت طفل في المهد
    مصر اللي علمتك كيف تتكلم مصر التي عالجتك عندما تمرض وما انتم الا اناس غرتهم الحياة بسبب شوية زيت وسخ وبترول تصدروة لدول الغرب كي تدور بها مصانعها لتصنع السلاح الذي تصدرة الي امثالك لكي تضرب به نفسك وتدمر به اخاك افيقوا من الغيبوبه ايها العرب فمصر أم الدنيا وأكبر من أي مهاترات تتفوهون بها
    مصر رمانة الميزان في العالم أجمع مصر التي أنقذت العالم العربي والاسلامي وأفشلت المخطط الأمريكي والاخواني امثالك الخونه ياراعي الارهاب والارهابيين. واليك بعض صور بيت التكيه المصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *