مصادر مطلعة: هذه أسماء القادة العسكريين البارزين الذين سقطوا في قصف العاصمة صنعاء

0

أفادت مصادر مقربة من حزب الرئيس اليمني السابق والمتحالف مع جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، الاثنين، بأن عددا من القادة العسكريين البارزين لقوا حتفهم في الهجوم الذي استهدف مجلس عزاء، السبت الماضي، في العاصمة .

 

وأوضحت هذه المصادر المقربة من حزب “المؤتمر الشعبي” للأناضول، والتي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن من بين القتلى العميد “علي الذفيف” قائد اللواء التاسع ميكا الموالي للحوثيين، والذي تم تشييع جثمانه في بلدة “بيت الذفيف” بمديرية همدان، شمالي صنعاء.

 

وقالت المصادر إن اللواء علي الجائفي قائد قوات الحرس الجمهوري (الاحتياط-موال للحوثيين) فارق الحياة ليل أمس الأحد متأثراً بجراحه في الهجوم على القاعة التي شهدت مجلس العزاء، جنوبي صنعاء.

 

كما كشفت المصادر، عن مقتل اللواء أحمد مانع، رئيس لجنة التهدئة والتنسيق من جانب الحوثيين وصالح لمراقبة وقف إطلاق النار والتي شكلتها الأمم المتحدة لتثبيت الهدنة قبيل انطلاق مشاورات ، في إبريل/نيسان الماضي.

 

ووفقا للمصادر، فقد أسفر الهجوم أيضا عن مقتل المفتش العام لوزارة الداخلية الخاضعة للحوثيين، اللواء عمر بن حليس اليافعي، ومحافظ البيضاء السابق، اللواء محمد العامري.

 

ولم يُعرف بعد مصير وزير الداخلية الموالي للحوثيين، اللواء جلال الرويشان، والذي كان مجلس العزاء خاصا بوالده، حيث أكدت مصادر في وقت سابق للأناضول، إن إصابته بليغة وكان جالسا بجانب عمدة صنعاء وقائد قوات الاحتياط اللذي لقيا مصرعهما.

 

كما ما يزال مصير قائد قوات الأمن المركزي، اللواء عبدالرزاق المروني (موالي للحوثيين)‎ غامضا حيث ما يزال يتلقى العلاج ولا يُعرف حجم اصابته، بحسب مصادر مقربة من الجماعة.

 

على صعيد متصل، شُيع، الإثنين، في العاصمة اليمنية صنعاء، جثمان عمدة المدينة، عبدالقادر هلال، أبرز المسؤولين الذين لقوا حتفهم في الهجوم.

 

وأفاد مراسل الأناضول أن جنازة شعبية شارك فيها قادة ومسؤولون في جماعة “أنصار الله” جرت اليوم لعمدة العاصمة صنعاء، كأول تشييع رسمي لضحايا هجوم العزاء.

 

وتمت الصلاة على جثمان هلال في الجامع الكبير بصنعاء، فيما ووري جثمانه الثرى في مقبرة “خزيمة” وسط العاصمة.

 

وقالت جماعة الحوثي إن “قصفا” استهدف، أمس السبت، مجلس عزاء كان يحضره مسؤولون كبار موالون للجماعة؛ لتقديم التعازي إلى وزير داخلية الحوثيين، جلال الرويشان، بوفاة والده، مما أسفر عن مقتل وإصابة 450 شخصا بينهم عمدة صنعاء.

 

وفيما اتهم الحوثيون “التحالف العربي”، الذي تقوده ، بشن هذا الهجوم، رد الأخير بالنفي، قائلاً إنه لم ينفذ أية عمليات جوية في موقع الهجوم، ملمحاً إلى أن الهجوم لم يكن قصفا بل “تفجير” تقف وراؤه أسباب أخرى (لم يوضحها).

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.