فرح يوسف “تنهار” وتنفجر باكية أثناء بث مباشر على “الفسبوك”: يمكن أندم على كلامي ولكن لن أحذفه !

2

انفجرت الفنانة السورية بشكل مفاجئ باكية، أثناء قيامها ببث مباشر عبر حسابها الرسمي في موقع ، “”، تحدثت فيه عن حزنها الشديد لتفرق بين .

 

ودعت فرح السوريين الالتفاف جميعهم ضد العدو الواحد الذي يبطش بهم جميعا، قائلةً: فلنكون نحن وأخوتنا وأولاد عمنا على العدو، لا أن نكون ضد بعضنا.

 

وما لبثت أن بكت بشكل مفاجئ وشديد على أحوال السوريين، حسب وصفها، وعبرت عن حزنها الشديد إزاء ما وصلت إليه الحال، إذ باتت وفق تعبيرها في حيرة من أمرها، ترضي فتغضب ، والعكس صحيح.

 

وقالت فرح، وجهت تحية لكل السوريين الذى يسهرون على راحة الشعب السوري، وتمنيت من الله عز وجل أن تنتهى هذه الحرب ويعم السلام على سوريا لكى يتوقف موت الأطفال في سوريا، وأضافت أنه يجب على الشعب السوري موالي ومعارض أن يقفوا جانب بعضهم لحل الأزمة ووقف الدماء.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. باحويا احمد يقول

    القضية السورية بيد المعارضة المسلحة هي من يستوجب عليها طرح السلاح والعودة الى احضان الامة وليس العكس فالسوريون الحقيقيون لا يحملون السلاح ضد شعبهم وفعلتهم هذه هي التي فتحت الابواب لكل من هب ودب ان يقتل ويسرق وينهب في سوريا ونحملهم جميعا المسؤلية فيما وقع للبلاد لانه كان يتعين عليهم ان يطالبوا بالتغيير من غير السلاح ولا احد من حقه ان يحمله غير الجيش النظامي هناك حلولا كثيرة من غير سلاح لكنهم ولما اختاروا السلاح كوسيلة للتغيير هلكوا بلادهم وشعبها وهم مستمرين في ذالك من غير تفكير جدي في هذا الامر الذي اساء ويسيئ للجميع من حيث دخول اطراف اخرى همها الوحيد هو التخريب وتهديم البنية التحتية للبلاد واضعاف قدراتها الدفاعية والعسكرية واضعاف اقتصادها والرجوع بها الى الوراء حتى لا تكاد ان توفر العيش الكريم للجميع وهذا ليس تغييرا وانما تهديما يفقد من كان وراءه كل الحق في تولي السلطة في البلاد ورفضه نهائيا من طرف الشعب ويستلزم على الشعب الانضمام الى النظام للقضاء على هؤلاء الهمجيين وان كانوا سوريين

  2. الثورة للأحرار يقول

    باحويا احمد الهمجيين هم مثلك و بشار و أنتم من تدعمون بشار أكثر حقارة من بشار نفسه. الثورة التي قام بها الشعب السوري هي ثورة ضد الظلم واالإستبداد الذي كان مند عهد حافظ الأسد الدي قتل المعارضة من أيامه الأولى و هؤلاء الحكام لا يمثلون شعوبهم لأنهم مجرد بيادقة أمريكا و المشروع الصهيوني وهم مجرد موظفين لجهاز المستخبرات الأمريكية أمريكا و إسرائيل يدعمون الأسد لأنهم يخافون من صعود الإخوان المسلمين في بلاد الشام. إعلم أن الثورة للأحرار وليس للعبيد مثلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.