نصر الله: لولا تضحيات الحسين لما بقى إسلام “فيديو”

4

أكد أمين عام حزب الله في كلمته في ببيروت “أن الإمام ما زال يملك قدرة الاستنهاض، وهذا ما حصل في الثورة الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية، وما يحصل من مواجهة كل الجماعات التكفيرية، هذا المنطق والروح والعزم ما زال فاعلا وحاضرا”، على حد تعبيره.

ووصف نصر الله “التكفيريين” الذين اتهمهم بأنهم يتقربون إلى الله بالقتل والسبي والذبح بأحفاد “مسلم بن عقبة”، مشيرا إلى أن كل المذاهب الإسلامية يعود الفضل في بقائها إلى دماء وتضحيات الحسين -ع-، وإلا كان قد ذهب. على حد قوله.

و”التكفيريون” مصطلح يطلقه حزب الله ووسائل الإعلام الإيرانية والمدعومة من طهران على السورية المسلحة، التي تقاتل نظام بشار الأسد لإزاحته عن السلطة.

ولفت إلى أن  في كان هناك معسكران متواجهان لكل منهما أهداف، وعندما نحدد في حساب الدنيا مَن الغالب وفي حساب الآخرة من الفائز، نستطيع أن نتحدث عن نصر وهزيمة.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. عراب الثورة السورية يقول

    فلتذهب جميع التيارات والاحزاب والافكار المتاسلمة للجحيم فلولا وجود هذه التيارات وغيرها لاصبحنا بخير ونعمة

  2. صادق الوهراني يقول

    كالعادة ، يُتحفنا المُلا حسن زُميره ، من آن لآخر بوصلاته الفيديوهية للدعاية للديانة الشيعية الإثنا حشرية، ما قاله المُلا حسن زميره روتين دعائي لا يغني و لا يسمن من جوع و هو نوع من إسترجاع
    التاريخ الذي فصله على مقاسهم الملالي الشيعة الإثناحشرية عبر قرون الظلام و الجهل.

    – يجب على المُلا حسن زميرة أن يفيق من سرد هذه الأحاجي و الحكايات،فالعالم تغير في عصرنا الحاضر و ما عادت تلك الأحاجي و الفبركات تقنع غير صغار العقول من الصبيان و المتخلفين عقلياً.

    – الدين الشيعي الإثناحشري مبني أساساً على الخرافات و الأحاجي و الفبركات و هو صنو الدين اليهودي و المسيحي في طبعتهما المعاصرة الذي بدل نصوصهما الأصلية كبار الربيين و الحاخامات و الأحبار و الباباوات بالزيادة و النقصان و التأويل الفج و الكذب و السحت و الإفتراء على الله تعالى. و في ذلك ورد في محكم التنزيل القرءان الكريم مخاطباً رسوله محمد صلى الله عليه و سلم :*** إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ *** سورة الأنعام آية (159) .- صدق الله العلي العظيم،
    و كذب الكذاب المُلا حسن زميره اللبناني عميل ملالي طهران. و فعلا إنقسم اليهود إلى 5 طوائف يهودية رئيسية لها فروع مختلفة حسب تأويلات كبار الحاخامات اليهود، و المسيحيون إنقسموا بدورهم إلى أزيد من 76 طائفة دينية.أما في الدين الإسلامي فالمرجعية الأساسية هي التمسك بكتاب القرءان الكريم كمرجعية رئيسية و الإقتداء بالسُنة النبوية و لزوم جماعة المسلمين.و يشذ عن ذلك بعض الطرق و التكايا و الزويا “الصوفية” المهرطقة و أغلبها دخيل عن جوهر الدين الإسلامي الحنيف و الصحيح ، بما فيها هرطقة “الديانة” الشيعية الإثناحشرية طبعاً.

    1. سيد علي الدمنهوري يقول

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على إثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار و واحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وإثنتان وسبعون في النار، قيل يا رسول الله من هم؟ قال الجماعة”.

      رواه ابن ماجه واللفظ له، وابن أبي عاصم، واللالكائي، كلهم من طريق عباد بن يوسف ،حدثنا صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد عن عوف بن مالك به.

  3. المهتدي بالله يقول

    بداية نقول لعن الله من قتل الحسين او تامر على قتل الحسين او رضي بقتل الحسين ..ولعن الله من خان وغدر بالحسين ..الستم انتم من خان وغدر بالحسين عليه السلام ومنذ اكثر من الف واربعماية عام وانتم تثيرون عداواتكم وتحتفلون بغدركم وخيانتكم للحسين كلما احتفلتم بذكرى مقتل الحسين… المسلمون يتذكرون خياناتكم وغدركم بالحسين …اما يكفيكم حقدا ولؤما وانتم تثيرون مناسبة غدركم وتلصقونها بغيركم …ثم تأتفكون وتدعون ان الحسين رضى الله عنه هو من نشر الاسلام…لو رجعنا الى الحقائق الثابته في التاريخ لوجدنا ان دور الحسين في نشر الاسلام كان ضعيفا ولا اثر له وان مقتله افاد اعداء الاسلام من اليهود والفرس المجوس فدسوا في الاسلام ما فرقوا به المسلمين وجعلوهم شيعا واحزابا وقد انتهزوا مناسبة قتل الحسين لاثارة عواطف البسطاءمن المسلمين فادخلوا بهذه المناسبه الطقوس المجوسية القديمه عند مناسبات احزانهم وكذلك الطقوس الهندوكيه وازردشتيه بمثل تلك المناسبات …وزاد الطين بله في تفريق المسلمين ان المعممين الشيعه جعلوا ذلك من اصول العقيدة و التشريع عندهم ويعتقدون انهم يتعبدون الله بهذه الطقوس التي لا يقبلها صاحب عقل سوي مما اذكى نار الفرقة والحقد بين المسلمين ..اما لو رجعنا لحقائق التاريخ الثابته و التي ينكرها معممي الشيعه .ان الاسلام انتشر على ايام دولة الخلافه الراشده كما وصفها الرسول عليه الصلاة والسلام وفي عهد الدولة الامويه التي يبغضها الفرس المجوس وهى الدوله العربية الاسلاميه التي تستحق الثناء والتباهي بانجازاتها الحضاريه والتي خرج في عهدها ومن عاصمتها دمشق العرب والعروبة والاسلام. عشرات الجيوش العربية الاسلاميه شرقا وغربا خرجوا دعاة يبلغون رسالة الله للبشريه وليسوا غزاه وليس بقصد الغزو والاستعمار كما يدعي العلمانيون والفجره والمنافقين ممن يدعون الاسلام المتحرر .وانما خرجت هذه الجحافل من الجيوش لابلاغ رسالة الاسلام الى العالم.كما امرهم ربهم وتنفيذا لامر رسولهم ..بلغوا عني هذا الدين ولقول الله سبحانه ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر …وكان معظم قادة هذه الجيوش وافراد هذه الجيوش هم من الصحابة و من ابناء الصحابة رضى الله عنهم الذين تربوا قي مدرسة النبوه ..فبلغ الاسلام في عهد بني اميه الصين شرقا والمحيط الاطلسي غربا بل وتجاز الى الاندلس ومن الاناضول شمالا والى السودان جنوبا .اي الى مساحة نصف العالم المعروف في ذلك العصر ..ذلك الزمن الذي قال فيه الرسول محمد العربي خير القرون قرني ثم الذي يليه ثم الذي يليه..والدولة الامويه واقعة في القرن الثاني الذي يلي قرن عصر الرساله شاء الفرس المجوس والروافض ام لم يشأوا والمئة عام من القرن الثالث من بداية العصر العباسي ..وبعدها جاءت القرون التي ظهر فيها التشيع الفارسي المجوسي ..لا احد يدافع عن بعض السلبيات في اواخر عهد الدوله الامويه ولكن تبقى الحقائق الثابته في التاريخ تكذب كل ادعاءات اهل الكذب والزيف والفجور والبهتان ممن يدعون انهم عرب ومسلمون و ممن تنكروا لتارخ وعظمة هذه الامه …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.