“نيوز وان”: وفاة “بيريز” تكشف العداء الشعبي وتقرب الحكومات العربية من “إسرائيل”

1

قال موقع “” العبري إن التعليقات الشعبية وردة الفعل بين المواطنين في الدول العربية بعد إعلان وفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شمعون تعكس شدة الكراهية لإسرائيل على المستوى الشعبي، بينما قادة الدول العربية بادروا في تقديم التعازي والمشاركة في جنازته ولم يخشوا من غضب الشارع أو الكراهية تجاه إسرائيل وقادتها.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن الشعوب العربية ربطت بين وفاة الرئيس السابق شمعون بيريز والأحداث الجارية في الأراضي والدول العربية، خاصة التذكير بوفاة الرئيس المصري السابق جمال واندلاع انتفاضة الأقصى في عام 2000.

 

وانعكست كراهية إسرائيل وشمعون بيريز بشكل لافت في وقت متأخر أمس، حيث تم تنظيم مظاهرة كبيرة في غزة بمناسبة مرور 16 عاما على الانتفاضة الثانية.

 

وحضر التظاهرة ممثلون عن حركة وباقي الفصائل الفلسطينية الأخرى التي دعت إلى مواصلة الانتفاضة الحالية واتباعها كخيار استراتيجي.

 

واستطرد “نيوز وان” أنه بخلاف هذا المشهد، أرسلت عائلة رئيس السلطة الفلسطينية محمود رسالة في وفاة شمعون بيريز أعرب فيها عن أسفه وكتب أن “بيريز استثمر الكثير من الجهد في الوصول إلى السلام منذ اتفاقات أوسلو حتى اليوم الأخير قبل وفاته.

 

كما أن شخصيات بارزة أخرى في السلطة الفلسطينية، مثل أحمد قريع، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذي كان مهندس اتفاق أوسلو، التزم الصمت وكان يتجنب الرد على استفسارات الصحفيين في الاتصالات الهاتفية حول وفاة شمعون بيريز.

 

وقبل عشرة أيام، أعرب أحمد قريع في مقابلة صحيفة تأييده لإلغاء اتفاقات أوسلو.

 

وأوضح الموقع العبري أن نبأ وفاة شمعون بيريز عكس موجة من الكراهية على الشبكات الاجتماعية في العالم العربي، وكان يوصف من قبل متصفحي الشبكة بكلمات قاتل ومجرم ومنتهك حقوق العرب.

 

ووصفت وسائل الإعلام اللبنانية شمعون بيريز بالمسؤول عن مجزرة قانا في عام 1996، وقالت وسائل الإعلام العربية الأخرى أنه الأب الروحي ومؤسس البرنامج النووي الإسرائيلي، والمسئول الذي أسس حجر الزاوية في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

 

كما أن الدول العربية حتى المعتدلة مثل والأردن، والتي لها معاهدات سلام مع إسرائيل، كانت تنقد بيريز بخلاف الرسالة الرسمية للتعزية التي جاءت من الرئيس المصري عبد الفتاح والملك الثاني عاهل .

 

وأكد “نيوز وان” أن جميع التطورات في العلاقة بين إسرائيل والعالم العربي تعكس أن هناك تحالف معتدل في الدول العربية يسعى للتقرب أكثر من إسرائيل وهذا يحدث بشكل غير مسبوق من وراء الكواليس، وانعكست في تلك الفرصة التي سنحت بمواساة أسرة بيريز والحكومة الإسرائيلية في وفاة زعيم إسرائيلي عمل من أجل السلام مع الفلسطينيين والدول العربية.

 

وأشار الموقع إلى أنه على ما يبدو أن القادة الفلسطينيين والدول العربية المعتدلة لم يخشوا ردود فعل الشارع العربي وقدموا التعازي في بيريز، لكن في دول أخرى بدا الأمر أكثر حذرا حيث في نهاية الأمر يحاول هؤلاء القادة عدم عقد الاجتماعات العلنية مع المسئولين الإسرائيليين لأن ما يهمهم هو الحفاظ على شارع هادئ وتجنب الانتقادات التي يمكن أن تحرض الرأي العام ضدهم.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    الخنازير العربية تتسابق في عزاء الخنازير الصهيونية..الخنازير في جنازة كبير الخنازير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.