بينما تعيش حلب وسط النار والحصار.. وزارة سياحة النظام تشوه الحقيقة المخيفة “شاهد”

0

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالا أكدت فيه أنّ مدينة باتت تعيش وسط النيران والظلام، فيما أصدرت وزارة السياحة لدى النظام السوري مقطع فيديو ترويجي يشير إلى أن المدينة تعيش هناءتها وتصور على أنها بخير بعيداً عن البراميل المتفجرة والصواريخ التي تلقيها طائراتها وحليفتها روسيا على المباني السكنية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الخوف من القصف والمجازر بات هم المدنيين الأكبر، وأصبحت الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة شرق حلب تتعرض لقصف متواصل خاصة في ساعات الليل ويعيش سكانها بلا كهرباء أو ماء.

 

وذكرت الصحيفة أن الطائرات تحلق بالظلام وتستهدف الاماكن المضاءة وأن الأسرة تتجمع في غرفة واحدة حتى لا يموتوا كلٌ بمفرده، وأنهم يستمعون لهدير الطائرات وينتظرون سقوط القنابل بخوف شديد وسط حصار مطبق لأكثر من شهر.

 

في ظل تلك التطورات، تحاول وزارة السياحة لدى النظام السوري خلق صورة مشوهة عن ذلك الواقع، وتظهر المدينة مزدهرة بفضل ما تسميه “إرادة الحياة فيها”، عبر سلسلة من المقاطع الترويجية للسياحة في المدينة.

 

واستخدمت تقنيات تكنولوجية متقدمة كما يظهر من إعلان حملتها الجديدة عن “الحياة المستمرة في حلب”، حيث يظهر الفيديو بدقة “4k” مع تصوير جوي من السماء، كحالة كافة مقاطعها الترويجية، والتي تظهر فيها جزءاً مشوهاً من الحقيقة المخيفة للحالة التي وصل إليها الداخل السوري بعد سنوات الحرب الطويلة.

 

في هذا السياق، نشرت صفحة الوزارة التابعة للنظام على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صوراً ترويجية لمهرجان “هناك ما يستحق الحياة” الذي ينطلق السبت القادم في الأحياء الغربية من حلب التي يسيطر عليها النظام.

 

واعتبر ناشطون سوريون أن ذلك يؤكد التناقض الصارخ والقبيح الذي ينتشر مع صور الموت والدمار التي تتدفق من أحياء المدينة الشرقية، التي يشن عليها جيش النظام والقوات الروسية الحليفة له، حملة إبادة شاملة منذ انتهاء اتفاق الهدنة القصيرة في البلاد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.