مفتي السعودية مبررا القرارات الملكية الأخيرة:” جاءت لظروف طارئة وأشياء عارضة”

3

كعادة الأنظمة القمعية التي عادة ما تلجا إلى الدين لتبرير قراراتها بهدف تهدئة الرأي العام، دخل مفتي السعودية، عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ على خط تبرير القرارات الملكية الاخيرة التي خفضت مكافآت الوزراء وأعضاء مجلس الشورى وكذلك إيقاف العلاوات والمكافآت لموظفي الدولة.

 

واعتبر آل الشيخ في برنامجه الأسبوعي “ينابيع الفتوى”على إذاعة “نداء الإسلام” أن القرارات الملكية التي صدرت مؤخرًا جاءت لظروف طارئة وأشياء عارضة لها اعتبارها وأحكامها وظروفها الخاصة، داعيا المواطنين إلى التعاون مع الدولة فيما تختار من الأمور التي ترى فيها المصلحة والرؤية الصادقة، وفق قوله.

 

وطالب مفتى المملكة بـ”تجنب أحاديث الباطل مع وسائل معادية أو أجنبية ونعلم أن ما صدر لمعالجة أمر عارض سيزول”، رافضًا “دعايات الباطل التي يجب أن نقف في وجهها موقفًا شجاعًا بأن نرفضها ولا نصغي إليها، ونعلم أننا -ولله الحمد- تحت قيادة أمينة فيها خوف من الله وتحكيمٌ لشرع الله”، على حد وصفه.

 

واختتم آل الشيخ قائلا: “مرّ بنا في هذا العام أحداث عظيمة جسيمة، ولكن نرجو الله أن تكون العاقبة حميدة وأن يكون فيما قضى الله خيرٌ للجميع في الحاضر والمستقبل وإلا فهي أيامٌ مريرة في الحقيقة فتنٌ ومحن وابتلاء وسفكٌ للدماء، وتدمير للممتلكات وتشريدٌ للأبرياء من مساكنهم مما نشاهده في سوريا وفي اليمن وفي غيرها من بلاد المسلمين التي تمر بأحداث جسيمة عصيبة”.

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Abouabdoum يقول

    هل تم أيضاً خفض رواتب المشايخ؟

    1. كاشف الضاوي يقول

      لا اظن لان ضمان ولائهم ذو اهمية كبيرة لدى الحكام

  2. وعد السماء آت يقول

    نتمنى أن تزول ولكن هيهات لأنها من علامات الساعة وستستمر هذه المعارك بين الخير والشر إلى قيام الساعة فهي قد بدأت في العراق ثم سوريا ثم اليمن ستنتقل إلى لبنان وأيضا في مصر وهي الأبواب في مصر وبعدها تكون اكتملت حبات السبحة من التساقط فلن تعود ابدا إلى سابق عهدها .
    ألم تقرأ البداية والنهاية لإبن كثير ياشيخ الم تقرأ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن بداية نهاية العالم فتلك الفتن بدأت في العراق ولن تنتهي .
    فقد ظهر الرويبضة والكذابين والمنافقين والخائنين وعلماء السلاطين وكل محذرا من الرسول صلى الله عليه وسلم.
    للتذكير فقط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More