معارض سوري يبيع الكيك والقهوة في كندا بعد أن فضّل ذلك على بيع تضحيات شعبه وثورته

2

كشف المعارض السوري والعضو السابق في مجلس الشعب “”، حقيقة المهنة التي يزاولها في مدينة “فانكوفر” في ، بعدما نشرت صفحات ، صوراً له وهو يبيع الكيك والقهوة على بسطة صغيرة في أحد شوارع المدينة الكندية التي يقيم فيها، معلنة شماتتها وتشفيها فيه.

 

وسجن “الحمصي” قبل الثورة السورية بسبب مواقفه ضد الفساد، وكتب على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” “منذ أيام وضمن الظروف القاسية التي أعيشها كباقي كثير من أبناء شعبنا المنكوب وبعد جهد كبير ولفترة طويلة للبحث عن عمل، وكنت أواجه مشكلة إتقان اللغة الإنكليزية، قررت أن أبدأ في تصنيع كيك مع حليب سحلب مع زوجتي، ومن ثم بيعهم في شوارع “فانكوفر” وكما يقال بسطة صغيرة، مضيفاُ لذلك القهوة العربية والشاي.”

 

وتابع الحمصي “تفاجأت حين تقدمت شبيحة قسم العاهرات الفاقدة للشرف والإنسانية، وبعد عدة أسئلة أخذت تحاول التصوير، فرجوتها بإلحاح ألا تصور، وقلت لها: “لي ظروفي الخاصة”، وكان إلى جانبي طفلي مصطفى وضم صوته معي في رجائها وذهبت. وبعد قليل جاءت وأخذت عدة صور من البناء الملاصق، وبعد عودتي إلى البيت قال لي مصطفى: “بابا شاهدت الإمرأة على درج البناء تصورنا فلم أهتم لذلك وبعد ساعات وجدت صفحات القباحة والوقاحة والدعارة إنطلقت للتشهير وتشمت بي، بأن هذا طريق الخونة وهذه نهايتهم.”

 

ورد الحمصي على تلك الصفحات الشامتة قائلاً: “وأقول لهم: يا أندال ويا أسقط بني البشر، الخيانة والوحشية والحقد الطائفي هو هاويتكم وحقيقتكم المذلة، سنوات طوال سخرّتم أبواقكم النجسة أنني جمعت أموالاً طائلة وثروات كبيرة من دماء الشعب السوري الحبيب، واليوم تنطلق أبواقكم لتشمت وتشهر بأنني أبيع في شوارع كندا الحليب والقهوة وكل هذا هو نتيجة حتمية لوحوش بلا إنسانية وبلا شرف”.

 

وأضاف المعارض السوري موجها كلماته للسوريين الأحرار: “يا أحرار الحبيبة يا أنبل بني البشر.. يا شامنا الحبيبة.. أحمد الله عز وجل أنني ثابت على مبادئي الوطنية مرصعة بإيماني بفضل الله عز وجل، ولم أتاجر بدماء وعذابات شعبنا الحبيب بكل أطيافه ومكوناته المنكوبة وبإذن الله سأبقى على العهد مدى الحياة وبكل فخر وإعتزاز. بائع الحليب السحلب الشامي والقهوة العربية في شوارع كندا.”

وعلق أحد المتابعين على صور الحمصي قائلاً “ما حدث يجب أن يكون عبرة لقادة الثورة وأتباع الموك الذين يأتمرون بأوامر دول الخليج ونواهيها”، كما كتب المتابع أبو قسوة الشامي: “أين أنتم ياقادة الثورة اتعلموا من هذا المعارض الشريف الذي فضل بيع القهوة على بيع دماء وتضحيات شعبه في الفنادق”.

 

وقال المعارض ماهر شرف الدين “ما حصل مع مأمون الحمصي يكشف بأن نذالة جمهور النظام تفوق نذالة النظام نفسه، وأن مؤيّدي بشار أكثر انحطاطاً من بشار نفسه!” مردفاً: “فبدل أن يكون عمل النائب السابق على بسطة للقهوة في كندا دليلاً على عصاميته ونظافته، وعلى أنه فضّل الوقفة على الرصيف على الوقفة في مجلس الشعب… يأتي هؤلاء الأنذال ليقولوا: انظروا هذه نهاية العملاء!!”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. من فصط حلب يقول

    هذا الرجل ليس بمعارض وكان مسجون بسبب عمليات تهريب وحكم بالسجن خمس سنوات،ولانه لم يتقبل الوضع،اصبح معارض لكي يبرء نفسه من تهمة الاتجار بالمخدرات،ولسبب ما لم تتقبله انظمة الخليج وتضعه تحت عبائتها،وحينها اصبح لاجئ يعتاش على المعونات وبيع القهوة،هذا نتيجة كل من باع ضميره للشيطان،واما معارضة فنادق خمس نجوم بدورها قادم لامحالة،حين تتخلى عنها السعودية المفلسة،لان السعودية قريبا سوف لاتقدر على دفع رواتب موظفيها،فكيف بدفع رواتب المعارضين والارهابيين.

  2. محمد عمر يقول

    تفوح منك رائحة شرك الروافض

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.