الرئيس الفلسطيني يحضر للمؤتمر السابع ودحلان “لبس العمة” وفشل في شق صف “أم الجماهير”

0

عاد للتأكيد على عزم عقد المؤتمر السابع للحركة إلى جانب التحضير إلى عقد المجلس الوطني.

 

وقال الرئيس عباس الذي يشغل منصب رئيس الحركة خلال خطاب ألقاه امام اعضاء المجلس الثوري الذي انعقد في رام الله، إن لجنة خاصة ستبدأ دورة اجتماعات تحضيرية مكثفة نهاية الشهر المقبل للاطلاع على مدى انجازاتها وتحضيراتها في هذا الصدد.

 

وجاء إعلان عباس بعد ان مُني الهارب محمد دحلان المفصول من حركة فتح بالخسارة والفشل الذريع في عقد مؤتمر كبير لحركة فتح في ، وهو المؤتمر الذي كان انعقاده سيؤدي الى تعميق الخلافات داخل الحركة، فضلاً عن أن انعقاده قد يكون الضربة الأقوى التي يتلقاها الرئيس عباس من خصمه المفصول من التنظيم محمد دحلان.

 

وذكرت تقارير اعلامية أن الرئيس عباس بذل جهوداً كبيرة داخل وخارج الأراضي الفلسطينية من أجل عدم المضي بعقد المؤتمر، كما أصدرت قيادة حركة فتح تعميماً لكل عناصرها في الضفة الغربية وقطاع غزة بحظر المشاركة في المؤتمر تحت طائلة العقوبات التنظيمية، بما في ذلك وقف الرواتب عمن يتقاضون مخصصات مالية من الحركة، وفقدان الوظيفة بالنسبة لمن يعملون في السلطة الفلسطينية. حسبما ذكر موقع “عربي 21”.

 

ويأتي الكشف عن المؤتمر ومن ثم قرار تأجيله بعد أيام على التسريب الصوتي الذي بثته قناة “مكملين” المصرية والذي يكشف جانبا من طبيعة العلاقة بين جهاز المخابرات المصرية وبين دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى ولي عهد أبوظبي آل نهيان، حيث كان التسريب عبارة عن مكالمة هاتفية بين دحلان ومسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات المصرية، ويظهر من الحوار كيف أن اللواء وائل الصفتي كان يتزلف لدحلان عبر الهاتف ويكيل الشتائم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقادة حركة فتح وقادة العديد من بمن فيها من يتم استقبالهم في القاهرة بصورة متواصلة.

 

وقال مصدر فلسطيني مطلع إن مؤتمر دحلان الذي كان مقرراً أن ينعقد في القاهرة وتقرر تأجيله كان من المفترض أن يشارك فيه 17 شخصية من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، كما كان من المفترض أن يشارك في المؤتمر 150 شخصاً من داخل قطاع غزة، وكان دحلان قد رتب لهم مع السلطات المصرية أمر دخولهم الى القاهرة والسماح لهم بالخروج من القطاع عبر معبر رفح المغلق على مدار الساعة.

 

ولفت المصدر الى أن من بين الشخصيات التي كان مقرراً لها أن تشارك في المؤتمر جمال الطيراوي، وسمير المشهراوي وغيرهما من القادة الأمنيين السابقين في غزة أو القياديين في حركة فتح من التيار المحسوب على دحلان.

 

واضطر دحلان لإصدار بيان في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء يعلن فيه تأجيل المؤتمر الذي أطلق عليه اسم (اللقاء التشاوري)، وهو اللقاء الذي سيضم التيار المحسوب عليه داخل حركة فتح، ويطلق عليه دحلان اسم (تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح).

 

وكان مقررا أن ينعقد المؤتمر في القاهرة قبل نهاية الشهر الجاري، إلا أن دحلان قال في بيانه إن “قرار التأجيل جاء بالتوافق بين أبناء فتح الغيورين على وحدتها وتماسكها، وتم الاتفاق على إبقاء التشاور مفتوحا على أن يتم تحديد الخطوات المقبلة في ضوء نتائج اجتماعات أطر فتح القيادية والتي نأمل ومعنا كل الغيورين أن تفضي الى نتائج توحد الحركة و تجمع شملها وتجمع طاقاتها و تضعها على الطريق السليم، طريق يؤدي الى إنجاز أهدافنا الوطنية بإذن الله”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.