مشافي حلب المحاصرة تتحول لمسالخ بسبب نقص الأطباء والأدوية وأحوال مأساوية للجرحى

0

كشف سوريون وناشطون إعلاميون أنّ 30 طبيبا فقط لا يزالون موجودين في مناطق سيطرة المعارضة بأحياء المحاصرة، تشتد حاجتهم إلى المستلزمات الطبية والجراحية لعلاج مئات الجرحى من بين المحاصرين البالغ عددهم 300 ألف مدني.

 

ومع تعرض العشرات لإصابات خصوصا في الأطراف، تزداد وطأة عدم وجود جراحين متخصصين في الشرايين والأوعية الدموية شرق المدينة، ويقول الأطباء “جراء هذا الواقع، يتم التعامل مع الإصابات الخطيرة بعمليات بتر فورا”.

 

وحسبما رصدت “وطن” فإنّ “أقسام العناية المشددة في حلب باتت ممتلئة بالمصابين ويجري كل مشفى ثلاثين عملية جراحية في اليوم الواحد منذ بدء الغارات”، وأن ما لا يقل عن 40 مصابا في المستشفيات الثماني التي لا تزال عاملة “وبعضها مراكز مؤقتة مقامة تحت الأرض خوفا من الغارات الجوية والقصف” تستلزم حالاتهم الإجلاء الطبي.

 

ويفتقر هؤلاء الأطباء للأجهزة وأدوية الطوارئ لعلاج حالات الصدمات العديدة ويوجد وقود يكفي لتشغيل مولدات المستشفيات لمدة 20 يوما فقط، ويتوفر طبيب نساء واحدا وطبيبي أطفال فقط يعتنون بالنساء الحوامل و85 ألف طفل.

 

في سياق ذلك، قال مازن كيوارا مدير الجمعية الطبية العربية السورية في “لدينا احتياجات ضخمة للسوائل داخل حلب، لا توجد السوائل التي تعطى عن طريق الوريد”.

 

وتقول وكالات الأمم المتحدة وخبراء طبيون إن الهجمات على المنشآت الطبية والعاملين في المجال الطبي دمرت نظام الرعاية الصحية.

 

تجدر الإشارة إلى أن نحو 90 في المائة من الهجمات نفذتها قوات النظام أو حليفتها الروسية موثقة بأدلة من التسجيلات المصورة والصور التي حللها خبراء الأسلحة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.