كويتيون بصوت واحد #متضامن_مع_سارة_الدبس ولا لمحاكمة النوايا نعم لحرية الكلمة

0

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في بقرار ، حبس لمدة 21 يوماً بتهمة الإساءة للذات الأميرية، وإحالتها للسجن المركزي لتحريضها ضد نظام الحكم وفق ما صرحت به وزارة الداخلية.

 

وتباينت آراء المغردين وفق ما رصدته “وطن” بين مؤيد لقرار السلطات ومندد بقمع الحريات في الكويت، مشيرين إلى أن سب الذات الإلهية يتم التهاون فيه، فيما تكون الأنظمة العربية حازمةً فيما يمس الإمارة والرئاسة.

 

ونشط وسم تضامني حمل اسم “#متضامن_مع_سارة_الدبس” نادى بإطلاق سراحها، وانتقد التعسف والإنتقائية بتطبيق القانون، وكتب الطبيب فواز فرحان قائلاً “حبست الصديقة سارة الدريس اليوم على ذمة التحقيق في قضية مساس بالذات الأميرية.. لا لمحاكمة النوايا نعم لحرية الكلمة”.

 

من بينهم ما غرد به المتابع الطبيب فواز فرحان قائلاً: “حبست الصديقة سارة الدريس اليوم على ذمة التحقيق في قضية مساس بالذات الأميرية.. لا لمحاكمة النوايا نعم لحرية الكلمة”.

 

كذلك تضامنت الأستاذة الجامعية ابتهال الخطيب التي غردت: “٢١يوم حبس على ذمة التحقيق وسارة هي من سلمت نفسها بارادتها،قرار قانوني أم سياسي؟كلمتان في تويتر تتطلبان كل هذه الاهانة؟#متضامن_مع_سارة_الدريس”.

لكن حساب الهارف كان له رأي آخر حين غرد قائلاً: “سقوط هيبة أي حاكم في أي بلد تعني سقوط هذا البلد، البعض ممن يدافع عنها لايعلم هذا والكثير يعلم بهذا !؟ والله أعلم بالنوايا !”.

https://twitter.com/AL_HAREFF/status/780407417590910976

وكان لحساب الإصلاحي خليفة الحشاش رأي مشابه قال فيه: “رسالة للزعلانين واصحاب ال لوك لوك، الوطن يحتاج لمن يحافظ عليه بالافعال، ذات المواطن مصونة ولا تمس”.

https://twitter.com/devilhook/status/780350461262041088

فيما رأى الصحفي الكويتي داهم القحطاني أنّ الحبس الاحتياطي للمغردين ولأصحاب الرأي يسىء لسمعة الكويت كبلد فيه ديمقراطية نسبية، مضيفاً أنّ ساره الدريس لم تثبت إدانتها بعد وقضيتها ليست جنائية.

 

وكان مصدر قضائي رفض الكشف عن اسمه لأنه غير مسموح له بالتصريح لوسائل الإعلام، قد قال إن “الدريس سلمت نفسها الأحد بعد صدور أمر ضبط وإحضار بحقها من النيابة العامة، الخميس وتم التحقيق معها في النيابة؛ حيث أنكرت التهم المسندة إليها”.

 

وعقب إصدار أمر إلقاء القبض عليها، كتبت الدريس في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “لست من دعاة التخريب، ولست داعية لهدم، كل ما كنت أتمناه أن يكون وطني في الصدارة، وأن تكون الكويت أجمل وطن في العالم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.