“فراشة النضال”.. وثائقي يرصد جوانب من حياة الإعلامية مي شدياق وإصرارها على البقاء والتحدي

وطن-خاص”-كتب وعد الأحمد”- رصد تقرير مصور بعنوان “فراشة النضال” جوانب من حياة الإعلامية اللبنانية “مي شدياق” التي أصيبت في 25 ايلول عام 2005 بعد أن تفجر الحقد في جسدها.

 

وأشار التقرير الذي بثته قناة Lebanese Forces التابعة للقوات اللبنانية إلى أن “مي ذهبت آنذاك إلى الخطر الكبير ولكنها رجعت إلى الحياة بأعجوبة وتحولت التجربة المريرة إلى تحد كبير”

 

وسلّط التقرير الذي أعدته الصحفية “فيرا بو منصف” الضوء على مؤسسة الدكتورة مي شدياق التربوية الإعلامية التجريبية التي اُنشئت لتأهيل الصحفيين للعمل الميداني وردم الهوة بين الدراسة الجامعية والحياة المهنية في مجال الإعلام، وظهرت مي شدياق في التقرير لتتحدث بحماس عن مؤسستها التي أرادت من خلالها أن تؤهل الصحفيين الجدد بشكل عملي من خلال تلفزيون تدريبي انشأته لهذا الغرض وأشارت شدياق الى أن التلفزيون كان هو الرائد عندما تعرضت لمحاولة الإغتيال عام 2005 وعندما عادت من العلاج في فرنسا عام 2006 تحول العالم إلى “السوشيال ميديا” و”النيوميديا” وهو عالم جديد تعلمته شخصياً من تلاميذها، وتوقف التقرير عند ما حصل يوم التفجير الذي طال مي شدياق وحينها اعتبر الكثيرون أنها ماتت ليس بالجسد وإنما بالروح، ولم يصدق أحد أن هذه السيدة الرقيقة ستحمل كل هذه الصلابة والإيمان والشغف غير الاعتيادي الذي كان سلاحها الوحيد لكي تنطلق من الصفر– بحسب معدة التقرير–

 

وروت شدياق لمعدة التقرير أنها كانت في حالة تحدٍ مع ذاتها وعلى يقين بأنها ستعود إلى التلفزيون وكأن شيئاً لم يكن، ولكن حملات المحاربة التي طالتها في عملها دفعتها لاتخاذ قرار التوقف دون أن تعرف إلى اين ستؤدي خطواتها القادمة.

 

ووصف التقرير “مي شدياق” بأنها “إنسانة متميزة ومن طراز مختلف” مشيراً إلى أنها “الوحيدة التي استُهدفت من وجوه ثورة الأرز، وبأنها سيدة إعلامية دكتورة احترفت الكلمة والأناقة عبر شاشة “كانت” ضمير الأحرار في لبنان، وتحولت مي بلمحة انفجار إلى سيدة مناضلة ورمز للقوة والتحدي دون أن تنزع عنها أناقتها ومهنيتها.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث