دولتان افريقيتان ساعدتا إيران في تهريب الأسلحة للحوثيين ودولة عربية رأت و”غضت بصرها”

0

كشفت صحيفة “الوطن” عن عملية قالت إنها الاضخم لتهريب الأسلحة الايرانية إلى , مشيراً إلى قيام تجار يمنيون ولبنانيون بحيل خداعية لتهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين بحرًا، وذلك باستغلال تصاريح رسمية لبعض تجار الأبقار والمعدات الزراعية.

 

ووفقًا للصحيفة السعودية، فإن الأسلحة تصل عبر قوارب صيد تابعة للحوثيين أنفسهم، ويتم إدخالها عبر دولتين في القرن الإفريقي ودولة عربية، وكانت أبرز عمليات التهريب للأسلحة تتم عبر شخصيات تجارية معروفة، تمتلك تراخيص رسمية بممارسة مهن مختلفة.

 

كما يتم التهريب عن طريق ميناء بدولة بالقرن الإفريقي، كما أن هناك عمليات تهريب كبرى تتم عن طريق دولة ثانية بالقرن الإفريقي، عبر رجل أعمال يمني وتاجر كبير في صنعاء القديمة، والذي يورد أبقارًا للمؤسسة العسكرية وباسم تلك المؤسسة، وتصريحاتها يقوم بتهريب الأسلحة والمخدرات.

 

كما يعرف رجل الأعمال زيد الخرج، بأنه من أكبر مهربي الخمور في القرن الإفريقي، ولديه حصانة من عهد نظام المخلوع علي عبدالله صالح السابق، إذ كان المخلوع يتعاون معه مباشرة ويمهد له استخراج التصاريح، ويسهل عليه دخولها لليمن، ومن خلال هذه العمليات المشبوهة، تمكن الحوثيون من التنسيق مع عصابات من التجار والمهربين، كانوا على علاقات معهم منذ سنوات.

 

الخرج يمتلك أيضا مزارع كبيرة بين المخا والخوخة، منحها للحوثيين في أوقات سابقة، لاستخدامها في استقبال الأسلحة وتخزينها، وكذلك استخدام الزوارق البحرية والسفن التي يمتلكها، وهناك دولة شقيقة، يتم من خلالها تهريب الأسلحة عن طريق البر والسواحل، وخبراء من الإيرانيين وحزب الله دخلوا عبر السواحل ومن خلال قوارب صغيرة. ولم يتوقف الأمر على الأسلحة فقط، بل يشمل أيضًا تهريب ملايين الدولارات، لجماعة الحوثي المتمردة عن طريق دولة في القرن الإفريقي، والمبلغ أرسل من عن طريق وسيط ثالث تم إرساله من ميناء تلك الدولة التي تعدّ مركزًا مهمًا للتهريب بواسطة وزير يعمل في حكومتها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.