الصرخي يستغّل خصومته مع السيستاني ليشكك في ثوابت السنة ويضعّف حديثا في صحيح مسلم

1

زعم المرجع الشيعي الصرخي الحسني في المحاضرة الثالثة عشرة من بحث “السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد” يوم الجمعة، أن الصحابة الأجلاء استغربوا من حديث شد الرحال في إشارة منه إلى ما رواه مسلم في كتاب الحج، عَنْ قَزَعَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيثًا فَأَعْجَبَنِى فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه {وآله} وسلم؟ قَالَ: فَأَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه {وآله} وسلم- مَا لَمْ أَسْمَعْ! قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه {وآله} وسلم- لاَ تَشُدُّوا الرِّحَالَ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِى هَذَا وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لاَ تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ يَوْمَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا أَوْ زَوْجُهَا.

 

وعلّق المرجع الصرخي بقوله “لماذا أعجب قزعة بالحديث؟ فهل هذا يدلّ على غرابة ما سمع حيث أنّه لم يسمعه من قبل، والمفروض أن لا يكون الحديث غريبًا بل يكون مشهورًا وشائعًا ومتواترًا لفظًا أو معنى أو لفظًا ومعنى، حيث القصد والتواجد والمكوث اليوميّ للصحابة والمسلمين في المسجدين الحرام والنبوي فكيف لم يسمعوا ولم تشتهر بينهم رواية شدّ الرحال؟!!”

 

وأضاف “إنّ الرواية تحدّثت عن حديث سمعه قزعة فأعجب به بينما نجد الرواية قد انتهت بذكر حديثين، حيث أضاف حديث سفر المرأة فهل إضافة هذا العنصر للحديث يحتمل أن يراد منه التشويش على الفكر وعدم التركيز على العنصر الآخر وهو شدّ الرحال، بل يكون مقبولًا ضمنًا وبقوة قبول العنصر المضاف وعلى كل حال فإنّ الاختلاف بين صدر الرواية وذيلها يمكن أن يدلّ على الاضطراب في الرواية”.

 

وكرر المرجع الشيعي “الصرخي” تشكيكه في عدد من ثواب السنة وطعنه في علمائهم، ففي محاضرة سابقة أول شهر سبتمبر الجاري، كرر “الصرخي الحسني” هجومه على المرجع الشيعي البارز آية الله علي السيستاني لكن هذه المرّة عن طريق ربط أفكاره وأطروحاته بنظرائه من السنة وعلى رأسهما ابن تيمية وابن كثير، حسب زعمه.

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of Ali Al Hashemi
    Ali Al Hashemi يقول

    المرجع الصرخي رجل موضوعي في بحوثه واستدلالاته فلا يدخل عامل او عوامل العاطفة والطائفية والتوجه الضيق الذي لا ينتهجه المصلحون..كذلك في عقيدة المرجع الصرخي كما هو عليه جميع العقلاء الذين لم يتخلوا عن عقولهم ولم يوظفوها لصالح انتماءاتهم او مجاملاتهم على حساب الحق والحقيقة..أنه لآ توجد عنده خطوط حمراء لكائن من كان ، باستثناء الله تعالى وكلامه العزيز ونبيه الكريم وباقي الأنبياء والمرسلين واوصيائهم. فما عداهم لا توجد عصمة لأحد او إستثناء فالجميع معرض للنقاش والوضع على طاولة النقاش العلمي الأخلاقي الشرعي..فلا قداسة ولا صنمية ولا عبادة عمياء للسلف فقيههم ومحدثهم وغيرهم.
    يضاف إلى ان المرجع المحقق الصرخي الحسني من تابعه يتابعه على طول مسيرته العلمية والسلوكه يجده منصف معتدل غير طائفي يشكك ويناقش ويرد ويصوب بتراثه العقائدي والفقهي وغيره قبل غيره. فهو رجل علم لا رجل قومية او طائفة او اي انتماء ضيق بقدر ما أنه يحترم عقله وانسانيته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More