الداعية عبد العزيز الفوزان يبين حكم تخصيص “يوم وطني للسعودية” والاحتفال به

2

قال الداعية الإسلامي، عبدالعزيز الفوزان، أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بالسعودية، إنه يرجح جواز تخصيص يوم للوطن للتذكير بأهميته، على حد تعبيره لافتا إلى أن المشهور عند الكثير من رجال الدين هو منع ذلك ويتردد البعض الآخر بين تحريمه أو كراهيته، معيدا نشر مقابلة له حول الموضوع كما التالي:

 

وأوضح الفوزان في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر, نقلا عن موقع رسالة الإسلام الذي يشرف عليه: “سئلت في إحدى القنوات الفضائية عن حكم تخصيص يوم لما يسمى باليوم الوطني للتذكير بنعمة توحيد هذه البلاد المباركة، ووجوب المحافظة على أمنها ومكتسباتها، فأجبت بأن المشهور عن كثير من مشايخنا هو منع ذلك وأمثاله من الأيام التي توافق عليها العالم في عصرنا الحاضر، وإن كان بعضهم متردداً بين تحريمها وكراهتها، وبعضهم يحرم بعضها ويجيز بعضها.”

وتابع قائلا: “ذكرت أنه لا يظهر لي مانع شرعي من تخصيص يوم للوطن كما هو الحال في كل دول العالم، أو يوم للمعلم أو للأم أو للعمال أو للمرور أو للشجرة أو يوم لمكافحة الإيدز أو السرطان أو التدخين أو نحوها من الأيام التي يتنادى لها العالم بدوله وهيئاته العالمية، وتقام لها النشاطات التوعية من برامج إعلامية، وحلقات نقاش ومحاضرات وكتيبات ومطويات ونحوها، من أجل لفت أنظار الناس لهذه القضايا المهمة، والتأكيد على حقوق أصحابها وحفظ مصالحهم، أو للتحذير من أخطار هذه الأمراض وبيان أسبابها وسبل مكافحتها وعلاجها، وذكرت أن هذه المسألة تحتاج إلى مزيد تأمل ودراسة.”

 

وأردف قائلا: “أنكرت بشدة ما قد يحصل في اليوم الوطني على وجه الخصوص من منكرات ومخالفات شرعية، وتجاوز للآداب والأنظمة المرعية، وربما وصلت أحياناً إلى التجني والاعتداء على بعض المصالح العامة أو الخاصة من قبل بعض المتهورين والسفهاء من الشباب والنساء، وأكدت على أنه يجب الأخذ على أيديهم، ومنعهم من ذلك، وإفهامهم أن تلك الأعمال المُشينة كما أنها محرمة شرعاً فإنها ضد المقصود من الاحتفاء باليوم الوطني، وأنها تشويه لصورة هذا البلد المبارك، وتهديد لمكتسباته. كما أن من شأنها أن تبغِّض المواطنين والمقيمين بذلك اليوم وتجعلهم يتوجسون منه خيفة.”

 

ولقت الداعية الإسلامي إلى أنه ومع “ترجيحي لجواز تخصيص يوم للوطن للتذكير بأهميته، والتواصي بحفظ مصالح الوطن، وصيانة مكتسباته، إلا أني أكره كراهة شديدة إقامة الاحتفالات والمهرجانات العامة بمناسبة اليوم الوطني.”

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. كاشف الضاوي يقول

    ما دام ال سعود قرروا انه عيد فواجب العلماء و الدعاء ايجاد مخرج شرعي لهم يبرر لهم الاعيادة الوضعية التي لا اصل لها في الدين

    لعلمك يا شيخ:
    الاسلام ليس له حدود و لا يعترف بمفهوم “الوطن” كوحدة جغرافية تضم مجموعة بشرية متجانسة المجتمع و العادات و القوميات.
    الاسلام دين عالمي يعترف فقط بالامة و هي حدود الارض التي يتواجد فيها المسلمون في كل مكان و هذه العالمية التي زرعت في قلوب و اتباع هذا الدين هي التي حثت اتباعه على نشره و الحهاد في سبيل اخراج الامم من الجهل اليه.

    الوطن مفهوم غربي ينطبق ضمن اللغة و القومية الواحدة و الجغرافيا التي تم تلك العناصر و لكن الاستعمار و الانظمة التابعة له التي تقوم على المسلمين و من بينهم ال سعود تطبق هذه المفاهيم لتقوية النزعة الوطنية كانتماء للفرد بديلا عن النزعة الاممية التي يقرها الاسلام و هذا يؤصل لترسيخ تفتيت الامة و يضمن عدم تجانسها و توحدها في المستقبل لان الشعوب اصبحت تنزع الى الوطنية و تنفر من بعضها البعض.

    اتقوا الله يا علماء السلاطين

    حسبنا الله و نعم الوكيل

  2. محمد المصري يقول

    البكرية يحرمون الإحتفال بمولد النبي ويجيزون الأعياد الوضعية للطواغيت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More