الأقسام: الهدهد

خبراء: ادعاءات السعودية حول الإنذار الخاطئ بطائرتها بالفلبين غير مقنع وربما تعرضت لاختطاف

كشف مصدر سعودي متخصص في الطيران، أن ادعاءات الخطوط الجوية ، في واقعة الإنذار الخاطيء من قبل قائد الطائرة التي هبطت في العاصمة الفلبينية مانيلا أمس الثلاثاء، بأنها غير صحيحة”، حيث اتهم المصدر الشركة بأنها تخفى معلومات خاصة بهبوط الطائرة الاضطراري.

واستبعد خبير طيران، رفض ذكر اسمه لحساسية موقعه، في تصريحات لصحيفة “عاجل” السعودية الإلكترونية، أن طلب الاستغاثة على النحو الذي تم به غير طبيعي، مؤكدا على أن الطيار استغاث مرتين، وهو الامر الذي “ينفى شبهة الخطأ”.

وأشار المصدر إلى أنه من المحتمل أن تكون الطائرة قد تعرضت للاختطاف، مرجحًا أن خوف الخطوط والمطار على سمعتهما، كان سببًا في إخفاء مزيد من التفاصيل، حرصًا على عمل الشركات العالمية، مؤكدا على أن الطيار “ن.ع” وهو سوري- أميركي الجنسية، أدخل كود الاستغاثة (النداء) مرتين، وهذا الامر بالقطع ينفى شبهة الخطأ في مخاطبة مطار مانيلا.

وأوضح المصدر أن “الطيار أدخل كود الاستغاثة المكون من عدة أرقام -4 أرقام- مرتين، وأن الكود تسبقه خطوتين، وتليه خطوتين فنيتين تتعلق بإدخال البيانات، حيث يتلقى رادار المطار القريب الاستغاثة، ويتأكد لسلطات المطار أن الطائرة صاحبة البلاغ لديها أزمة، تتطلب التدخل السريع”، ومن ثم يقوم المطار القريب

بالاتصال بقائد الطائرة لمعرفة تفاصيل الأزمة، وملابسات الاستغاثة على الفور.

وكانت الخطوط السعودية أكدت انتهاء أزمة الطائرة بسلام، إلا أن المصدر أكد أن سلطات الطيران المدني في تحقق حاليًا مع قائد الطائرة السعودية لمعرفة ملابسات ما حدث، وأسبابه، معتبرا أنها أمور نظامية تحكمها لوائح وتشريعات داخلية.

من جانبه استبعد ضابط المراقبة الجوية المصري، الكابتن طيار محمود ريحان، فكرة الخطأ في عملية الاستغاثة”، كما استبعد في تصريحات للصحيفة “حدوث خلل تقني تسبب في إرسال الاستغاثة مرتين، أو حتى مرة واحدة”.

وشدد على أن “مثل هذه الطائرات لا مجال فيها للصدفة أو الأخطاء”، لاسيما أنه يقودها طيارين مخضرمين”، و”الإجراءات المتبعة -بعد تأكد قائد الطائرة من تعرضه لعملية - معروفة ومتفق عليها للطيارين المحترفين وأصحاب الخبرة المحدودة على السواء”، وقال إن “هذه الإجراءات المذكورة تنفى بشكل قطعي حدوث استغاثة عن طريق الخطأ”.

بدوره، قلل الطيار “خالد” بشركة ناس، شبهة الخطأ في عملية الاستغاثة، لأن “نداء الاستغاثة عبارة عن أرقام كودية، تتم بطريقة يفهم أن الطائرة مختطفه”، واستبعد إمكانية الخطأ في الجهاز نفسه، أو أنه أرسل الاستغاثة من تلقاء نفسه لوجود مشكلة.

وقال لـ”عاجل”: في مثل هذه الأمور، الخطوط السعودية لا تتكلم إلا بعد الجلوس مع الكابتن والملاحين، مذكرا بأن “إجراءات سلامة الطائرات على مستوى العالم تفرض أن يكون باب كبينة القيادة مغلق، ويتم فتحه فقط بأرقام سرية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*