هند الفايز تصرخ وتفضح انتهاكات الانتخابات: ” بكفي استباحة للشعب الأردني”

خرجت النائب السابق في مجلس النوّاب الأردني هند الفايز، المعروفة بتصريحاتها المثيرة، عن صمتها، وشككت بمجريات العملية الانتخابية.

 

وأكدت الفايز وهي مرشحة لمجلس النواب كذلك، وجود تلاعب وعدم مصداقية في تصريحات الهيئة المستقلة للانتخاب.

 

وتحدثت الفايز عن وقوع اعتداء على بعض رؤساء اللجان وطلبت تعزيز الحراسات الأمنية، لكن لم يستجب لها أحد.

 

وقالت إنه لا يشرفها أن تكون ضمن مجلس نيابي جديد يقوده فساد، مؤكدة وجود صناديق اقتراع مفقودة في البادية الوسطى.

 

و فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول 2016، للانتخابات التشريعية في الأردن بمشاركة حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة بعد مقاطعتها انتخابات 2010 و2013.

 

ويتنافس 1252 مرشحاً، بينهم 253 سيدة و24 مرشحاً شركسياً و65 مرشحاً مسيحياً انضموا في 226 قائمة انتخابية على مقاعد مجلس النواب الـ130.

 

وخصص 15 مقعداً للنساء و9 مقاعد للمسيحيين و3 للشركس والشيشان، كما تم تقسيم المملكة التي تضم 12 محافظة الى 23 دائرة انتخابية.

 

يُشار الى ان نحو مليون مغترب، يعمل 800 ألف منهم في الخارج خصوصاً في دول الخليج، لن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم لعدم توافر آليات تمكنهم من التصويت في أماكن تواجدهم.

 

وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات خالد الكلالدة إنه تم نصب 4883 صندوق اقتراع في 1483 مركز انتخابي في عموم محافظات المملكة.

 

وأضاف أنه تم نصب 5000 كاميرا لمراقبة عملية العد والفرز.

 

وأوضح أن الانتخابات سيشرف على تنظيمها 80 ألف موظف و10 آلاف متطوع و676 مراقباً دولياً و14 ألف مراقب محلي.

 

كما سيشرف على أمن العملية الانتخابية 53 ألف رجل أمن (30 ألف شرطي و23 ألف دركي).

 

وأعلن الاتحاد الأوروبي في 15 سبتمبر/أيلول أنه سينشر 66 مراقباً لمتابعة الانتخابات في جميع محافظات المملكة.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا