معاريف: إسماعيل هنية الأوفر حظا في خلافة خالد مشعل

0

“وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة العبرية إن الحديث عن انتخابات داخلية في حركة ، ما زال سابق لأوانه لان تحركات القيادي تؤكد أن شيئا ما يجري خلف الكواليس، فالرجل الذي غادر غزة لأداء فريضة في المملكة ، سافر إلى للقاء كبار أعضاء الحركة، ثم عاد إلى المنزل مرة أخرى. كما تحاول حماس في غزة تبديد الشكوك حول أحد كبار القادة في غزة، إسماعيل هنية، بأنه سيكون خليفة رئيس المكتب السياسي للحركة في المستقبل.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن هنية منهمك حاليا في محاولة الفوز في انتخابات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ليحل محل رئيسها الحالي خالد مشعل، الذي لا يمكن أن ينتخب مرة ثانية، مؤكدة أن هنية يعتبر مرشحا مناسبا لهذا المنصب كما أنه الأوفر حظا للفوز به بخلاف منافسه الآخر ، نائب مشعل السابق.
ولفتت معاريف إلى أن آفاق هنية مفتوحة كما يعتبر أبو مرزوق شخص يكره الإيرانيين، خاصة بعد أن انتقدهم في مقطع فيديو سابق، كما من ناحية أخرى، هنية هو مرشح ، التي تسعى إلى تعزيز موقفه كرئيس للمكتب السياسي، لذا انطلق في الأيام الأخيرة في زيارة إلى الدوحة ليلتقي هناك مع قيادة حماس والإخوان المسلمين. وكان قد وصل في هذه الدولة الخليجية بعد أن أدى مناسك الحج في مكة المكرمة ثم بعد ذلك عاد إلى غزة عبر معبر رفح.

 

وأوضحت الصحيفة أنه أثناء مغادرته ترددت أنباء بأنه قد يتم تمديد إقامته خارج حدود قطاع غزة بسبب العلاقة الوثيقة بين إسرائيل ومصر، والقلق من عدم حصوله على أي موافقة ستصدر في المستقبل له بالسماح بخروجه وأنه سيتم حبسه في غزة ومنعه من تنفيذ بعض واجبات منصبه كنائب لرئيس المكتب السياسي لحماس. وعلاوة على ذلك، يقدر أن هنية، أو أي مسؤول آخر سيتولى رئاسة المكتب السياسي، سيكون له حرية الحركة ويكون في مكان آمن، بعيدا عن خطر وقوع هجمات من قبل إسرائيل.

 

وأشارت معاريف إلى أن الانتخابات الداخلية في حماس تجري كل أربع سنوات في السر وخلالها يتم اختيار أعضاء المكتب السياسي. وتحدد قوانين حماس أن الزعيم الحالي للحركة، خالد مشعل، لن يعين لولاية أخرى. وتأكيدا على قوة فرص هنية للفوز بهذا المنصب، أعلنت حركة حماس أن هناك خوف من عودته إلى غزة الآن. وأضافت أن هنية عقد اجتماعات مع قيادات الحركة في الدوحة، وسوف يعود إلى غزة بعد انتهاء الزيارة، وقالت الحركة في بيان لها إن الاحتمال الثاني بأنه سيبقى في بلد آخر ليست على جدول الأعمال، ومن المبكر جدا التحدث عن الانتخابات الداخلية لحركة حماس.

 

وبحسب الصحيفة العبرية ولد هنية في عام 1963، ويقيم حاليا في مخيم الشاطئ، الذي ولد به في غرب مدينة غزة. وهو حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة غزة، وبدأ نشاطه السياسي في خلية تابعة للحركة الإسلامية من الطلاب في الجامعة، التي أصبحت فيما بعد منظمة حماس، ويعتبر هنية أحد مؤسسي المنظمة. وقد سجن في إسرائيل لمدة ثلاث سنوات ونصف، موزعة على ثلاث فترات مختلفة في أواخر الثمانينات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.