AlexaMetrics "عطوان" في مقالين متتاليين يدافع عن الطاغيتين بشار "المقاومة" والقذافي "البريء" | وطن يغرد خارج السرب

“عطوان” في مقالين متتاليين يدافع عن الطاغيتين بشار “المقاومة” والقذافي “البريء”

انتشى الكاتب الصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان بزعم القوات السورية إسقاط طائرتين إسرائيليتين، وذلك في مقال رأي كتبه بالمناسبة بعنوان “لماذا تصدت الصواريخ السورية للطائرات الاسرائيلية التي اغارت على القنيطرة؟ وهل جاء الرد “في الوقت المناسب”؟ وما هي الرسالة التي يريد الرئيس السوري توجيهها الى تل ابيب؟ وما هو مصدر ثقته المفاجئة؟”

 

وقال “عطوان” في مقاله المنشور على موقع “رأي اليوم” الثلاثاء إن “اختراق الطائرات الاسرائيلية للأجواء السورية، وقصفها اهدافا عسكرية، او مدنية امر عادي ومألوف، لكن ما هو غير عادي ان يتم التصدي لهذه الطائرات بالصواريخ، واسقاطها من قبل الدفاعات السورية، حسب البيانات الرسمية.”

 

وأضاف “في غمرة انشغالات الصحافة العالمية والعربية ببدء “الهدنة”، وصمودها لما يقرب من الـ24 ساعة، وتذوق السوريين للنوم العميق لاول مرة منذ سنوات، ووصول المساعدات، وتوقف القصف وسفك الدماء، خاصة في منطقة حلب، في ظل تزايد التكهنات حول الخطوة القادمة سياسيا وعسكريا، خرجت علينا القيادة العامة للجيش السوري ببيان اكدت فيه تعرض مواقع عسكرية لعدوان اسرائيلي بريف القنيطرة فتصدت له وسائط الدفاع الجوي، واسقطت طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة، وطائرة استطلاع بدون طيار غرب سعسع.”

 

وتابع “معارضو الحكومة السورية، وما اكثرهم، كانوا يرقصون، او بعضهم، طربا لاي قصف للطائرات الحربية الاسرائيلية في العمق السوري، ويتندرون بتكرار المقولة الرسمية التي تتوعد بالرد في التوقيت والمكان المناسبين في اشارة الى “العجز″ او عدم القدرة والارادة، ومن المؤكد انهم فوجئوا بإطلاق ثلاثة صواريخ من طراز “سام 200″ على الطائرات المغيرة على منطقة القنيطرة واسقاط اثنتين منها.”

 

وأردف “المتحدثون باسم الجيش الاسرائيلي نفوا ان تكون اي من الطائرات التي استهدفت قواعد مدفعية للجيش السوري في القنيطرة قد جرى اسقاطها، ولم تؤكد اي جهة محايدة هذا النفي، او تقول عكسه، ولكن هؤلاء اعترفوا بإطلاق صواريخ بإتجاه الطائرات المغيرة للمرة الاولى منذ سنوات، وهذا اعتراف مهم، يؤكد ان السماء السورية لن تكون مفتوحة على مصراعيها امام الطائرات الاسرائيلية في المستقبل.”

 

وزعم رئيس تحرير “رأي اليوم” أن الغارات الاسرائيلية جاءت ردا على اطلاق اربعة صواريخ من نوع “مورتر” على هضبة الجولان السورية المحتلة، ثلاثة منها عصر اليوم الثلاثاء، اي بعد الغارات، وواحد قبلها، الامر الذي زاد من حدة التوتر على الحدود الجنوبية السورية الفلسطينية قرب الجولان المحتل، مما دفع السلطات الاسرائيلية الى اجلاء المئات من السكان في منطقة “يعارا” الى مناطق آمنة.

 

وتساءل “السؤال الذي يطرح نفسه هو عن اسباب هذا التصعيد المفاجيء وتوقيته اولا، والانقلاب الحادث في الموقف السوري، اي من الصمت وعدم الرد الى اطلاق صواريخ سام المضادة للطائرات التي غابت عن المشهد لسنوات، ثانيا؟”

 

وبعد تساؤله أجاب “عطوان” قائلا إنه “بالنسبة للشق الاول من السؤال يمكن الاجتهاد والاجابة بالقول ان الاسرائيليين يشعرون بالاستياء والقلق من جراء اتفاق الهدنة الذي توصلت اليه القوتان العظميان، وجاء لمصلحة النظام السوري، واكد اليد الروسية العليا في المنطقة بأسرها، ولذلك حاولت ان تعّكر مياهه، وتتحرش بالنظام في دمشق لاحراجه، مطمئنة الى عدم اقدام جيشه على اي رد، مثلما كان عليه الحال في المرات السابقة.”

 

وواصل الكاتب الصحفي الفلسطيني حديثه قائلا “اما عن اسباب هذا الانقلاب في الموقف السوري والانتقال من الصمت ازاء الاهانات الاسرائيلية الى مرحلة الرد، فهذا يعود الى اتفاق الهدنة نفسه الذي اطلق يده، اي النظام، وزاد من ثقته بنفسه وقدراته العسكرية، مضيفا الى ذلك استناده، اي النظام، الى الحليفين الروسي والايراني وقدراتهما العسكرية الحديثة المتطورة، وخاصة صواريخ “اس 400″ الروسية.”

 

وأضاف زاعما أن قرار التصعيد السوري الايراني في هضبة الجولان اتخذ منذ عامين تقريبا، ورصدت اسرائيل تحركات ايرانية سورية ولـ”حزب الله” في المنطقة، واغتالت طائراتها عميد الاسرى الشهيد سمير القنطار، مثلما اغتالت ايضا الشهيد جهاد مغنية الى جانب بعض القادة العسكريين الايرانيين الذين كانوا يخططون جميعا لفتح هذه الجبهة، واقامة قواعد عسكرية فيها.

 

ولم يستبعد “عطوان” وجود خطة سرية متفق عليها من قبل القوتين العظميين امريكا وروسيا لتصفية مقاتلي جبهة “فتح الشام”، النصرة سابقا، التي تتمركز قواتها بكثافة في الجنوب السوري جنبا الى جنب مع زملائهم في مناطق حلب وادلب وجسر الشغور، وما تبقى من ريف دمشق، فمن اهم بنود اتفاق الهدنة تشكيل قيادة مشتركة روسية امريكية للقيام بهذه المهمة، ولعل القيادة السورية استغلت هذا الاتفاق وبنوده السرية للبدء في هجومها على الجانبين السوري المعارض المسلح، والاسرائيلي الذي يعالج بعض جرحاه في مستشفياته كنوع من الدعم المباشر.

 

وقبل أن يختم مقاله قال رئيس تحرير رأي اليوم” إن “ما يمكن قوله، ان الرئيس السوري اراد توجيه رسالة واضحة لا لبس فيها لاسرائيل، تقول مفرداتها “نحن هنا.. ما زلنا اقوياء.. ولم ننس هضبة الجولان.. والزمن تغير.. ولن نسكت امام غاراتكم في المستقبل، والوقت المناسب للرد قد حان”.

 

وختم “عطوان” مقاله قائلا “هل نبالغ في هذا الاستنتاج والتحليل؟ ربما يعتقد البعض ذلك، ولكننا على قناعة راسخة بأننا امام مرحلة جديدة مختلفة على الصعد كافة.. والايام بيننا.”

 

وفي سياق آخر، دافع الكتاب الصحفي الفلسطيني، عن الرئيس الليبي الراحل معمّر القذافي بشكل مبطّن من خلال افتتاحية الموقع ليوم الأربعاء جاء فيها ” وجاء في التقرير ان حكومة كاميرون “لم تتمكن من التحقق في التهديد الفعلي للمدنيين الذي كان يشكله نظام القذافي.. لقد اخذت بشكل انتقائي وسطحي بعضا من عناصر خطاب القذافي، وفشلت في تحديد الفصائل الاسلامية المتشددة في صفوف التمرد”، وقال رئيس اللجنة كريسبين بلونت “كان على حكومة كاميرون البحث عن حل سياسي عوضا عن التدخل العسكري يحمي المدنيين، مثل اصلاح النظام او تغييره، وكان عليه ان يعرف (اي كاميرون) ان الاسلاميين المتشددين سيحاولون استغلال التمرد”.”

 

وأضاف “تقرير اللجنة البريطاني اكد بطرق مواربة عدم وجود اي دلائل تشير الى احتمال حدوث هذه المجازر عندما اتهم حكومة كاميرون بأنها “لم تتمكن من التحقق بالتهديد الفعلي للمدنيين الذي كان يشكله نظام القذافي”.”

 

وفي نفس الوقت أكّد “عطوان” أن صحيفة “راي اليوم” ستظل في خندق الشعب الليبي الطيب، وكل الشعوب العربية الاخرى في مواجهة المؤامرة التي تستهدفها وتقف خلفها القوى الاستعمارية التي تريد بذر بذور الفتنة الطائفية والعرقية لتمزيق وحدتها الترابية والوطنية، ونحمد الله ان الحقائق التي تتكشف بين الحين والآخر، تؤكد ان خيارنا كان الخيار الصحيح، ليس لأننا نضرب من الرمل، ونقرأ الطالع، او نملك ذكاءا خارقا، وانما لأننا نتعلم من دروس التاريخ، والمتعلقة بمواقف الغرب تجاهنا.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. يبدو أن عبد الباري بن جدو لم يسمع بعد اكتشاف إبراهيم الجعفري، الذي يقول فيه ان إيران هي منبع نهري دجلة والفرات. صحيح ما يقال عندما تكبر العاهرة تصبح ……

  2. القذافي حكم شعبه 42 عاما فكم سترقع من خروقات يا عبدالباري . يكفي ما اوصل بلاده اليه . المؤلم انك تتحسر على ضياع مبلغ 4 الاف دولار شهريا . والمستندات نشرها ثوار ليبيا . مبلغ تافه كما انت تافه . كل ما اصاب الامة بسبب الطغاة والمطبلين لهم امثال عطوان

  3. عطوان مطية يمشي خلف الدولار ويسمح لأي طرف بالركوب عليه مقابل الدفع.
    بعد أحداث 11 أيلول سافر الحيوان عطوان الى أفغانستان وقابل بن لادن وبقي سنتين لا يذكر بن لادن الا بقوله الشيخ أسامة قال والشيخ أسامة فعل والشيخ أسامة…….
    اليوم بعدما صارت حنفية الدولار تقطر من طيز خامنئي والمالكي لذلك أدار عطوان فمه نحو طيز خامنئي والمالكي وأعلن عداؤه للاسلاميين ولكل السنة وصار مؤيد لبشار ولخامنئي والمالكي وخانطيزي والسيستاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *