النظام السوري “يشدو كذبا”: أسقطنا طائرة حربية إسرائيلية واخرى بدون طيار.. وإسرائيل تنفي

0

ذكرت وسائل إعلام سورية موالية للنظام أن جيش الأسد أسقط طائرة حربية إسرائيلية وطائرة من دون طيار في بعد هجوم على موقع للجيش في جنوب ، في حين نفى الجيش الإسرائيلي إسقاط أي من طائراته في وقال إن صاروخين أطلقا عليهما خلال ضربة جوية دون إصابتهما

 

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” إن الطائرة هاجمت موقعا للجيش الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت لمحلي اليوم في ريف القنيطرة الجنوبي مضيفة أنه جرى بعد ذلك إسقاطها بالإضافة إلى طائرة بلا طيار.

 

وتابعت “أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها أن طيران العدو الإسرائيلي قام عند الساعة الواحدة صباح يوم 13-9-2016 بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة فتصدت وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب سعسع”.

 

إلى جانب ذلك قصفت طائرات إسرائيلية الثلاثاء، مواقع عسكرية سورية إثر تعرض له القسم المحتل من هضبة مصدره الأراضي السورية، على ما أعلن جيش الاحتلال.

 

وأفاد جيش الاحتلال في بيان أن الغارة استهدفت “مواقع لمدفعية النظام السوري في وسط هضبة الجولان” ردا على سقوط “قذيفة” الاثنين على الشطر المحتل بدون ان توقع ضحايا.

 

وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس، إن سقوط القذيفة لم يكن متعمدا على الأرجح وكان نتيجة “النزاع الداخلي في سوريا”.

 

ويعتبر الجيش الإسرائيلي النظام السوري مسؤولا عن أي عملية إطلاق نار من الاراضي السورية ايا كان مصدرها.

 

وهو رابع حادث مماثل خلال تسعة ايام.

 

دخل وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة السابعة مساء الاثنين، بموجب اتفاق اميركي روسي يشكل محاولة جديدة لوضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات.

 

ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، ما يعني ان العمليات العسكرية ستتواصل في مناطق واسعة من البلاد.

 

ومنذ حرب يونيو 1967، تحتل الدولة العبرية حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) واعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.