تزامنا مع اجتماع عبد الله بن زايد والسيسي.. قوات حفتر تقترب من السيطرة على كامل الهلال النفطي

1

سيطرت قوات موالية للواء المتقاعد على ثالث ميناء لتصدير النفط في منطقة شمال شرقي رغم تحذير من عواقب هذا الاجتياح، ودعوتها قواتها لصده.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محمد العزومي، وهو متحدث باسم فصيل مسلح في قوات حفتر، إن تلك القوات سيطرت بالكامل على ميناء الزويتينة، وتمكنت من تأمينه.

 

كما نقلت وكالة الأنباء التابعة لحكومة عبد الله الثني -المنبثقة عن المنعقد في شرقي ليبيا- عن مصدر في قوات حفتر تأكيده الاستيلاء على ميناء الزويتية بعد طرد ما وصفها بالمليشيات الخارجية عن القانون.

 

وكان يقصد قوات حرس المنشآت بقيادة إبراهيم الجضران التي ظلت لسنوات تسيطر على الموانئ النفطية الواقعة في حوض سرت (بين مدينتي سرت وبنغازي)، وكانت قوات الجضران أعلنت خلال صيف العام الحالي مساندتها حكومة الوفاق الوطني بموجب اتفاق يسمح بإعادة فتح الموانئ النفطية.

 

ويقع ميناء الزويتينة غرب مدينة بنغازي غير بعيد عن ، وكانت قوات حفتر سيطرت على ميناءي السدرة وراس لانوف شرق سرت، وذلك في إطار هجوم منسق من عدة محاور لم تصمد أمامه طويلا قوات حرس المنشآت.

 

وقالت مصادر ليبية إن مقاتلين من حركة العدل والمساواة السودانية المتمردة يشاركون في الهجوم.

 

وقد أعلن مجلس النواب الليبي دعمه هجوم قوات حفتر على موانئ تصدير النفط، وكان المجلس عين حفتر قبل عام ونصف العام تقريبا “قائدا عاما للجيش”. وطالب مجلس النواب المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الثني بممارسة عملها بالمواقع النفطية فور اكتمال السيطرة عليها.

 

من جهته استنكر مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية هجوم من وصفهم بالعناصر الأجنبية (في إشارة إلى المتمردين السودانيين) والقوات الخارجة عن الشرعية (قوات حفتر) على موانئ الهلال النفطي وغرفة العمليات الممتدة من أجدابيا إلى سرت.

 

وطالب المجلس، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، كل الوحدات المسلحة التابعة له في الموانئ النفطية ومنطقة أجدابيا بالدفاع عن المنشآت النفطية، وصد أي عدوان قد تشنه قوات حفتر.

 

ودعا المجلس المجتمع الدولي، بصفته الراعي للاتفاق السياسي، إلى اتخاذ موقف أخلاقي وقانوني ضد هذه الاعتداءات التي قال إنها تقوض الاتفاق السياسي. ويشن حفتر منذ مايو/أيار 2015 هجوما واسعا في بنغازي تحت مسمى “عملية الكرامة” على من يصفهم بالإرهابيين، وتسببت عملياته في مقتل وجرح آلاف من المقاتلين والمدنيين.

 

في الإطار نفسه قتل عشرة من قوات حفتر وأصيب أكثر من 16 في اشتباكات مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي في منطقتي القوارشة وقنفودة غربي وشمال غربي المدينة.

 

وقالت مصادر عسكرية في مجلس الثوار إن الثوار صدوا هجوما شنته قوات حفتر على مواقعهم، وكبدوها خسائر فادحة وأرغموها على الانسحاب.

 

يذكر أن مصادر دبلوماسية مصرية، كشفت في الثامن من شهر سبتمبر الجاري لصحيفة ”العربي الجديد”، أنّ مباحثات الرئيس المصري ، في القاهرة، مع وزير الخارجية الإماراتي خلال زيارته الأخيرة “ركّزت على تطورات الأوضاع في ليبيا بالدرجة الأولى، والدور المصري الإماراتي المشترك في دعم القوات المسلحة برئاسة خليفة حفتر في المعركة السياسية حول تشكيل حكومة الوفاق”.

 

وأشارت المصادر إلى أنّ المباحثات تناولت “الجهود المشتركة بين القاهرة وأبوظبي لإقصاء قيادات جماعة الإخوان والموالين لهم عن قيادة الحكومة، وتحجيم دورهم بما يتماشى مع سياسة البلدين، ضد جماعات الإسلام السياسي، بحسب قول الصحيفة.

قد يعجبك ايضا
  1. وعد السماء آت يقول

    دويلة الخمارات العبريه المتصهينه وقواويدها ليس لهم عمل الا قتل المسلمين في كل مكان.
    قرامطة العصر الحديث.
    اللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم اللهم لا ترفع لهم رايه وأجعلهم آية.
    اللهم عجل بهلاكهم وارحم أمة محمد صلى الله عليه وسلم منهم فقد افسدو في الأرض

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.