AlexaMetrics إثر الموافقة على قانون مقاضاة السعوديّة.. "خاشقجي" يتذكّر أن أمريكا ارتكبت جرائم في عالمنا | وطن يغرد خارج السرب

إثر الموافقة على قانون مقاضاة السعوديّة.. “خاشقجي” يتذكّر أن أمريكا ارتكبت جرائم في عالمنا

انتقد الإعلامي السعودي البارز “جمال خاشقجي” الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية إقرار مجلس النواب الأمريكي قانونا يسمح لضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وأقاربهم بمقاضاة حكومات أجنبية يشتبه بدعمها أعمالا إرهابية ضد الولايات المتحدة.

 

وكتب “خاشقجي” تغريدة رصدتها “وطن” على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر”، جاء فيها “هناك ألف سبب وسبب لمقاضاة الولايات المتحدة على ما اقترفت من جرائم في عالمنا من أفغانستان حتى فلسطين ثم يأتي الكونغرس “يتنمر” ع السعودية !”

وتعارض السعودية بشدة مشروع القانون الذي وافق عليه المجلس بعد أربعة أشهر من مصادقة مجلس الشيوخ عليه.

 

وكان 15 من 19 شخصا خطفوا الطائرات التي استخدمت في الإعتداءات من السعوديين.

 

وسيتم رفع القانون الآن إلى البيت الأبيض لمصادقة الرئيس باراك أوباما عليه قبل أيام من الذكرى الـ 15 للإعتداءات.

 

وقد أعرب البيت الأبيض عن معارضته للقانون لأنه يخالف مبدأ الحصانة السيادية التي تحمي الدول من القضايا المدنية أو الجنائية.

 

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض “جوش إيرنست” صرح في أيار/مايو الماضي أن “هذا القانون سيغير القانون الدولي المعتمد منذ فترة طويلة المتعلق بالحصانة. ورئيس الولايات المتحدة لديه مخاوف جدية بأن يجعل هذا القانون الولايات المتحدة عرضة لأنظمة قضائية أخرى حول العالم”.

 

ويسمح القانون لعائلات ضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر برفع قضايا في المحكمة الفدرالية ضد حكومات أجنبية خصوصا السعودية، والمطالبة بالتعويض في حال ثبتت مسؤولية هذه الدول عن الهجمات.

 

وبموجب القانون الحالي لا يمكن لضحايا الإرهاب سوى مقاضاة الدول التي تصنفها وزارة الخارجية الأميركية رسميا دول راعية للإرهاب مثل إيران وسوريا.

 

ولم يثبت أي ضلوع رسمي للسعودية في الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة، كما أنها ليست مصنفة ضمن الدول الراعية للإرهاب.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ولايهم . مزيد من رشاوي صفقات ألأسلحة كفيلة بأرضاء الرب ألأمريكي ألمتعطش لأضحيات عبيده الصالحين من آل سعود الأوفياء البررة حتى يرضى . ألغريب أن فتاوي كهنة آل سعود لاتعمل ألا على رؤوس العرب وألمسلمين ولا نسمع فتاوي تطال ألمعبود في ألبيت ألأبيض.

  2. الحمد لله رب العالمين, السعودية تستاهل أكثر من ذلك بسبب مطاوعتها السنوات الماضية والاذعان والتآمر مع أمركا واوروبا على المسلمين وخاصة أهل فلسطين وأخيرا على مصر ودعم الانقلابيين. اعتقدت أنها خارج المرمى حتى بدأت المشاكل تحاصرها من كل ناحية وصوب. وها هى كانت تصرف المليارات لمصلحة الغير والان انتهى دورها وتغيرت الادوار ولم يعد أحد يريدها وانقلبوا عليها. البقرة الحلوب ستستنزف حتى تنتفض وان لم تفعل ذلك عاجلا سوف يكلفها تأخرها المزيد من التضحية ورفع العبئ على المواطن فى النهاية. أيام الخير لم يكن المواطن السعودى يحظى بكثير من العناية. وعند المحن يطلب منه أن يضحى. الدنيا دوارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *