“إدوارد سنودن” يكشف تفاصيل هروبه من المخابرات الأمريكية لأول مرة

0

ظهرت تفاصيل جديدة في قضية عميل المخابرات الأمريكية “إدوارد سنودن” إذ كشفت صحيفة “التليجراف” البريطانية عن المكان الذي اختبأ فيه سنودن بعد التسريبات الشهيرة التي سميت “ويكليكس”

 

وذكرت “التليجراف” أن سنودن اختبأ مع أحد طالبي اللجوء في هونج كونج بعدما انكشف أمر الفندق الذي كان يختبأ فيه خوفا من ملاحقة المخابرات الأمريكية وبينما تسرب للصحف مكان إقامته وانتشر الصحفيون حول فندق الميرا، كان سنودن يهرب داخل المدينة أكثر إلى منزل أحد طالبي اللجوء.

 

وظل سنودن في الفترة بين 10 إلى 23 يونيو بعيدا عن الأنظار لدرجة اشتعال نظرية المؤامرة حول كونه تعرض للاغتيال أو الاختطاف، وبعد 23 يونيو اتضح أنه سافر لروسيا طالبا اللجوء وظل هناك حتى الآن.

 

وحتى مع اتضاح أن سنودن هرب بالفعل من المخابرات الأمريكية إلا أنه لم يكشف قط مكان اختبائه طيلة الأسبوعين.

 

وكشف اللاجئ الذي ساعد سنودن، أجيتا وهو جندي سابق بالجيش السريلانكي أنه سعيد للغاية لتقديم المساعدة لسنودن، وقال في تصريحات لموقع “ناشونال بوست” إن محامي كندي في مجال حقوق الإنسان اتصل به وطلب منه إخفاء شخص مشهور في منزله ولم يكشف له هوية هذا الشخص وكل ما قاله المحامي وقتها “هذا الرجل مشهور ويحتاج للحماية”.

 

وعندها قبل اللاجئ تقديم المساعدة فورا قائلا إن المحامي كان يعرف أن بإمكانه الوثوق به لكونه ساعده من قبل في قضية طلب اللجوء.

 

ويبدو أن سنودن لم ينس من قدموا له المساعدة حيث أشارت صحيفة التليجراف أن سنودن أرسل ألف دولار لك من ساعدوه في هذه الفترة وقال في تصريحات لموقع “ناشونال بوست” كان لديهم مئات الفرص ليخونونني بينما كنت وسطهم ولم يكن أحد ليلومهم نظرا لخطورة الموقف ولكنهم لم يفعلوا”

 

وأضاف “لولا وقوفهم معي لكان مصيري مختلفا، لقد علموني أنه مهما كنت فإن قليلا من الشجاعة يمكن أن يغير التاريخ”.

 

وأشارت “التليجراف” أن تفاصيل هروب سنودن سوف تظهر لأول مرة في فيلم إدوارد سنودن الذي يقوم ببطولته جوزيف جوردن لفيت وسيعرض قريبا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More