الغضب السعودي يتواصل بعد مؤتمر “غروزني” وآل الشيخ يغرد:” أتركوا السيسي يواجه مصيره لوحده”

6

سارع المركز الاعلامي بالأزهر إلى إصدار بيان يوضح موقف شيخه من الخاص بتعريف من هم “أهل السنة والذي أغضب وأحدث موجة انتقادات كبيرة لا سيما في الأوساط احتجاجا على استثناء السلفية من قائمة المشمولين بتلك الصفة، في حين دعا كاتب سعودي معروف إلى ترك الرئيس المصري “ليواجه مصيره” بسبب قرار المشاركة.

 

ولحفظ ماء وجهه قال المركز الاعلامي بالأزهر إنه “تابع ما أثير حول توصيف مَنْ هم أهل السنة والجماعة على بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي وردود الأفعال حول توصيات المؤتمر” مؤكدا أن الطيب “نصَّ خلال كلمته للأمة في هذا المؤتمر على أن مفهوم أهل السُّنة والجماعة يُطْلَق على الأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث.”

 

وتابع بيان بالقول إن الطيب “نقل عن العلامة السفَّاريني قوله: وأهل السُّنَّة ثلاث فِرَق: الأثريَّة وإمامهم أحمد بن حنبل، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي، وعن العلَّامة مرتضى الزَّبيدي قوله: “والمراد بأهل السُّنة هم أهل الفِرَق الأربعة: المحدِّثون والصُّوفية والأشاعرة والماتريدية، معبرًا بذلك عن مذهب الواضح في هذه القضية.”

 

غير أن توضيح الأزهر لم يوقف عاصفة الغضب بين الإعلاميين والناشطين السعوديين، وبرز في هذا الإطار تعليق الكاتب المعروف، محمد آل الشيخ، الذي غرّد عبر تويتر بالقول: “مشاركة شيخ الازهر بمؤتمر غروزني الذي أقصى المملكة من مسمى أهل السنة يحتم علينا تغيير تعاملنا مع  فوطننا أهم ولتذهب السيسي إلى الخراب.. كنا مع السيسي لأن الاخونج والسلفين المتأخونين أعداء لنا وله، اما وقد ادار لنا ظهر المجن في غروزني وقابلنا بالنكران فليواجه مصيره منفردا.”

 

واعتبر آل الشيخ أن المؤتمر “يستهدف المملكة وبوضوح” متهما الاستخبارات الإيرانية والروسية بالوقوف خلفه “لإخراج المملكة من أهل السنة والجماعة” وختم بالقول: “اختلف مع المتطرفين الغلاة ونالني منهم الكثير لكن إذا تعلق الامر بتقزيم الوطن وتهميشه سأتحول الى أكبر متشدد؛ فالوطن قضية موت وحياة في معاييري.”

 

أما الأكاديمي المعروف، محمد عبدالله العزام، فغرد بالقول: “مفتي مصر السابق علي جمعة تتلمذ على الشيخ حمود التويجري رحمه الله وأكرمه علماء السعودية وشبع من علمهم وموائدهم.. أستغرب صمت مؤيدي السيسي من السعوديين عن خيانة مؤتمر الشيشان.. مكافأة شيخ الأزهر للسعودية على مشاريعها الضخمة في الأزهر التحالف مع بوتين لطردها من العالم الإسلامي.. تحتاج لطبيب نفسي.”

قد يعجبك ايضا
  1. راجي رحمه الله يقول

    ماذا تنتظرون بعد خيانتكم للرئيس الشرعي المسلم فقط لأنه مسلم ٠هاقد جائكم مالم تكونوا تنتظرون
    والقادم ادهي وامر ٠الحوثيون سيدخلون بلادكم والرجل الوحيد الذي لم يكن ليتتركم عزلتموه ومصر الأن في
    يد الصوفيه والشيعه وانا علي يقين انكم مازلتم في قراره انفسكم لتذهب مكه والمدينه إلي الجحيم ولامسلم في جوارنا

  2. سيف العدل العبرطي يقول

    الأزهر “الشريف” أصبح في عهد الجنرال الإنقلابي سيسي دنِساً بكل ما تحمل الكلمة من معنى…

    – يا أهلنا في مصر ، آن الأوان أن تكنسوا هؤلاء الرويبضة المتفيقهين و المرتزقة المنحرفين ،

    و المنافقين المأجورين ، و الذين أضاعوا دينهم بدنياهم الزائلة ،إما خوفاً من بطش العسكر أو

    مملاءة لهم و جبناً في الصدع بالحق، وبذلك صاروا عوناً للباطل و نشراً للضلال و الإنحراف عن

    دين الله تعالى الإسلام الصحيح.

  3. راجي رحمه الله يقول

    سيد سيف العدل لاتوجد ثوره ناجحه في التاريخ دون حرب اهليه يقتل فيها ألاف ٠ومصر يريدوها
    بالحب والسلميه ٠اري انهم مازالوا في غفوه اري ان الف او الفين مقاتل يأتون من خارج مصر
    سيدخلون مصر بطريقه يعجب لهاالعالم في كيفيه انهيار ذللك الجيش بتلك السهوله ولكن يحتاجون دوله تمدهم بالسلاح٠لاتعول علي الشعب المصري كثيرا فهو اعزل لابواكي له٠والحرب هذه لاتكون علي الأطراف ولكن اإلي القاهره مباشره فيحدث الآرتباك والفوضي العارمه والتي لن تستطيع الدوله ان تجاريها مده اسبوع
    وينضم الشباب المصري سريعا الى المقاومين٠والله خمسين صاروخ كونريت قادر علي تحيد الجيش ومنعه من القاهره هل من مغامر يريد مصر في يديه هل من مغامر

  4. عربي حر يقول

    الازهر ال لا شريف هو انجس بقعة على وجه الارض في ظل السيسي. السعودية هي من جنت على نفسها بأحتضان ودعم هكذا سلطة.

  5. سيف العدل العبرطي يقول

    – تصحيح –
    “…أو مُـمــالـئـةً لهم …”
    – ،إما خوفاً من بطش العسكر أو مُــمــالــئــةً لهم و جبناً في الصدع بالحق،

  6. سيد علي الدمنهوري يقول

    الحقيقة أن تأييد جنرال العسكر الإنقلابي “سيسي” و “حركته التصحيحية”!!! من طرف الأمريكان و بريطانيا و إسرائيل و “التابعية” من مشيخات دويلات الخليج كانت كارثة بكل المعاني على مصر و المنطقة العربية و هي بالمقارنة لو قاموا بمحاولة “تدجين” و الصبر على سلفه الرئيس المدني (الإخواني) محمد مُرسي المعتقل حالياً لكانت أهون الشرور …و عموماُ فقد إتسمت مبادرة تأييد الجنرال الإنقلابي “سيسي” بعدم المسؤولية و العناد الطفولي نكاية بــ”الإخوانجية” و اتسمت كثيراً بالبعد عن الحكمة في تدبير الأمور…
    – الظاهر أن بعد “السكرة”!!!…جاءتهم “الفكرة” أخيراً !!!…و الندم على ما اقترفت أيديهم الإجرامية بحق الشعب المصري الضحية البريئة أساساً و الذي ظل منكوباً بطغمة جنرالات العسكر الإنقلابيين منذ زعيمهم “خالد الذكر”!?… البِكْباشي (عقيد) جمال عبد الناصر عام 1952 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.