AlexaMetrics صحيفة مقربة من أبناء زايد: "عشقي" يخطط لزيارة إسرائيل مجدداً بدعم مباشر من "بن سلمان" | وطن يغرد خارج السرب
انور عشقي

صحيفة مقربة من أبناء زايد: “عشقي” يخطط لزيارة إسرائيل مجدداً بدعم مباشر من “بن سلمان”

قالت مصادر صحيفة إن الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي يخطط لزيارة إسرائيل مجدداً ولقاء بعض المسؤولين الإسرائيليين تحت عنوان الحلقة الثانية من دراسات يجريها مركزه البحثي بالتعاون مع مثقفين وباحثين إسرائيليين وفلسطينيين.

 

وذكرت صحيفة “رأي اليوم” الذي يديره الصحفي عبد الباري عطوان المقرب من الإمارات إن الجولة الثانية من مغامرات السعودي “عشقي” مع إسرائيليين على النار وبمساعدة مسؤولين في السلطة الفلسطينية.

 

ونقلت الصحيفة عن «عشقي» أنه يزور فلسطين ويتواصل مع مؤسسات فلسطينية وليست إسرائيلية، لكن هذا القول  ينظر له كثيرون باعتباره تبريرا لاتصالات التطبيع المتنامية خلف الستارة بين دوائر إسرائيلية وأخرى سعودية.

 

ويمهد مكتب دراسات سعودي يصف نفسه بأنه «مستقل» لإجراء جولة جديدة من  دراسات الأزمة والسلام والأمن الإقليمي بمشاركة باحثين إسرائيليين، وتتم مثل هذه الاتصالات عبر روافع فلسطينية.

 

وأوضحت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة جدا، بأن اتصالات  «عشقي» تتخذ طابع إجراء دراسات لكنها منسقة مع مكتب ولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان».

 

ولفتت إلى أن أطرافا في السعودية وجدت في اتصالات «عشقي» محاولة لتأسيس قناة مباشرة دون تحمل مسؤوليات رسمية خصوصا في ظل قناعة أركان السلطة الفلسطينية بأن تحركات «عشقي» لا يمكنها أن تكون غير منسقة مع حكومة بلاده أو مع شخصيات نافذة فيها.

 

وسبق لاتصالات مماثلة أن جرت بين «عشقي» وإسرائيليين في  عواصم أوروبية، لكن زيارة قام بها الأخير للداخل الفلسطيني أثارت الكثير من الجدل، خصوصا وأن «عشقي»  يوصف داخل السعودية بأنه على طريق أسلوب ونظرية الأمير «تركي الفيصل» رئيس الاستخبارات السابق.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن العاهل السعودي الملك «سلمان» أصدر شخصيا تعليمات قبل ثلاثة أشهر بوقف أي اتصالات أو تحركات في السياق الإسرائيلي لـ«عشقي» أو للأمير «تركي» وتم تجميد بعض الاتصالات فعلا قبل العودة لاستئنافها والتمهيد لجولة ثانية قريبا.

 

وكان «عشقي» قد صرح في وقت سابق من أغسطس/آب الجاري أنه يخطط لتكرار زيارته لـ«إسرائيل»، مؤكدا أن أحدا لم يحقق معه بعد الرحلة الأولى، وأنه وإن كان لا يمثل الدولة إلا أن آراءه تسير ضمن حدود المبادرة العربية التي أعلنها العاهل السعودي السابق عام 2003.

 

واعتبر أن الشعوب العربية تتعامل بعاطفتها مع «إسرائيل» رغم أنها باتت أمرا واقعا، حسب قوله.

 

وأكد «عشقي» أن زيارته لـ«إسرائيل» قد تتكرر مستقبلا، مشيرا إلى أن اهتمام «إسرائيل» بالزيارة، دليل على الرغبة لديهم لوضع حل للصراع، وكسر العزلة في الشرق الأوسط، معتبرا أن هذه البوادر ظاهرة صحية رغم أنها جعلته في دائرة النقد، لذلك فهو سعيد بها.

 

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد قالت إنه ليس بإمكان هذا الضابط السعودي السابق زيارة «إسرائيل» دون موافقة سلطات المملكة، حيث تأتي «إسرائيل» في قائمة الدول المحظور على المواطن السعودي السفر إليها، وتعتبرها دولة احتلال وترفض التطبيع معها قطعيا.

 

وقدمت مجلة «إنسايد مجازين» الدكتور «أنور عشقي» على أنه مستشار للملك السعودي «سلمان بن عبدالعزيز»، كما ذكروا بأنه الرجل الذي يقود المحادثات بين السعودية و«إسرائيل».

 

من جهته، نفى «عشقي» ما جاء به الإعلام الإسرائيلي، قائلا: «لست مستشارا للملك سلمان، ولست مبعوثا رسميا من المملكة، لكني صاحب مركز دراسات استراتيجي هو مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية، وأسدي النصح للمسؤولين في المملكة بشكل اختياري في وضع الحلول للمشاكل المحلية والعالمية، شأني شأن أي مركز من المراكز».

 

وأضاف: «أنا أيضا لا أقود محادثات مع إسرائيل، بل أجريت حوارا من خلال المنتديات الدولية، عارضا رؤية المركز ورأيي الشخصي في حل هذه المشاكل ومن أهمها المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية».

 

واعتبر أن ما قالته «إنسايد مجازين» يمثل فرضيات بنتها على معطيات عدة، لكنها لا تقوم على حقائق ثابتة.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. الحلقه الثانيه بعد المليون في حلقات التخابر والتواطىء مع الصهاينة بعدما تخلت امريكا عن حماية الدمى في في بلاد الربيع العربي الذي بدء وفي مخيلة هؤلاء الحكام أن الصهاينة سيدافعون عن عملائهم .
    السؤال هل تستطيع إسرائيل حماية نفسها من المقاومة الفلسطينية حتى تحمي عملائها؟ ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *