AlexaMetrics عضو بالكونجرس الأمريكي: نُحب السيسي وسندعمه لأنه يحب المصريين مسلمين ومسيحيين | وطن يغرد خارج السرب

عضو بالكونجرس الأمريكي: نُحب السيسي وسندعمه لأنه يحب المصريين مسلمين ومسيحيين

قال النائب الأمريكى جيف فورتنبيرى، عضو اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي وعضو الكونجرس الأمريكي عن ولاية فرجينيا، فى تصريح لـ”اليوم السابع” عن زيارته لمصر: “من أكثر المرات التى أحببتها ومازلت أتذكرها وتركت بصمة لدى، زيارتى للإسماعيلية فى 1979، حيث انبهرت بشعبها الطيب المتسامح الذى يتعامل بفطرته، فأهالى الإسماعيلية استقبلونى بترحاب شديد وصفقوا حينما رأونى وانهالوا على ليقبلونى، وحينما سألت عن السبب قالوا لى ببساطة إنك تشبه جيمى كارتر ونحن نحبه كثيرا، كما لفت نظرى قطعة من الحجارة مكتوب عليها (هذا ثمن الحرية) فكم هو شعب معتز بحريته كثيرا، والحرية لها ثمن ولابد من تشجيع عمل منظمات حقوق الإنسان”.

 

وعن السيسي أوضح عضو الكونجرس الأمريكى: “أقدره كثيرا لأنه نجح فى الصمود أمام عدة تحديات وهو الخيار الأفضل لقيادة الشعب المصرى الآن، وما وقع من حوادث طائفية فى الصعيد أمر دخيل على المصريين، حيث إن طبيعتهم (شعب طيب) وعلى فطرته، كما أن لديه استعداده للتعايش مع أهل الديانات المختلفة.

 

أضاف فورتنبرى، أن هذه الأحداث لن تؤثر على تقييمنا للسياسات التى انتهجها الرئيس السيسى، الذى يخاطب الشعب بتعبير المصريين، جميعا ولم نسمع منه “مسيحى ومسلم” فى جميع خطابات، وهذا أمر إيجابى نحو تحقيق أرضية مشتركة للمواطنة ومعاملة المصريين كشعب واحد دون تصنيف، كما أنه يحاول اتخاذ إجراءات أفضل لإرساء مبدأ المساواة، لكنه يسير بخطى محسوبة لذا يظن البعض أنه ليس هناك تغيير ملموس قد حدث.

 

وأشار فورتنبيرى إلى أن من أبرز ما فعله السيسى فى هذا الاتجاه لقائه البابا تواضروس، والمفتى فى محاولة وعلى الحكومة أن تنتهج نفس الأسلوب للقضاء على الفتن الطائفية.

 

وعن سبب دعمه للسيسى، أكد أن هذا لأنه رئيس الدولة العربية، التى مازالت متماسكة وصامدة فى وجه الإرهاب فهو يستحق الدعم، ونحن كأعضاء فى الكونجرس نحاول مساعدة السيسى على مواجهة الإرهاب وهى حرب شرسة ونحن نؤيد توجه مصر للدخول فى اتحادات مع الدول العربية لمحاربة داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية، وهناك محاولات داخل الكونجرس لزيادة حجم المساعدات العسكرية لمصر.

 

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال من أكبر الدول الداعمة للسيسي رغم انتهاكات حقوق الإنسان الواقعة في عهده والتي كشفتها المنظمات الحقوقية الدولية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *