الجيش المصري يدخل “بيزنس” المدارس الخاصة.. ونشطاء يسخرون: يد تبني ويد تصحح الكراريس

0

استمرارا لسيطرته على العديد من الصناعات والاحتكارات، ودخوله في صناعات مدنية ابتداء من تصنيع “المكرونة” ومرورا بإنشائه مصانع للحديد والإسمنت، وانتهاء بتصنيع “كحك” العيد، تم الكشف مؤخرا عن قيام بالاستثمار في سوق ضمن جهوده المتواصلة لتوسيع استثماراته بدون منافسين له.

 

وبحسب الموقع الرسمي لسلسلة مدارس بدر الدولية في محافظة السويس، الذي اطلعت عليه “وطن”، فقد عرفت المدرسة نفسها بأنها تأسست من قبل القوات المسلحة المصرية بهدف أن تصبح أفضل مدرسة دولية، بحيث يقدم فيها أعلى جودة من التعليم.

 

وأوضحت المدرسة أنها تقدم المنهجين البريطاني والأمريكي، وأنها تمثل فرصة فريدة كونها تمثل مجتمعا من القادة، في إشارة إلى تبعيتها للجيش المصري.

 

ومما زاد من التكهنات حول رغبة الجيش في السيطرة على افتتاح ، واحتكارها لنفسه، هو قرار وزير التربية والتعليم، ، اليومن الأحد، القاضي بوقف قبول طلبات جديدة للترخيص بإنشاء مدارس دولية أو استحداث أقسام بالمدارس الخاصة القائمة لتدريس المناهج ذات الطبيعة الخاصة (الدولية) بكافة أنواعها،.

 

وبحسب مصدر في ، تحدث لصحيفة “”، زعم أن القرار جاء لحين الانتهاء من دراسة طلبات الترخيص المقدمة قبل صدور هذا القرار ولحين وضع ضوابط جديدة لتنظيم عمل هذه النوعية من المدارس.

 

وادّعى المصدر الذي رفض نشر اسمه، أن القرار الوزاري بوقف ترخيص المدارس الدولية جاء بعد كشف عدد ضخم من المخالفات المالية والإدارية والجنائية بتلك المدارس.

 

ورأى أن عددا كبيرا من المدارس الدولية لا تقدم أي مواد تعليمية تعلي من قيم الوطنية أو الولاء في أي مرحلة تعليمية وحتى المرحلة الثانوية، ويتم تطبيق مناسبات لا تتناسب مع قيم المجتمع ولا يتم توقير العلمن وفق قوله.

 

من جانبهم رد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية، على قرار دخول الجيش لما وصفوه “بيزنس المدارس الخاصة”، حيث علق أحد المغردين الذي يسمي نفسه بـ”تويتر مان” قائلا: “ابشروا .. الجيش عمل مدارس بدر الدوليه الباسله”.

 

من جهتها علقت الناشطة التي سمت نفسها بـ”ريحانة الثورة”، قائلة: ” يد تبني ويد تصحح الكراريس مدارس بدر الدولية التابعة للجيش التالت لاعداد خير طلاب الفصل “.

 

وسخرت المغردة “مي ناصر” من الموضوع قائلة: ” مدرسة بدر الدوليه #خير_مدارس_الارض بتدرس مناهج انجلترا و امريكا و العياذ بالله الدول اللي عايزة تركع ”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.