لمن سيصوت العرب الأميركيون في الانتخابات الرئاسية؟

2

قال مؤسس ورئيس المعهد العربي الأميركي جيمس زغبي إن 70 في المئة من العرب الأميركيين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، يميلون لانتخاب مرشحي الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية.

 

وحسب إحصاءات المعهد فإن العرب في أميركا أصبح لديهم توجه أكثر نحو الحزب الديموقراطي خاصة بعد انتخابات الرئاسة التي جرت عام 2000 والتي نتج عنها انتخاب الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.

 

وصرح زغبي، في حوار أجراه مع معهد الشرق الأوسط، أن المعهد سيجري استطلاعا للرأي يشمل العرب الأميركيين خلال شهر أيلول/سبتمبر، وتوقع أن أرقام العرب المناصرين للحزب الديموقراطي لن تتغير، مقارنة باستفتاء الرأي العام الذي أجراه معهده قبل سنتين.

 

وبخصوص انتخابات الرئاسة المقبلة، يرى زغبي أن الكثير من العرب الأميركيين رغم تحفظهم على المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون إلا أنهم لن يصوتوا لمرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب بسبب مواقفه من المهاجرين والمسلمين.

 

أصوات فاصلة

ويعتقد زغبي أن أصوات العرب الأميركيين مهمة وحاسمة في عدة ولايات، ويبرر كلامه بالقول إن المرشحين المحليين في مختلف الانتخابات بالولايات يلجؤون ويتقربون من العرب من أجل الظفر بأصواتهم.

 

وأضاف أن أصواتهم خلال الانتخابات الرئاسية ستكون حاسمة في أربع ولايات وهي ميشيغن، أوهايو، بنسلفانيا وفرجينيا، وهي نفس الولايات التي يتنافس عليها المرشحان ترامب وكلينتون. وفق ما ذكر معهد الشرق الأوسط.

 

أما عن الولايات الكبيرة مثل كاليفورنيا ونيويورك فيرى زغبي أن الأمور فيها محسومة إذ توصف بالولايات الزرقاء، نسبة للون الحزب الديموقراطي.

 

وعن التعبئة داخل الجالية العربية قال زغبي إنه يفضل عدم الفصل بين الجالية الإسلامية والمسيحية، ولذلك يدفع دائما باتجاه التعامل مع الجالية العربية ككيان عرقي وليس ديني، حسب تعبيره.

Other Ad

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. khaled abdelaziz يقول

    المسلمين يخطئون اذا اختاروا المرشح الديمقراطى فهم الاسوء لقضاياهم

    اما بالنسبة للمرشح الجمهورى فهوه الافضل وخير دليل على ذلك اوباما وكلنتون من قبل, ماذا فعلوا
    فهم متحيزون للصهيونية العالميه و بشده

  2. Mislam يقول

    ربما تفوز هيلاري كلينتون ولن يسمح بفوز دونالد ترامب
    مع انني اتمنى ان يفوز دونالد ترامب
    ربما لأنه الفرصة القادمة لحرق المراحل والدخول مباشرة في صميم المعركة مع الغرب
    وإنكشاف سياسات الغرب الصليبي ومؤامراته ضد المسلمين.
    بينما سياسات هيلاري كلينتون هي إستمرار لمساندة الانظمة العربية الطاغوتية المستبده
    وإستمرار سياسة الإبقاء على الشعوب العربية والمسلمة مهمشة (خدمة لمصالح امريكا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More