هشام جنينة: هكذا هددوني.. “ابعد عن مسؤول كبير وبلاش تقاريركم تقترب من اسمه أحسن لك”

1

روى المستشار هشام جنينة – الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر- أخطر تهديد تعرض له عن طريق “وسيط” أتاه بطلب ممن وصفه بانه “رجل في موقع مهم بالدولة “.

 

وقال “جنينة” في حوار تناقلته وسائل الاعلام المصرية” التقرير الأول الذى أعلنته في مؤتمر صحفي أثناء رئاسة المستشار عدلي منصور للدولة شمل بعض الشخصيات الهامة، كان من بينها وزراء ومسؤولون حاليون ومتقاعدون وعدد من الشخصيات التى تفاجأت بأن أسماءها موجودة بالتقرير، ما أدى إلى تحريك دعاوى ضدي بواسطة أشخاص ليس لديهم صفة أصلا، ووصل لحد تهديدي باستصدار أمر ضبط وإحضار، إضافة إلى انتقادات حادة وأحاديث عن إمكانية أن أصبح داخل السجن في أي وقت، وأصبح هشام جنينة مادة خصبة لبعض الأبواق للإساءة والنيل منى” بحسب “المصري اليوم”.

 

وأضاف: “أيضا وصلتنى رسالة من رجل فى موقع مهم جدا وقتها، قال لى فيها مع وسيط «ابعد عن مسؤول كبير وبلاش تقاريركم تقترب من اسمه أحسن لك» ورديت على الوسيط بأن عليه تبليغ صاحب الرسالة شكرى إذا كان لم يقصد شيئا وقلت له أما إن كان هدفه تهديدى فاعتبرنى لم أسمع شيئا منكم، والوسيط مازال حيا يرزق، وتركت الأمر لله وكان الزملاء فى الجهاز بكل صراحة متضامنين معى جدا ويقولون لى نحن الذين نكتب أسماء الفاسدين، وأنت الذى تتم محاسبتك على أعمالنا وكنت أتمنى أن يساندنى المسؤولون بدلا من التحريض ضدى لأن هناك ضرورة لأن تساند الأجهزة بعضها فى مواجهة الفساد، ولم تتوقف التهديدات بالنسبة لى منذ تلك الفترة إلى الآن، وللعلم أنا كنت أنتوى أثناء فترة عملى إعلان تقارير الجهاز سنويا فى مؤتمر صحفى، تطبيقا للدستور وتفعيلا للقانون لأن ده حق الشعب وأنا مؤمن بأن الرقابة الشعبية على المال العام أهم وأقوى أنواع الرقابة لكنهم أبعدونى بعد أن علموا أننى أتجه لهذا الإجراء سنويا فكان الطريق الوحيد أمامهم إبعادى عن الجهاز تماما” حسب روايته المنشورة.

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هكذا حال الشرفاء لكن الله سيعوضه خيرا يقول

    المشكل في مصر والوطن العربي اذا كان هناك شريف في اي مؤسسة طبعا مستهدف حتى وان كان منصبه عالي الادارة . لكن الدور على المحامين ونقيبهم لحماية الشرفاء . كما على الاعلام دور والمنظمات المدنية والاحزاب .
    اعلم انه داء مستفحل وان الكل يقول وانا مالي ؟ لكن النتيجة وضع الى الوراء دور مزيد من ضعف و الخسارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More