كاتبة إسرائيلية: اسلام الشهابي احرج السيسي والنظام سيحقق في ارتباطه بالإخوان

0

قالت الكاتبة الإسرائيلية سمدار بيري إن السلطات الأمنية المصرية ستحقق في طبيعة إذا كان إسلام الشهابي على علاقة بجماعة الإخوان المسلمين ولماذا أصر على إحراج رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي أمام العام بأسره.

 

وأضافت بيري في مقال كتبته بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية حول تداعيات رفض لاعب الجودو المصري مصافحة نظيره الإسرائيلي في منافسات أولمبياد ريو 2016.

 

وزعمت الكاتبة أن الشهابي لحقت به هزيمة ثلاثية من منافسه الذي يعتبره “عدوه الصهيوني”.

 

الخسارة الأولى، من وجهة نظرها، ترتبط بنتيجة المباراة التي فاز بها اللاعب الإسرائيلي، أما الهزيمة الثانية، فتمثلت في تعليقات الاستياء التي صدرت تجاهه ممن لم يعجبهم تصرف الشهابي.

 

وأردفت: “الخسارة الثالثة تنتظره في وطنه، حيث ستحقق معه القوات الأمنية لاستكشاف طبيعة العلاقة مع الإخوان المسلمين ولماذا أصر على إحراج الرئيس السيسي أمام العالم بأسره”.

 

وفسرت ذلك قائلة: “العلاقات بين القصر الرئاسي المصري ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والمخابرات الإسرائيلية ووزراة الدفاع الإسرائيلية لم تبلغ درجة من الازدهار مثلما باتت عليه في عهد السيسي”.

 

وتابعت : “المساعدات التي تقدمها إسرائيل لمصر لا تمتد فحسب إلى شبه جزيرة سيناء، ولكن أيضا داخل الكونجرس الأمريكي وصندوق النقد الدولي، طالما يصغي السيسي أذنه لإسرائيل”.

 

ومضت تقول: “وزير الخارجية سامح شكري ليس لديه أي مشكلة في مصافحة نتنياهو وتناول الطعام معه على نفس المائدة في القدس”.

 

سمدار بيري ذكرت أن مصر وإسرائيل يساعدان بعضهما البعض في المنظمات الدولية، كما أن العمليات التي تنفذ في مواجهة قطاع غزة تحدث بشفافية كاملة متبادلة.

 

واستدركت: “ثمة مجالات أخرى من التعاون لا يمكن أن تنشر نظرا للطبيعة السرية لها”.

 

لكن السلام السائد على مستوى القيادات المصرية الإسرائيلية لم ينتقل إلى الشارع المصري، أو الدوائر الثقافية، والاتحادات.

 

وبحسب الكاتبة، فإن هؤلاء يحاصرهم شعور أن التطبيع مع العدو الصهيوني سيخضع للتدقيق من قبل أقرانهم، ويجدون أنفسهم في محاكمة اجتماعية، ويخاطرون بفقدان معيشتهم.

 

وتابعت: “لا ينبغي أن نحكم على الشهابي من لحيته، فهو أراد فقط العودة إلى وطنه سالما دون إغضاب اتحاده”.

 

بيري نوهت إلى أن وزير الرياضة المصري وقيادات البعثة المصرية كانوا يدركون المخاطر وحذروا الشهابي مطالبين إياه بالالتزام بالقواعد.

 

وأعلنت الكاتبة أنها  “مستعدة لدفع الكثير من أجل الاستماع إلى محادثة نتنياهو الهاتفية القادمة مع السيسي، وهما دائما يتحدثان مع بعضهما البعض”، بحسب قولها.

 

وتوقعت أن تكون فحوى المكالمة هو تذكير نتنياهو للرئيس المصري بمعاهدة السلام المستمرة منذ نحو 4 عقود، واختتمت بقولها: “لكننا ما زلنا نرى برهانا على عدم وجود ثقافة سلام في الجانب المصري”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More