ديبكا: التعاون الروسي التركي يظهر سريعا في سوريا ونصر الله حرك كل قواته لحلب

0

“وطن – ترجمة خاصة”-  قال موقع ديبكا وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية الإسرائيلية إن قوات حزب الله عملت على مدار اليومين الماضيين بالتحرك نحو مدينة إذا حرك الحزب عناصره في نحو المدينة وكذلك استدعى عناصر جديدة من لبنان.

 

وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية أن زعيم حزب الله حسن أصدر أمرا لنقل كل السلطة، وحوالي 3 آلاف جندي إلى معارك في حلب بعد مشاورات عاجلة عقدت خلال ليلة الجمعة وصباح السبت، بين طهران وبيروت، وبعد ظهور علامات تؤكد أن في منطقة حلب يتعرض لضربات موجعة في هجمات المعارضة، وأن القوة العسكرية وحدها التي يمكن أن تمنع هذا التراجع.

 

وتشير مصادر ديبكا في تقرير ترجمته وطن إلى أن هذا القرار غير عادي من نصر الله، لا سيما وأنه حتى الآن حذر زعيم حزب الله من خطورة تزايد عدد القتلى، وذلك بسبب الانتقادات حول لبنان وأعداد القتلى والجرحى التي تبلغ ما يقرب من 1500 من مقاتلي حزب الله، لذا من الصعب فرض قوة عسكرية في مشهد معركة فيه عدد الضحايا مرتفع للغاية.

 

ولكن من الواضح أن هذه المرة، بسبب خطورة الوضع العسكري، ألقى نصر الله بجيشه في الحرب، وطبقا لديبكا فإن المعركة في مدينة حلب دخلت بالفعل شهرها الثاني، والجيش السوري خسر حتى الآن حوالي 2000 عنصر، و 4 آلاف إصابة، كما أن هناك وحدات من الجيش السوري تمثل أكثر من 25 في المئة من القوة القتالية تعرضت للإصابة وستغيب عن المشهد القتالي.

 

ولفت ديبكا إلى أن نصر الله يعرف الوضع في ساحة المعركة، وعلى بينة من إمكانية قوة النخبة العسكرية التي في حوزته وأنها قد تتأثر وتعاني من خسائر فادحة، ولكنه على استعداد للمخاطرة والتضحية بالسلطة فقط لحفظ حلب والجيش السوري.

 

رغم عدم وجود انتصار واضح في معارك حلب، يبدو أن المدينة التي سوف تستمر الحرب في شكلها الحالي بها لفترة طويلة، والسبب الرئيسي لهذا الوضع عسكريا خاصا، ولم يسبق له مثيل منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، وهو رفض موسكو لتشغيل سلاحها الجوي في سوريا لمساعدة الجنود السوريين والإيرانيين وحزب الله لكسب المعركة.

 

والسبب هو أنه عندما التقى بوتين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء قال أردوغان إن انتصار القوى الداعمة للأسد في حلب سيضرب السياسات الاستراتيجية الصعبة في سوريا، وأنه لا يمكن تحمل عواقب ذلك، وأن الوضع الداخلي السائد حاليا في بعد الانقلاب العسكري الفاشل ضد الأسد. وبعبارة أخرى، طالب أردوغان بوتين بالتحرك ضد الأسد وإيران وحزب الله في حلب.

 

وتوضح التفسيرات ذلك، حيث التقى كبار قادة الجيش الروسي مع وفد عسكري تركي يوم الأربعاء في موسكو، وتم إرساء خطوات عسكرية لإنشاء غرفة الحرب الروسية التركية لتنسيق الحرب بين البلدين في تركيا، وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية أن الخطوات العسكرية الثلاثة الأولى في هذه الغرفة ستعني وجود حرب بشكل جديد.

 

  1. يعمل سلاح الجو الروسي في حلب فقط لضمان أن المعارضة السورية لن تحقق النصر في الحرب ضد القوات العسكرية بدعم الأسد.

 

  1. سلاح الجو الروسي لا تدعم الإجراءات الهجومية التي ينفذها الجيش السوري والإيرانيين وحزب الله لهزيمة المعارضة السورية.

 

  1. وضع تركيا بناء على تحذير من القوات الجوية والبرية وعلى حدودها السورية التركية، لمنع تقدم قوات المعارضة السورية، خاصة أولئك الذين معظمهم ينتمون إلى السوري الديمقراطي وقوات الدفاع الذاتي، والميليشيات السورية الكردية في شمال المدينة لمنع التقدم نحو جرابلس.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.