ديفينس وان: السعودية تخسر الحرب في اليمن وصفقة السلاح الأخيرة مع أمريكا تكشف ذلك

1

“وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع “ديفينس وان” الأمريكي المعني بالشؤون الأمنية إن الخسائر في حرب باتت مكشوف اليوم بعد صفقة الدبابات الأخيرة مع الولايات المتحدة، حيث أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرياض اشترت 153 دبابة من طراز أبرامز، 20 منها سوف تحل محل تلك التي دمرت في القتال.

 

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية والبنتاغون الثلاثاء بيع صفقة أسلحة تقدر بنحو 1.2 مليار دولار تشمل 153 دبابة أبرامز إلى المملكة العربية السعودية، لكن هذه ليست الحقيقية كاملة.

 

وأضاف موقع ديفينس وان في تقرير ترجمته وطن أنه تبين أن 20 من تلك الدبابات التي تم توريدها من هي بدائل خسائر للدبابات السعودية التي فقدت في القتال باليمن، وعلى الرغم من أن الإعلان الرسمي عن المبيعات لا يوضح أن الدبابات فقدت في القتال، لكن يعتقد أيضا أن الجيش السعودي قد فقد من جنوده حوالي 400 شخصا، بالإضافة إلى عدد من أبرامز في اليمن، خلال القتال مع الانفصاليين المدعومين من .

 

وطبقا للموقع، فإن إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عن هذه الصفقة، جاء على شاكلة عشرات صفقات الأسلحة الأخرى التي يجري التوقيع عليها كل عام، حيث أنه على الرغم من أن الإعلان لم يذكر النزاع في اليمن، إلا أنه أعطى لمحة عن هذه الحرب.

 

وبينما لم تكشف الحكومة السعودية رسميا خسائر معاركها منذ مشاركتها في الحرب باليمن قبل 16 شهرا، إلا أن أشرطة الفيديو على موقع يوتيوب تظهر المتمردين وهم يقومون بتفجير دبابة أبرامز عبر صواريخ إيرانية الصنع، وقبل عام استطاع مقاتلي جماعة الحوثي تدمير اثنين من دبابات أبرامز السعودية وآسر عدد آخر، وفي فبراير الماضي، ذكرت وكالة فارس للأنباء التي تديرها الدولة الإيرانية أن خمس دبابات أبرامز قد تم تدميرها.

 

وتشمل الصفقة التي وافقت عليها الحكومة الأمريكية هذا الأسبوع أيضا 20 مركبة مدرعة والتي تستخدم لإصلاح الدبابات المكسورة أو التالفة في ساحة المعركة، وجاء الإعلان الرسمي أن الصفقة تهدف لتحسين قدرة المملكة العربية السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية وتوفير قدر أكبر من الأمن للبنية التحتية الحرجة”، وأضاف البيان أن البنتاغون أعلن الموافقة بالبيع، موضحا أن هذه الدبابات وعربات الإنقاذ ستعزز قدرة المملكة العربية السعودية على دعم جنودها في الميدان والدفاع عن حدود المملكة.

 

ولفت الموقع في تقريره الذي ترجمته وطن إلى أنه في معظم الحالات، يجب على وزارة الخارجية والبنتاغون إبلاغ الكونغرس رسميا بصفقة الأسلحة خلال 30 يوما قبل أن يتم الانتهاء من توقيع العقود، حيث يكون لديه فرصة لمنع البيع أو اتخاذ أي إجراء آخر.

 

وبالإضافة إلى صفقة دبابات أبرامز، وافقت وزارة الخارجية على اثنين من المبيعات الأخرى إلى المملكة العربية السعودية تشمل معدات تقدر بنحو 200 مليون دولار للتدريب، وما يقدر بـ 155 مليون بنادق جاتلينج الخاصة بالدفاع، وبلغت القيمة الإجمالية للصفقة 1.5 مليار دولار.

قد يعجبك ايضا
  1. المراقب يقول

    يا له من نكاح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.