كتاب أتراك يؤكدون: إفشال محاولة الانقلاب في تركيا كانت شرارة لفك الحصار في حلب

0

صرّح كتّاب أتراك أن التكبيرات التي ملأت شوارع كانت شبيهة بالتكبيرات التي ملأت ساحات بعيد إحباط محاولة الانقلاب، مؤكدين أنّ التصدي لمحاولة الانقلاب الفاشلة في ، والمقاومة الشعبية التي أظهرها الشعب التركي كانا بمثابة شرارة لفك عن حلب المحاصرة من قبل قوات النظام بحسب موقع “ترك برس”.

 

وقال رئيس مركز البحوث والتحليلات الإستراتيجية الدولية “أحمد أكغول”: “إن الشعبية في 15 تموز / يوليو كان له أثر كبير ليس على منطقة الأناضول فحسب، وإنما على العديد من المناطق الأخرى، وعلى رأسها حلب، موضحا أن الشعوب أيقنت بإمكانية الوحدة والتضامن من جديد لدحر الظالمين عن أراضيهم”.

 

وأردف أكغول في السياق نفسه قائلا: “إن الأمل الذي تولّد جراء التصدي لمحاولة الانقلاب، انعكس على المقاومة الشعبية في سوريا، إن الشعب السوري أظهر نضالا في فك الحصار عن حلب، بعد رؤيته لما فعله الشعب التركي في التصدي للانقلاب، إن الحماس الذي حلّ بالعناصر الإسلامية المعارضة أدى إلى كسر الحصار عن حلب”.

 

ولفت أكغول الانتباه إلى أن “ملحمة المقاومة الشعبية التركية انعكست على المجاهدين في سوريا”، معربا عن أمله بأن ينتشر الحماس وروح المقاومة في كافة أنحاء سوريا، إلى حين أن يتمكن الشعب من دحر الأسد وقوات داعش وحزب الشعوب الديمقراطي من أراضيه، وإلى أن يحقق الشعب سورية حرة عمل على تأسيس دعائمها بنفسه، وليست سورية الحرة التي وعدت بها ، داعيا أن يكون فك الحصار بالنسبة إلى سورية يوم ميلاد جديد.

 

وذكر الكاتب والصحفي “يلماز بيلغين” في لقاء له مع صحيفة يني عقد التركية، أن التصدي لمحاولة الانقلاب في 15 تموز / يوليو كان شراراة لفك الحصار عن حلب، مشيرا إلى أن فك الحصار عن حلب كان استمرارا للمقاومة التي تجسدت في 15 تموز / يوليو في تركيا.

 

وتابع بيلغين قائلا: “في تركيا تمكن الشعب من إيقاف دبابات الانقلابيين من خلال التصدي لها بأجسادهم، وفي حلب الشعب بالإضافة إلى الأطفال الذين حرقوا الإطارات تمكن من الانتصار على القذائف والمروحيات”.

 

وأشار بيلغين إلى أن فك الحصار عن حلب يعدّ بمثابة فتح جديد لها، قائلا: “إن 15 تموز / يوليو كانت بداية لتكثيف عملياته العسكرية من قبل النظام السوري أيضا، وهذا يدل على أن الهدف لم يكن إسطنبول وحلب فحسب، وإنما المنطقة الجغرافية برمتها، علينا ألا ننسى أن حلب رمز الثورة السورية، إن المجاهدين الذين تمكنوا من فك الحصار عن حلب استطاعوا أن يعيدوا الغذاء والهواء إلى الأطفال والشيوخ والنساء المحاصرين في المنطقة، بعد فك الحصار عن حلب لم ينم الشعب حتى ساعات الصباح، كما كان الامر في إسطنبول وأنقرة ليلة محاولة الانقلاب، إذ امتلأت شوارع حلب بتكبيرات أشبه بالتكبيرات التي ملأت شوارع وساحات تركيا”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.