AlexaMetrics قوات المعارضة السورية تفتك بشبيحة الأسد وحزب الله وتقتل منهم أكثر من 150 في حلب | وطن يغرد خارج السرب

قوات المعارضة السورية تفتك بشبيحة الأسد وحزب الله وتقتل منهم أكثر من 150 في حلب

“وطن-د ب أ” تضاربت الأنباء حول خسائر القوات الحكومية السورية في معارك تحرير كلية المدفعية والكليات التي حولها.

 

وقالت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) السبت إن “القوات الحكومية والقوات الرديفة لها فقدت حوالي 72 قتيلاً خلال 24 ساعة الماضية بينهم 14 ضابطاً وأحدهم برتبة لواء، سقط أغلبهم في السيارات المفخخة التي استهدفت كلية التسليح والمدفعية والعدد الآخر سقط خلال الهجوم على كلية المدفعية الذي لم يسبق له مثيل حيث سقط على كلية المدفعية أكثر من مئة صاروخ من نوع (تاو) المضادة للدروع″، في مؤشر على تزويد المعارضة باسلحة نوعية جديدة.

 

من جانبها أعلنت “جبهة فتح الشام” التي تخوض معارك حلب إلى جانب معظم فصائل الشمال إن خسائر القوات الحكومية وحزب الله اللبناني أكثر من 150 قتيلا، خلال معركة تحرير كلية المدفعية وما حولها”.

 

وكانت مصادر عسكرية سورية قالت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مقربة من النظام السوري إن المئات من مسلحي المعارضة قتلوا خلال الساعات الماضية أغلبهم بقصف الطيران الحربي.

 

وبالإضافة إلى ذلك، شنت فصائل المعارضة هجوماً على المناطق الجنوبية والغربية للمدينة عند الساعة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي لمدينة حلب مساء اليوم السبت وسيطرت على حي الراموسة بشكل كامل.

 

وقالت مصادر إعلامية في جيش الفتح لـ (د.ب.أ) إن جيش الفتح وجبهة فتح الشام وفيلق الشام أعلنوا عن المرحلة الرابعة من تحرير حلب وقد وجه نداء بعد ظهر اليوم إلى سكان أحياء ( الحمدانية وصلاح الدين و3000 شقة) واعتبارها منطقة عسكرية وعليهم إخلاؤها قبل الساعة 0830 مساء السبت “.

 

من جانبها قالت مصادر مقربة من القوات الحكومية إن ” المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة حلب تتعرض لهجوم عنيف من قبل الفصائل المسلحة والجيش السوري يتراجع عن بعض النقاط ويتموضع في خطوط دفاعية جديدة وأعلنت المنطقة منطقة عمليات عسكرية “.

 

وتمكنت فصائل جيش الفتح يوم السبت من فك الحصار عن 40 حيا خاضعا لسيطرة المعارضة شرقي مدينة حلب، يسكنها حوالي 350 ألف شخص، بعد مواجهات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ااتذكر من هذه الاخبار المفرحة الحرب في البوسنة وكيف ان المسلمين هناك كانوا يطالبون العرب والمسلمين بارسال الاسلحة للدفاع عن انفسهم من التطهير العرقي هناك . فارسل لهم الاموال عوضا عن ذلك فاشتكوا انهم بحاجة للسلاح وليس لمال !
    انه اثبات لا شك فيه والحمد لله اولا واخيرا ان مع التسليح الجيد والوحدة ورص الصفوف تستطيع المعارضة دحر العدو حتى مع عدم وجود غطاء جوي منذ 2011 ! لان عقيدة فرد المقاومة عن عشرة من العساكر وقت القتال .
    لكن لابد من اسلحة مضادة للطائرات حتى لا ترجع طائرات بوتين الشيطان او دجال دمشق وتقصف المناطق المحررة وتحدث مجازر . فعقلية الانتقام مسيطرة على ادمغتهم .
    اللهم بارك بحلب واهلها وهنيئا للفاتحين من الفصائل وجنبهم كل سوء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *