AlexaMetrics أوباما "محبط" بعد أن شيّبت سوريا شعره وبان كي مون "قلق" بسبب لعنات الملايين | وطن يغرد خارج السرب

أوباما “محبط” بعد أن شيّبت سوريا شعره وبان كي مون “قلق” بسبب لعنات الملايين

“خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- مازالت القوى الإقليمية التي تتصارع فيما بينها لتقسيم المقسم وتجزئة المجزّئ، تعبّر عن قلقها المزمن وإحباطها المتواصل بسبب الأزمة السورية، وفي مقابل هذا القلق الّذي أقلقنا كمتابعين والإحباط الّذي أحبطنا كعرب ومسلمين، تبقى البلدان العربية وعلى رأسها سوريا تعاني الأمرين بسبب الخيانة الكبرى التي تتعرّض لها شعوبها.

 

فبعد أن أقلقنا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقلقه المزمن والّذي استعصى علاجه على كبار الأطباء في العالم، هاهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما يفاجئنا بالإعلان عن احباطه من الأزمة السورية التي وصفها “بالحدث الأكثر إحباطا” الذي اصطدم به خلال تواجده في منصب الرئاسة.

 

الرئيس الأمريكي أوباما أعلن عن “إحباطه” يوم الأربعاء 3 أغسطس/آب خلال رده على أسئلة المشاركين في لقاء مع القادة الأفارقة الشباب في واشنطن، حيث قال “على الأغلب أكثر التحديات التي أثارت خيبة الأمل كانت خارج الولايات المتحدة وسوريا تعتبر المثال الأكثر قسوة”.

 

وأضاف أوباما “المصدر المستمر للإحباط اليومي بالنسبة لي يكمن في أننا لم نتمكن من حل بعض هذه النزاعات (الدولية). وفي الوقت الراهن أخذت تظهر أكثر في العالم المعاناة الكبيرة نتيجة للنزاعات العرقية أو الدينية أو بسبب تزعزع الاستقرار في بعض الدول.والعواقب التي تترتب على ذلك بالنسبة للناس للعاديين في هذه البلدان، هائلة”.

 

ولعلّ “إحباط” أوباما الّذي أعلن عنه يوم الأربعاء جاء متأخّرا، فالشيب الّذي غزا رأس الرجل الّذي احتفل يوم الخميس بعيد ميلاده الخامس والخمسين (55)، كان أبرز دليل على أن أوباما أكثر من محبط وربّما منهار، بعد أن رأى آلاف السوريين يقتلون طوال أكثر من 5 سنوات بسبب صمته ورضائه عن “بشار الأسد”.

 

أما عن “بان كي مون” فالقلق سيظل يلازمه طيلة بقائه في منصب الأمانة العامة وبعد الخروج منه، فمن رضي على الطغاة الّذين يسفكون الدماء بالليل والنهار، لن يهنئ في نومه وفي سفره وترحاله، فلعنة الدماء والأشلاء لا تضاهيها أيّ لعنة، خاصّة إذا ما أضفنا إليها لعنة مبيت الملايين في العراء بدون دواء ولا كساء ولا غذاء.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. والله ستطال اللعنات والخزي والعار كل من تامر على هذه الدول العربية .وخصوصا العراق وسوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *