بالتفاصيل| هكذا استخدم “بن زايد” أحمد الزند للسيطرة على وزارة العدل وتركيع القضاء المصري

0

“خاص – وطن” واصل المحامي والخبير الدولي الدكتور محمود رفعت كشف الحقائق التي تتعلق بالدور الإماراتي في إغراق مصر ومحاولة تركيعها عن طريق التحكم بالمؤسسات الحساسة بالدولة.

 

وقال الدكتور محمود رفعت في سلسة تغريدات جديدة رصدتها صحيفة “وطن” عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإحتماعي “تويتر” إنّ يد لم تعد خفية في كل بعدما سيطرت على بتبعية المطلقة وانبطاحه لمن مولوا انقلابه، حيث فتحت المؤسسة العسكرية في مصر (التي تسيطر على كل المؤسسات الأخرى بأذرعها الأمنية) الباب على مصراعيه للإمارات للعبث بباقي مؤسسات الدولة.

 

وأضاف “رفعت”: لم تعتن الإمارات بشراء باق مؤسسات الدولة في مصر لثقتها بقدرة المؤسسة العسكرية في السيطرة على كل المؤسسات باستثناء القضاء نسبيا لهذا كان اختيار لوزارة العدل هو للقضاء على ما تبقى من شرف القضاء المصري ولينبطح هو الآخر كباقي مؤسسات الدولة أمام رغبات الإمارات.

 

وٍرأى الخبير والمحامي الدولي أن أحمد الزند هو أحد رجالات الإمارات التي أصبح يحج إليها مسؤولي الدولة في عهد السيسي حتى شيوخ الأزهر الذي لم يعد شريف حسب وصفه.


وعن بداية نشأة العلاقة بين الإمارات وأحمد الزند، قال “رفعت” إنّ أول معرفة أحمد الزند بالإمارات حين سافر إليها منتدبا وتم فصله لتقاضيه رشوة فقدم طلب استعطاف فأبقوه كخادم مسجد وبعد ذلك استطاع الزند القفز من خادم مسجد إلى القصور في أبوظبي ليعمل مستشارا ومن هنا كان لقاؤه بمحمد بن زايد ليصبح رجله في مصر فيما بعد.


وأوضح المحامي الدولي أنّ أحمد الزند (الذي كان نجم فضائيات في وقت الإخوان) كان منفذا مخلص لأوامر الإمارات ومخطط توني بلير ومحمد دحلان بالموازاة مع السيسي، وبعد سقوط الإخوان أصبح الزند (حتى قبل توليه منصب وزير) مسؤولا على رسم سياسات وزارة العدل في مصر فوضع كل الأسس التي تخدم أهداف الإمارات، حيث أطاح بمعظم القضاة الشرفاء في مصر وأعاد توزيع القضاة على المحاكم والدوائر ليتصدر أمثال ناجي شحاتة، حتّى أنّ الإعدامات الجماعية والأحكام العبثية التي أصدرتها أشكال ضالة أمثال شعبان الشامي وناجي شحاتة هي مخطط لتفريغ مصر.


وواصل الدكتور محمود رفعت تغريداته التي رصدتها “وطن” عبر صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” قائلا “ومواصلة لمسيرة الأجداد الذين كانوا يسمون بآل نهبان (من نهب) وحرفه الأبناء لآل نهيان، نهبت أفعال الإمارات عمر كثير من شباب مصر بقضاء فاسد حيث اجتهد أحمد الزند لخدمة مخططات الإمارات وتمكينها من مفاصل الدولة عبر إفساد قضاء مصر كي لا تلقى أي مقاومة فأغدق مال الشعب لإفساد القضاة.


وفي ختام تغريداته، أكّد المحامي والخبير الدولي أنّ اعتماد مخطط الإمارات لإفساد قضاء مصر والذي رسمه توني بلير والإغداق على القضاة ببذخ (رغم حالة الإقتصاد المزرية) كان لإفسادهم وضمان تبعيتهم، مشيرا إلى أنّ مخطط الإمارات في مصر يتمثل كذلك في أن يقوم السيسي باغتيال أي شخص لا يمكن إفساده بكل السبل ليكون عبرة كما يتم الآن مع المستشار هشام جنينة.

وفي شهر مارس الماضي، أصدر رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، قرارا بإقالة وزير العدل أحمد الزند بعد انتقادات طالت الأخير لإساءته للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في مقابلة تلفزيونية.

 

وقد أثارت إساءة الزند للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم موجة غضب في مصر ظهرت بعض آثارها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب الكثير من المصريين بإقالته من منصبه ومحاكمته.

 

وفي مقابلة تلفزيونية قال الزند إنه يمكن أن يحبس أي أحد يخالف القانون حتى لو كان “النبي عليه الصلاة والسلام”، ولكنه أضاف مستدركا “أستغفر الله العظيم”، كما أدلى الزند بتصريحات تلفزيونية أخرى، قال فيها إنه يعتذر عن هذا الخطأ، متهما خصوم السلطة بالسعي لإشعال الموقف عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More