عدنان إبراهيم: الرسول كان يبيح التماثيل بدليل أن الله أباحها وهي نعمة تستحق الشكر “فيديو”

3

خرج الداعية الاسلامي المثير للجدل للحديث عن مشروعية التماثيل في الإسلام مؤكداً أن التماثيل كانت موجودة أيام الرسول-صلى الله عليه وسلم-وكان يبيحها بدليل أن الله أباحها بحسب قوله.

 

واستشهد ابراهيم بأية قرأنية تحدثت عن قصة النبي سليمان عليه السلام مع الجن ” يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا”.

 

جاء ذلك خلال برنامج “صحوة الذي يقدمه الإعلامي البارز أحمد العرفج, فيما وصف الداعية الاسلامي النبي سليمان الموجودة في قصره كانت أسود ونمور بعضها من الزجاج. كما اعتبر المفكر الإسلامي عدنان إبراهيم أن هذه نعمة تستحق الشكر.

 

وفي ختام الحلقة التي عرضت على قناة روتانا خليجية مازح”العرفج” عدنان إبراهيم قائلا: رأيت في منزلك يا دكتور عدة تماثيل وكنت سوف احطمها , ليرد عليه ضيفه قائلا :كنت دفعتك ثمنها.

قد يعجبك ايضا
  1. hassan يقول

    مفکر دجال.رویبضه العصر .

  2. عروبي يقول

    هذا التافه يستشهد بايه كريمه تتحدث عن النبي سليمان عليه السلام وتسخير الله الجن له لخدمة ملكه ولم تتحدث عن شريعة الاسلام في زمن النبي الكريم محمد ..وشرع الانبياء قبل محمد ليس شرعا للاسلام ولا يعمل به الا اذا وافق شرع الاسلام وفي شرع الاسلام حرم الله التماثيل المنحوته على هيئة البشر او الحيوان وكل مخلوق له روح وجعلها من الأوثان والأصنام التي حطمها وامر بتحطيمها ..وهذا التافه دائما يلوي معاني الايات الكريمه والاحاديث الشريفه ويورد النصوص الشرعيه مجزأه ومنقوصه ويورد جزءا مما ورد من الاثر والمرويات التاريخيه الضعيفه ولا يرويها كاملة كما جاءت في كتب التاريخ بالرغم من ضعفها وانكارها من بعض المحققين ويجعلها من الحقائق التاريخيه الموثوق بها ويحكيها للعوام والبسطاء وغير المهتمين ويجعلها من الحقائق الثابته في الشرع والتاريخ الاسلامي ليوافق بكل هذه المرويات والمدسوسات هوى نفسه الخبيثه المريضه تماما كما يفعل اسياده معممي الشيعه الصفويه من الفرس المجوس …ان هذا الرجل من الذين حذر منهم النبي الكريم بقوله ..اخوف ما اخاف على امتي كل منافق عليم اللسان …

  3. ابو العبد الحلبي يقول

    توجد قاعدة شرعية تقول (شرع من قبلنا ليس شرعاً لنا) و الأدلة على ذلك:
    الدليل الأول : قول الله تعالى : ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) , اليهود لهم شرعة ومنهاجاً, والنصارى لهم شرعة ومنهاجاً, وشرعة محمد جاءت ناسخة لكل ما كان قبلها من الشرائع السماوية.
    الدليل الثاني : أن القائل (شرع من قبلنا شرع لنا) يلزم منه أن جميع الأمة لابد أن تتعلم شرع من قبلنا, ويكون هذا العلم فرض كفاية علينا، فيتعلمه أحدنا حتى يعلمنا ونعمل به, ويكون شرع من قبلنا حجة علينا. لكن لا يوجد لزوم من هذا القبيل.
    الدليل الثالث : وهو من الأدلة القوية : أنه لو كانت شرائع من قبلنا حجة علينا ما انتظر النبي صلى الله عليه وسلم نزول الوحي عليه في مسألة من المسائل النازلة؛ لأن في شرع من قبلنا يوجد الحكم؛ فيحكم ويعمل به.
    الدليل الرابع : ما ورد في سورة يوسف حيث أن هذا النبي عليه السلام قال لإخوته (قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ) فهذا التصرف لا يقره الشرع الإسلامي من بداية وضع صواع الملك في متاع أخيه و انتهاءً بأخذه . كذلك (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا..) فقد سجد للنبي يوسف إخوته الإحدى عشر و والده و والدته و لكن الإسلام لا يجيز السجود لأي بشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.