AlexaMetrics ضاحي خلفان ينضم لمسؤولي الإمارات في الهجوم الشرس على الشيخ يوسف القرضاوي | وطن يغرد خارج السرب

ضاحي خلفان ينضم لمسؤولي الإمارات في الهجوم الشرس على الشيخ يوسف القرضاوي

انضم ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، إلى جانب وزير خارجية الإمارات “عبد الله بن زايد” ووزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية “أنور قرقاش”، في الهجوم على الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “فتوى الشيخ القرضاوي بجواز القيام بالعمليات الانتحارية إذا الجماعة أمرت بها فتحت الباب للجهلة بتنفيذ أوامر الجماعة اللي يصيفون بفنادق 5 ستار”.

 

 

كان وزير خارجية الامارات اتهم القرضاوي بأنه يحرض على العمليات الإنتحارية.

 

وقال في تغريدةٍ له: “هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرض عليها”.

 

واكتمل الهجوم الاماراتي على القرضاوي بعد مساندة وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، لوزير الخارجية عبد الله بن زايد الذي حرض في تغريدة على الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

 

غير أن القرضاوي سخر من اتهام وزير خارجية الامارات له بأنه يحرض على العمليات الإنتحارية.

 

وقد نشر العلامة “القرضاوي” تغريدة عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” جاء فيها: “ردا على “عبد الله بن زايد” أني أشجع العمليات الانتحارية: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”.

 

وأختتم “فضيلته” تغريدته بقوله: “نعوذ بالله من شر الشياطين إذا ما انحلت اصفادها”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. القرضاوي لا يصلح رئيس العلماء المسلمين اذكر مره انه استبسل في الدفاع عن حزب ايران المدعو بحزب الله سنة 2006 و اليوم حتى هذه الساعه التي اكتب فيها لم يقدم ندمه على ذبح حزب ايران المسلمين في سوريا الختلاف بسيط بين الشيخ عبدالله بن زايد و الشيخ القرضاوي عبدالله فكره لكل دوله كينونه و فكر و حدود و القرضاوي يعمل تحت مضلة المسلمين و لكن الروافض المجوس لا يعترفوا لا بالاسلام و لا بدوله يحاربوا الاسلام و يتخطوا حدود الدوله و الفكر و الاجتماع و العرف و لا عندهم حدود لا لكلام الشيخ القرضاوي و لا شيخ عبدالله
    ينطبق علينا المثل قافلة المجوس تمشي و كلاب الاسلام تنبح
    يلعن ابوك زمن بالعزه نشري المذله
    و كيف سوف يطلع طفلنا اذا العلماء و اولياء امورنا يختلفون لمصلحة اعداء الدين

  2. هكذا يفعل الجهل بصاحبه ، يخيل له الحق باطلاً ، والباطل حقاً ، ويزخرف له الخطأ حتى يظهره في عينيه في أعلى درجات اليقين والصواب .
    ولذلك تجد الجاهل حينما يتكلم يتكلم بغرور واستعلاء ، يتيه على كل من يتكلم معه ، لما يوحيه إليه جهله ، مع أن من يتكلم عنه اكبر بكثير وبآلاف المرات في العلم والمعرفة منه . وكما يخيل إليه جهله أن الناس عالمهم وجاهلهم ينظر إليه نِظْرة الإعجاب لما يرى من دهشتهم التي بدت على وجوههم ، ولكن ليس إعجاباً مما يقول ، وإنما تعجباً منه كيف يهذي بما يقول من جهل .

  3. ليس مستغرباً ان تنبح الكلاب وليس بالضروره وجود سبب للنباح حيث ارتفع نباحها  في الآونة الأخيرة ولكنها غريزة . وقد تخاف هذه الكلاب ممن يجهلها ويجهل دناءتها ولكننا نعرف تماماً ان نباحها لايقدم ولا يأخر ولا يحرك ساكنا منهم  فضربوا بذلك الامثال كقول :
    ( القافلة تسير والكلاب تنبح) او : (لا يضر السحاب نبح الكلاب ) . وكثيرون هم من بني البشر من هم أشبه بتلك الكلاب الضاله وكثيرون هم الأذناب لتلك الكلاب . وسبق لتلك الأذناب ان قالوا ان كل الدمار والقتل سببه القرضاوي والعريفي والقرني ومن في حكمهم وحذر من انه طالما ان هؤلاء الاشرار يرحب بهم هنا وهناك فلا يزال خطرهم قائم …اضربوهم حيثما وجدتموهم .

  4. من المفروض ان لن يرد احد علي هؤلاء الذين ينبحون زي الكلاب يقول المثل “لو ضربت كل نابح بحجر لاصبح رطل الحصي بدينار” و العاقل يفهم. اطلب من العالم القرضاوي ان لا يرد علي نبح هؤلاء الكلاب

  5. ان من اخطر ظواهر الازمة الاخلاقية في هذا الوقت ظاهرة سب العلماء وغيبتهم والانتقاص من قدرهم من قبل بعض المسؤلين الجهله المرضى . فعلينا ان نعرف فضل هؤلاء العلماء ونقدرهم وننزلهم المنازل التي يستحقونها ونؤدي لهم حقوقهم , ولقد ورد في الكتاب والسنة ما يبين فضل العلماء ومكانتهم , كما ورد ايضا اكرام العلماء والنهي والوعيد الشديد والعقوبة بمن ينتقصهم ويسبهم ويؤذيهم .ولا شك أن للطعن في العلماء أسبابًا ومنها الفهم الخاطئ نتيجة الجهل , وقد لجأ بعض ما يسمون أنفسهم مسؤلين إلى أسلوب سيء ألا وهو تتبع زلاتهم, وتصيد أقوالهم وتحريف كلامهم , فعلوا ذلك ليبرروا حملتهم الشعواء والطعن في من يخالف آراءهم السياسية ,وإن هذا المسلك المشين يدل على جهل صاحبه أو مرضه وحقده.
    فلا يجوز شرعاً أن تهدر مكانته وإمامته في قلوب المسلمين فمن يبقى لأمة الإسلام إذا طُعن في علمائهم؟ نعم إنهم العلماء ورثة الأنبياء الذين لهم المكانة العليا والصورة والمنزلة الرفيعة في قلوب الخلق، لم ينالوها بمناصب إدارية أو رتب عسكريه أو مراكز اجتماعية، وإنما بما وهبهم الله من فضل وعلم ، بل إن  بقائهم وحياتهم خير للعباد والبلاد . وإن التطاول على العلماء، والنيل منهم، والقدح فيهم، وتخطئتهم بغير علم، وعدم احترامهم وتقديرهم ورعاية منزلتهم من قبل فئة ظاله جاهله حقوده من الناس سبيل من سبل أهل الضلال والنفاق، لأن الطعن فيهم ليس طعنا في شخصهم ؛ وإنما هو طعن فيما يحملونه من دين وعلم ينتسبون إليه.

    قال تعالى إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ).

  6. لم يستطع أحد من اللذين يتهجمون ويتطاولون على الشيخ الامام القرضاوي أن يعثروا على نص فتوى أجاز فيها تفجير المسلم نفسه لقتل المسلمين. ولكنه أجاز فيها العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون فقط ضد اليهود الصهاينه في فلسطين ، لانها الاداة الوحيدة التي يمتلكونها للدفاع عن أنفسهم وقد اثبتت فعاليتها وجدواها قبل بناء الجدار العنصري ولبث الذعر والخوف في قلوب الصهاينه والدفاع عن العرض والشرف والدين وليس في ذلك حرج . اما من يشبه ما يقوم به الفلسطينيون وما تقوم به داعش الارهابيه فهذا خلط متعمد للأوراق وهذا بالضبط ما يردده الاعلام الاسرائيلي في قنواته وإعلامه بشكل يومي وخصوصاً عند تنفيذ اي عمليه ارهابيه تقوم بها داعش ، وللاسف هناك من يرددها بشكل غبي بعض المسؤولين العرب الخليجيين بتعمد لتصفية حسابات سياسيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *