الهزيمة الثانية.. “ديبكا”: انتصار داعش في البوكمال هزيمة مدوية لأمريكا والأردن

2

“وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا العبري إن معركة وقعت يوم الأربعاء الماضي بالقرب من بلدة على الحدود السورية مع العراق تعرف باسم بين القوات الموالية للأميركيين المعروفة باسم “الجيش السوري الجديد” من جهة وداعش من جهة أخرى، مؤكدا أن هذه المعركة ستسجل ضمن الهزائم الثقيلة التي تلقتها الولايات المتحدة والأردن، طبقا لما ذكرته المصادر العسكرية والاستخباراتية الخاصة بموقع ديبكا.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن هذه هي الهزيمة الثانية التي تلقتها الولايات المتحدة من عناصر في خلال الأشهر الـ 12 الماضية، بعد الهزيمة التي تلقتها من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة في أغسطس 2015.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الهزيمة الأمريكية الأردنية وقعت بعد حوالي 12 ساعة من تنفيذ الهجوم الانتحاري في مطار أتاتورك باسطنبول، الذي أسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة المئات.

 

وفيما يلي التسلسل الزمني للأحداث في البوكمال:

  1. في مارس وأبريل من هذا العام كانت هناك أدلة من وكالة الاستخبارات الأمريكية جنبا إلى جنب مع كبار ضباط المخابرات والقوات الخاصة الأردنية، لتشكيل الجيش السوري الجديد معظم قواته من مخيمات اللاجئين السوريين بتمويل من الولايات المتحدة.
  2. قاعدة عمليات الجيش السوري الجديد تعمل على محاربة داعش، وتلقوا تدريبات في منطقة أردنية على الحدود السورية الأردنية، حيث تم تدريب القادة العسكريين من قبل الأمريكيين والقوات الأردنية.
  3. في مايو، قرر القادة العسكريون الأمريكيون أن المهمة العسكرية الأولى لهذه القوات ستكون في شرق سوريا، في المناطق الحدودية بين سوريا والعراق.
  4. خلال الشهر الماضي، أصبح من الواضح أن الأميركيين والأردنيين، لديهما حاجة ملحة لتشكيل قوة آخذ في الازدياد لخمسة أسباب:

 

أ. بعد استعادة الفلوجة من داعش، بدأت قوات الميليشيا الشيعية التجنيد العسكري لتعبئة القوات.

ب. بدأت القوات السورية وحزب الله للانتقال من دير الزور إلى الشرق أيضا نحو الحدود السورية العراقية، والهدف من ذلك خلق معبر بري لجميع القوى الموالية لإيران في كلا البلدين.

ج. رأت واشنطن أن هذا الأمر تطور خطير.

د. ولهذه الغاية، تم التخطيط للهجوم، لتنفيذه عبر الجيش السوري الجديد على مدينة البوكمال.

ه. كان الافتراض احتلال البوكمال لتحقيق هدفين: أولا لضرب قوات داعش في شرق سوريا، والثاني أن القوات الموالية للولايات المتحدة تمنع الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق وسوريا من إنشاء الجسر البري بينهما.

 

  1. في 21 يونيو، فجر انتحاري يقود سيارة قاعدة عسكرية أردنية بالقرب من الحدود السورية الأردنية.
  2. بعد الهجوم أعدت القوات نفسها للعمل بعد نقلها بواسطة طائرات هليكوبتر أمريكية وأردنية لإقامة قاعدة في منطقة تقع على بعد حوالي 230 كم داخل العراق، بالقرب من المدينة السورية البوكمال.
  3. في يوم الأربعاء بدأت القوات السورية الجديدة في البوكمال الهجوم عبر قيادة ضباط القوات الخاصة والاستخبارات العسكرية الأردنية، وكانت تدار من غرفة الحرب بالعاصمة الأردنية.
  4. قوات داعش على ما يبدو كان لديهم معلومات استخبارية مسبقة، بأن هناك قوات سوف تهاجمها لوقف ما تحرزه من تقدم في المدينة، وزرع الكمائن.
  5. كانت هناك سلسلة من الهجمات ضد مقاتلي داعش أوقعت عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن أنه تم إعدام بعض المقاتلين السوريين الذين تمكنوا من الفرار.
  6. وكان من بين الهاربين أيضا الضباط الأردنيين الذين تولوا قيادة هذه القوة.
  7. فيديو المعركة مع داعش أظهر بوضوح المعدات الحربية الحديثة الأمريكية التي استولت عليها داعش من المتمردين السوريين، حيث مرة أخرى تكررت الصور قبل عامين في يونيو 2014 في العراق عندما استولت داعش على كميات هائلة من الأسلحة الأميركية.
  8. فشل الولايات المتحدة والأردن مرة أخرى في إنشاء قوة سورية لقتال داعش، وخسرت فرصة السيطرة على الأحداث في شرق وجنوب سوريا.
قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمود يقول

    كل العمليات داخل العراق ضد داعش هي قوات عراقية وحشد وقوات ايرانية وطيران أمريكي ،وكيف في سوريا أمريكا لاتريد لايران وحزب الله والشيعة بالسيطرة على مناطق شرق سوريا ، والله ياكاتب المقال هذه مفارقة عجيبة ؟ فلا تضحكوا على الناس .

  2. محمد يقول

    ههههه الضباط الاردنيين هربو مع المرتزقة السوريين الذين جلبوهم من مخيمات اللاجئين في الصحراء. كم كنت أتمنى ان مسكتهم داعش وعرضتهم في فيديوهات وهم يبكون كالنساء ثم يخرج اهالي وعشائر هؤلاء الضباط لمليكهم يترجونه ان ارجع لنا اولادنا والا حرقتهم داعش او تنحرهم كما فعلت مع الكثير. الجيوش العربية ومنها هذا الاردني بدأو في فقد هيبتهم وقوتهم المزعومة التي لطالما بثوها وزرعوها في عقول الشعوب العربية. امريكا واسرائيل احرص من القيادة الاردنية على صورة الجيش الاردني وهما مستعدتان ان تخوضا اي حرب وعمليات بأنفسهم وان خسرو جنودا او خسرو المعركة كاملة المهم ان يحافظو على الجيش الاردني وصورته المزعومة لادامة اخافة الشعب الاردني ومعه الفلسطيني للحفاظ على حدود وأمن اسرائيل لكن سيأتي يوما ويدخل هذا الجيش معارك مع داعش وسترون هشاشة وجبن جيشهم. هي مسألة وقت وستضحكون كثيرا عليهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.