الكويت تموّل انشاء مستشفى ميداني هندي على حدودها مع العراق لعلاج جرحى “جحش”

3

“خاص-وطن” كشف مصدر خاصّ للحساب الإخباري “فريق المراسلين” الّذي يديره فريق من المراسلين والناشطين المستقلين في الداخل العراقي والسوري أنّ “الكويت تمول انشاء مستشفى ميداني هندي “Polo” على حدودها مع العراق لعلاج جرحى الحشد الشعبي وذلك لتجنب الرأي العام”.

https://twitter.com/corresteam3/status/745646144601100288

وأضاف حساب فريق المراسلين نقلا عن نفس المصدر أنّ “القرار جاء بعد رفض شعبي لدخول عناصر الحشد للكويت لذلك قررت الكويت تمويل المستشفى الميداني التزاماً بتعهداتها”.

https://twitter.com/corresteam3/status/745646833838465024

يذكر أنّ حساب “فريق المراسلين” وفق ما ورد في تعريفه على صفحته الخاصة بموقع “تويتر” هو فريق من المراسلين والناشطين المستقلين في الداخل العراقي والسوري، مصادره ميدانية، ومنهجه الواقعية والموضوعية والمصداقية وشعاره المهنية ولا ينتمون لحزب أو جماعة.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of ارى تحت رماد وميض جمر
    ارى تحت رماد وميض جمر يقول

    الخيانه بعينها هكذا دولنا الروافض يقتلون اخوتنا تحت مسميات الارهاب و دولنا تعلاجهم لكي يعيدوا الكره شاحت الوجوه يا معشر المسلمين من اندنوسيا الى مورتانا انكم كا غثاء السيل

  2. Avatar of ارى تحت رماد وميض جمر
    ارى تحت رماد وميض جمر يقول

    دول صغيره و ارادتها صغيره و تعهداتها تصب في مصلحة اعداء الامه الاسلاميه اي عذر لكي تعالج عدوك و هو في كل منبر يعلن عداءه و حربه عليك و انته تتعهد بعلاجه حسبنا اللة و نعم الوكيل

  3. Avatar of عروبي
    عروبي يقول

    كل هذا لا ينفع مع اطماع ايران في الكويت ودول الخليج العربي…هذا النفاق والانبطاح الكويتي لايران المجوسيه هو ما يزيد من شعور ايران بالغطرسه وتطالب بالمزيد من اذلال شعوب الخليج …اصحوا يالمخدرين من البطر في نعمة الله عليكم …انه اذا بقيتم على هذه الاوضاع وتتقون شر ايران المجوسيه المتحالفه مع الصهيونية العالميه والصليبيه العالميه ..تتقون شر هذا الحلف الرهيب بالنفاق ودس روؤسكم بالرمال وتظنون انكم في مأمن من هذا الشر ..فانكم واهمون مخدرون .وان وجودكم بالنسبه لهذا التحالف البغيض ما هو الا وسيله لابتزازكم منفردين واحدا واحدا .مقابل السكوت عنكم وابقائكم فوق كراسيكم …والحل الوقوف صفا واحدا ومجابهة هذا الخطر المحدق بكم بكل شجاعة وقوة وحزم ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More