“هآرتس”: كل هذه العوامل تعزّز احتمالات شنّ حرب جديدة على غزّة

0

( وطن – ترجمة خاصة) أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية أنه برغم الهدوء النسبي الذي تشهده الساحة الفلسطينية خلال الفترة الراهنة، إلا أن احتمالات اندلاع الحرب واشتعال معركة جديدة ضد قطاع أمر لا يزال قائما، خاصة وأن تعيين أفيغدور ليبرمان وزيرا للجيش مؤخرا خطوة تعزز احتمالات اندلاع هذه الحرب قريبا، لا سيما وأن هدف الوزير الجديد إسقاط وحسم الأمور عسكريا هناك.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن كبار المسئولين الإسرائيليين تحدثوا مؤخرا خلال مؤتمر هرتسليا عن الحرب المقبلة واشتعالها في غزة، أبرزهم وزير الجيش الحالي أفيغدور ليبرمان، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء هرتسي هاليفي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر لا يقتصر على الوضع في غزة، بل بالخلافات الحكومية داخل ائتلاف وتركيبة الحكومة الحالية، وهو ما ظهر جليا في حديث وزيري الجيش السابقين موشيه يعلون وايهود باراك ضد رئيس الوزراء ، مؤكدين أن الدولة على حافة الهاوية، وأوضح ايهود باراك أن هذا الوضع قد يدفع رئيس الحكومة إلى الذهاب نحو حرب أخرى في غزة، من أجل أن يحقق الرضا عن الذات.

 

وأوضحت هآرتس أن الوضع الراهن الذي يعيشه ائتلاف نتنياهو قد يدفع رئيس الحكومة ووزير جيشه الجديد لإعلان الحرب ضد قطاع غزة خلال الشهر القليلة المتبقية من عام 2016 الحالي، معتبرة أنه خلال فترة الهدوء الأخيرة كان وزير الجيش السابق موشيه يعلون يتصدى لمغامرات نتنياهو الجامحة في إشعال الحرب مع حماس، بينما اليوم وجود ليبرمان يعطي دفعه لنتنياهو من أجل خوض المعركة ضد قطاع غزة.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بأن تصريحات الكثير من القيادات الأمنية الإسرائيلية تؤكد أن الأجواء الراهنة داخل الائتلاف الحكومي مضطربة إلى حد بعيد، وهو الأمر الذي قد يدفع نتنياهو لاتخاذ قرار بدء المعركة مع حماس من أجل الحفاظ على شعبيته في الساحة السياسية، لا سيما بعد القرارات الأخيرة التي اتخذها والتغيير الحكومي الذي جرى فيه استبدال يعلون بالوزير ليبرمان.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.